السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالاول من أيلول وصمة عار في جبين المالکي

الاول من أيلول وصمة عار في جبين المالکي

وكالة سولاپرس – محمد حسين المياحي:  لايمکن إعتبار الهجوم العسکري الدموي الذي وقع في الاول من أيلول/سبتمبر على معسکر أشرف مجرد نشاط عسکري إعتيادي و تقليدي ضد هدف مسموح او مباح قانونا و شرعا، وانما هو نشاط عسکري مخالف و مناقض لکل ماهو قانوني و شرعي و إنساني، بل هو قمة و ذروة الاستهانة بکل ماهو معمول و معترف به لدى المجتمع الدولي بشکل عام.

هذا الهجوم الذي اسفر عن مقتل 52 من السکان وهم مقيدي الايدي و معصوبي الاعين بصورة تدل وکأنهم تعرضوا لعملية إعدام جماعية قاسية خصوصا وان الرصاصات تم تصويبها لرؤوس الضحايا و صدورهم، بالاضافة الى انه قد تم إختطاف 7 آخرين بالقوة و على الضد من إرادتهم الى جهة مجهولة 6 منهم من النساء، يحمل و بصورة واضحة جدا معالم و أوصاف جريمة ضد الانسانية بأبلغ تعابيرها و عناوينها، وبطبيعة الحال فإن محاولة المالکي للتنصل من مسؤولية إرتکابها تبدو مفهومة لأنه يعلم مايترتب عليها قانونيا و الى أية نتائج کارثية تقود.
هجوم الاول من أيلول/سبتمبر ضد معسکر أشرف، والذي کان أکبر و أفظع مجزرة بشرية قام بها نوري المالکي بدفع و تأثير من النظام الايراني، سبقتها هجمات و مجازر وحشية قام بها ضد سکان هذا المعسکر، ولهذا فإنه ليس من السهل على نوري المالکي التهرب من تحمل المسؤولية و نفي علاقته بماجرى، ولاسيما وان هناك أدلة و مستمسکات دامغة أخرى من أهمها و اخطرها انه قد إلتقى بقاسم سليماني قائد قوة القدس قبل أيام من الهجوم و تباحثا بخصوص معسکر أشرف، ومع ذلك، فإن الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية، يعلمان جيدا مدى علاقة حکومة نوري المالکي و المالکي شخصيا بهذا الهجوم و لهذا فإن کل مايصدر عن المالکي من نفي و تکذيب لدور محتمل لحکومته في هجوم الاول من أيلول، انما هو کلام لايؤخذ به ولايعني شيئا في حسابات الحقيقة و الواقع.
جريمة الهجوم اللاإنساني في الاول من أيلول/سبتمبر و الذي إرتکبته الفرقة الذهبية للجيش العراقي المؤتمرة بأوامر المالکي، هي جريمة يندى لها جبين الانسانية خصوصا وانه لم يتم لحد هذه اللحظة أية إجراءات بحق مرتکبيها، لکن من الواضح جدا أن نوري المالکي الذي أشرف و قاد هذا الهجوم شخصيا، سوف يحمل على جبينه وصمة عار ستدينه على مر الزمان و تلعنه على هذا العمل اللاإنساني الذي إرتکبه بحق أفراد عزل محميين هم اساسا بمثابة ضيوف للعراق، لکن و مهما حدث فإنه لابد للمالکي و کافة الجناة الذين إشترکوا في هذه الجريمة من أن يدفعوا ثمن ماإقترفت أياديهم.