الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تبريرات المالکي غير الکافية

ايلاف –  نزار جاف : على الرغم من مرور أکثر من 54 يوما على هجوم الاول من أيلول الذي تعرض له معسکر أشرف و اسفر عن کارثة إنسانية اودت بحياة 52 من السکان بصورة تم وصفها بحالة إعدام جماعية مع خطف 7 آخرين، وعلى الرغم من حرص حکومة نوري المالکي على تأکيد نفي أية علاقة لها بالهجوم،

لکن لايبدو أن هنالك أي تفهم عراقي و إقليمي و دولي لهذا النفي، خصوصا وان هناك إتجاه إقليمي دولي بدأ يتبلور بإتجاه الطعن بمصداقية القرارات الصادرة في ظل هذه الحکومة.
الزيارة الاخيرة التي قام بها طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لبروکسل و التي حظيت بحفاوة ملفتة للنظر، حملت للمالکي أکثر من مفاجأة ولاسيما فيما يتعلق برفض البوليس الدولي(الانتربول)إلقاء القبض عليه لعدم ثقتها في الادلة المقدمة في سبيل ذلك، وان المالکي و حليفه الاستراتيجي في طهران، يبدو انهما قد فهما مغزى کل ذلك، ولذلك فإنهما يريدان شن هجمة سياسية مضادة تحد من حالة التداعي و التضعضع الذي طفقت تنتاب حکومة المالکي، وان زيارة 28 أکتوبر/تشرين الاول تدخل في هذا الاطار إذ ان المالکي يريد إجهاض الهجوم السياسي المضاد و الذي قد يمنح المزيد من القوة و الامکانية لقضية أشرف ضده، من خلال کسب تإييد الرئيس الامريکي اوباما لولاية ثالثة مزمعة له.
تبريرات المالکي التي ساقها سابقا ضد طارق الهاشمي لإتهامه بدعم الارهاب و بالتالي إصدار حکم الاعدام الغيابي بحقه، قد تکون الى حد ما”مع طابعها السياسي الواضح”، أقوى بکثير من تلك التبريرات الساذجة و السطحية التي قدمها لتغطية دور حکومته في قضية هجوم الاول من أيلول، خصوصا وان أکثر من مسؤول عراقي قد أکد ضلوع الحکومة في الهجوم خلال الايام الاولى من بعد الهجوم، وهو ماقد قام المالکي بتدارکه و التغطية عليه برفض مبرم لکنه وبسبب مجيئه متأخرا فإنه لم يکن مقنعا و لامقبولا، ومن المؤکد أن أکثر من طرف سياسي عراقي قد أضمر له موقفا حيال هذه المسألة لکنه بإنتظار اللحظة المناسبة.
الحمل الثقيل للمالکي من المشاکل و الازمات و الذي بات ينوء من وطأتها، قد تکون قضية الهجوم على أشرف في حال عدم نجاحه في الحصول على تإييد أمريکي کامل له، بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، ولذلك فإن هناك حالة إستنفار من جانب بغداد و طهران من أجل ضمان کسب التإييد الامريکي للمالکي، لکن السؤال هو: هل سيکتفي الامريکان بدعم ترشيح المالکي لولاية ثالثة من دون إستحقاقات و مطالب خاصة لهم؟ من الواضح أن مهمة المالکي ليست صعبة في واشنطن وانما أکثر من صعبة في حال تمکن الامريکان من التعامل معها بالذکاء السياسي المناسب.