الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويدبلوماسيون: اتفاق الشفافية بين ايران ووكالة الطاقة معيب

دبلوماسيون: اتفاق الشفافية بين ايران ووكالة الطاقة معيب

Imageفيينا (رويترز) – قال دبلوماسيون ان اتفاق ايران مع مفتشي الامم المتحدة على حسم قضايا تتعلق ببرنامجها النووي لن يصل الى حد تبديد الشكوك بشأن برنامج سري لانتاج سلاح نووي.
ويقولون ان وثيقة العمل معيبة لانها تستبعد فيما يبدو تحقيقات مستقبلية للمفتشين ولاغفالها ذكر عمليات التفتيش الاوسع نطاقا التي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسها انها مطلوبة للتحقق من ان طهران ليس لديها جدول اعمال سري.
كما انها لا تحدد ما يتعين على ايران القيام به لحل المسائل المعلقة وتتجاهل مطالبة الامم المتحدة لطهران بأن تعلق عمليات تخصيب اليورانيوم لتستعيد الثقة في طموحاتها النووية.

ومن جانب آخر وصف دبلوماسيون مقربون من الوكالة "مذكرات التفاهم" مع ايران بأنها حجر زاوية لوضع جدول زمني للشفافية بحلول ديسمبر كانون الاول بعد تعطيل استمر اربع سنوات من جانب طهران دفع الامم المتحدة لفرض عقوبات عليها.
وقال مسؤول بارز بالوكالة لرويترز "انها خطة عمل جيدة بها مراحل وتواريخ لحل القضايا المعلقة كما طلب مجلس المحافظين. ويتعين على اعضاء المجلس الترحيب بهذا التطور." ومجلس المحافظين يمثل الدول الاعضاء في الوكالة وعددها 35 دولة.
وأفاد الاتفاق الذي أبرم يوم 21 أغسطس اب وصدر نصه يوم الاثنين الماضي ان طهران حلت المشكلة الاولى المتعلقة بطبيعة عملها النووي التي تدور حول تجارب سرية على نطاق محدود لاستخدام البلوتونيوم وهو المكون الاكثر شيوعا في القنابل النووية.
وقد تظهر تفاصيل ما قامت به ايران لتبديد المخاوف المتعلقة بتجاربها في تقرير جديد للوكالة من المقرر أن يصدر يوم الاربعاء قبل اسبوعين من اجتماع مجلس المحافظين.
وسيلقي التقرير الضوء على مستوى تعاون ايران وقد يؤثر على المحادثات المنتظرة بين ست من القوى الدولية بشأن احتمال تشديد العقوبات على ايران. وتدعو الولايات المتحدة الى تشديد العقوبات لكن روسيا تعارض ذلك طالما أن التقارب مستمر بين ايران والوكالة.
وانتقد دبلوماسيون غربيون طلبوا عدم نشر اسمائهم نظرا للحساسيات السياسية فشل الخطة في حمل ايران على اعادة العمل بالبروتوكول الاضافي للوكالة الذي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة اوسع نطاقا لمواقع لم يعلن انها نووية.
وتقول القوى الكبرى المنخرطة في مواجهة مع ايران بسبب رفضها الالتزام بقرارات الامم المتحدة التي تطالبها بتعليق انشطة نووية انه لا سبيل للتأكد من عدم امتلاك ايران منشأة نووية عسكرية ما لم تطبق البروتوكول.
وأيد محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهة النظر هذه وقال ان المعلومات عن الانشطة الايرانية تراجعت نتيجة لذلك.
وأثارت فقرة في وثيقة العمل تقول انه فور ان تحل ايران القضايا المذكورة "لن يكون هناك المزيد من القضايا المعلقة أو الغموض" دهشة الدبلوماسيين.
وقال دبلوماسي من واحدة من دول الاتحاد الاوروبي الكبرى "هناك شعور بالدهشة من أن الوكالة يبدو انها نسيت حق توجيه المزيد من الاسئلة."
وتؤكد ايران على انها لا تريد من وراء تخصيب اليورانيوم سوى مصدر بديل لانتاج الكهرباء لا القنابل.
وقال مارك فيتسباتريك المحلل المختص بحظر الانتشار النووي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "ايران تعقلت مدركة ان التصلب في التعامل مع الوكالة قاد الى الموافقة بالاجماع على قرارين للامم المتحدة بفرض عقوبات عليها. وخطة العمل هي لاظهار التعاون من أجل تفادي فرض المزيد من العقوبات."
لكنه أضاف ان الوثيقة تفتقر للكثير. وتابع "ايران تتمسك بالقضايا السياسية بدرجة أكبر لتعزز موقفها في أي مفاوضات مستقبلية مع الاوروبيين أو الاعضاء الدائمين في مجلس الامن".
واشار المنتقدون كذلك الى عيوب في طلب الوثيقة ان تعالج القضايا بالتتابع على ان تغلق كل قضية قبل الانتقال الى الاخرى. وأضافوا ان ذلك قد يطيل أمد العملية خاصة اذا القت ايران باللوم على عقوبات جديدة في التعطيل.
وقال دبلوماسيون غربيون ان الخطة لم تنص على حرية اتصال الوكالة بمسؤولين ايرانيين بعينهم ودخول منشآت والاطلاع على وثائق مهمة للتحقق من ردود ايران على القضايا الشائكة ومنها:
– آثار اليورانيوم عالي التخصيب الذي يستخدم في صناعة الاسلحة التي عثر عليها في معدات تقنية باحدى الجامعات.
– أبحاث على أجهزة طرد مركزي متطورة لتنقية اليورانيوم أسرع مرتين او ثلاث مرات من الاجهزة القديمة التي لا يعتد بها المستخدمة في ايران حاليا.
– امتلاك ايران لدليل لصناعة قنابل نووية يباع في السوق السوداء.
معلومات مخابرات عن صلة ادارية بين معالجة اليورانيوم وتجارب تفجيرات كبيرة وتصميم رأس صاروخ.
وتقول الخطة ان الوكالة تهدف الى حل مسألة أجهزة الطرد المركزي بحلول نوفمبر تشرين الثاني لكنها لم تحدد موعدا نهائيا لحل لقضايا الاخرى.
وقال المحلل الامريكي ديفيد اولبرايت والمحللة الامريكية جاكلين شير في تعليق على الانترنت يوم الثلاثاء "الوثيقة تشير الى.. اغلاق الملفات.. وهو ما يعد انتهاكا لمباديء الضمانات الاساسية" وحثا مجلس الوكالة على طلب ايضاح بأسرع وقت ممكن.
وتقرير الوكالة المقرر صدوره يوم الأربعاء سيظهر كذلك الى أي مدى وصلت أعمال التخصيب في ايران. ويقول دبلوماسيون ان التقدم نحو انتاج وقود نووي بمستوى الانتاج الصناعي تباطأ هذا الصيف فيما يرجع على الارجح لمشكلات فنية. وأنكرت ايران حدوث أي تباطؤ.
من مارك هاينريك