الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمنائب الرئيس العراقي اتهم رئيس الوزراء بجر العراق إلى فتنة طائفية وحرب...

نائب الرئيس العراقي اتهم رئيس الوزراء بجر العراق إلى فتنة طائفية وحرب أهلية

 

 

 

الهاشمي لـ”السياسة”: إذا بقي المالكي في منصبه فلا حل إلا بتحويل المحافظات السنية إلى إقليم كإقليم كردستان
الانتخابات البرلمانية لن تحل الأزمة والمطلوب مؤتمر يجمع الفرقاء على طاولة الحوار برعاية دولية
 أستغرب موقف واشنطن الداعم للمالكي وهي تعلم سجله الإرهابي وما فعله في الكويت والعراق وبيروت
المالكي متورط بالتطهير المذهبي ضد السنة في بغداد وبقتل الأبرياء في الهجوم على معسكر أشرف
 إيران لن تكتفي بإحكام قبضتها على العراق وتخطط لاستهداف دول الخليج العربي

والمالكي ينفذ أجندتها
 مستقبل المنطقة في خطر إذا لم تتدارك الحكومات والدول أمرها على عجل وتتصدى للمشروع الإيراني
 يجب أن يكون هناك دور للسعودية في حماية مصالح العرب لأنهم سيكونون ضحية الصفقة الإيرانية – الأميركية
السياسة الكويتية – بروكسل – نزار جاف: اتهم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي رئيس الوزراء نوري المالكي بجر العراق إلى فتنة طائفية وحرب أهلية للتغطية على فشله الذريع في إدارة شؤون الدولة, محذراً من أنه في حال استمراره في منصبه ستتدهور الأوضاع الأمنية أكثر, ولن يكون هناك حل سوى بأن تتحول المحافظات السنية إلى اقليم شبيه بإقليم كردستان, الذي يتمتع فيه الأكراد بحكم ذاتي.
الهاشمي الذي بدأ متشائماً جداً حيال مستقبل الأوضاع في العراق, سيما في ظل استمرار الهيمنة الإيرانية, اعتبر أن الحل يكمن في تنظيم مؤتمر يجمع الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار, برعاية دولية, بهدف إعادة صياغة العملية السياسية برمتها.
وإذ حذر من خطورة أي صفقة أميركية – إيرانية على الدول العربية, سيما دول مجلس التعاون الخليجي, أعلن الهاشمي, المحكوم عليه غيابياً في بلاده بالإعدام بتهمة دعم الإرهاب, عن استعداده للعودة إلى بغداد للمثول أمام القضاء في حال تعهد المجتمع الدولي ضمان محاكمة عادلة له.
“السياسة” التقت الهاشمي في بروكسل التي يزورها بناء على دعوة رسمية من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي حيث تم استقباله من قبل نائب رئيس البرلمان ألفيدو كوداراس, وكان الحوار التالي:
  ما أسباب الانهيار الأمني في العراق, وهل توجد اختراقات للمؤسسات العسكرية والأمنية من قبل “القاعدة” كما تروج أوساط المالكي؟
  التدهور الامني الحالي في العراق هو حاصل تحصيل استمرار الظلم, وانتهاك حقوق الانسان, وانتشار الفساد, وسوء الادارة, والتدخل الايراني في الشأن العراقي, هذه العناصر ساعدت على تنامي ظاهرة العنف, ناهيك عن أن القوات المسلحة والأجهزة الامنية ليست بالمستوى المطلوب. وفي نفس الوقت يجب أيضاً أن نأخذ بالاعتبار فشل المالكي وعدم تقديمه شيئاً للشعب العراقي, سواء للشيعة أو للسنة أو للعرب أو للأكراد أو للتركمان والقوميات الاخرى, وبالتالي لم يبق أمامه شيء سوى إثارة الفتنة الطائفية وأن يلهي الناس عن الفشل الذريع له كرئيس وزراء في إدارة الدولة وفي تقديم الخدمات.
اليوم أحسن طريقة لكي لايتحدث الناس عن نقص الخدمات ونقص الكهرباء ونقص البطاقة التموينية والنقص في مياه الشرب والتقصير في الخدمات الصحية, هو أن ينشغلوا ببعضهم ويخشوا فتنة طائفية وحرباً أهلية, ويتصوروا أن المنقذ الوحيد هو نوري المالكي. هذه هي سياسة المالكي.
  ما توقعاتكم للانتخابات البرلمانية المقبلة, ولماذا يعتبرها البعض الأهم في تاريخ العراق؟
  في الحقيقة لدي رأي آخر, أنا أعتقد أنه اليوم تتكرر نفس التجارب الخطأ التي ليس بإمكانها أن توصل البلاد الى بر الامان, اليوم نحن بأمس الحاجة الى مقاربة جديدة, المقاربة الجديدة تبدأ من استقالة حكومة نوري المالكي و تشكيل حكومة تصريف أعمال تمهد للانتخابات المقبلة, وفي الوقت نفسه ندعو الى مؤتمر دولي للفرقاء السياسيين كافة للجلوس على طاولة المفاوضات, أولاً لمراجعة التجربة السياسية على مدى العشرة أعوام الماضية من أجل استخلاص الدروس وتحديد الخلل والتحديات التي واجهتنا خلال السنوات العشر الماضية, وبالتالي الاتفاق على خريطة طريق لإصلاح واقع الحال وبناء الدولة المدنية العصرية, هذا مايجب أن يجري برعاية دولية لأن الاشكالية الرئيسية اليوم في العراق هي فقدان الثقة بين الفرقاء السياسيين, ولذلك فنحن بحاجة للمجتمع الدولي ليس كشاهد على المفاوضات وإنما كضامن لما يتفق عليه في هذا المجال.
  هل هذا يعني أنكم لا تعولون على الانتخابات المقبلة؟
  لا … على الإطلاق, وهذه هي رسالتي لإخواني العراقيين أن لايحلموا بعراق أفضل من خلال تكرار نفس التجربة السابقة, لدينا ممارستان سابقتان وهذه النتيجة التي وجدناها حتى هذه اللحظة, ولهذا من غير المقبول تكرار نفس الاخطاء السابقة ولا نصل لأي نتيجة مفيدة.
  هل من الوارد بقاء المالكي على رأس الحكومة لولاية ثالثة في ظل الدعمين الإيراني والأميركي له؟
  كل شيء ممكن … ومن المتوقع أن يحصل المالكي على رئاسة ثالثة سيما أنه يدفع باتجاه الحرب الاهلية وباتجاه تقسيم العراق.
  هل تعتبر أن تغيير المالكي وإعادة بناء العملية السياسية على أساس إشراك السنة بشكل فعلي في الحكم كفيلان بوقف الانهيار الأمني؟
  أنا لا أود أن أتكلم عن عراق مقبل في ظل هذا التصريف الطائفي, أتكلم عن عراق في ظل دولة مدنية المعيار فيها أساس المواطنة, والعراقي من حقه أن يتقلد المنصب الذي يتناسب مع مؤهلاته ويعتمد على مدى إخلاصه وعلى مدى كفاءته, أنا لا أعتقد أن الحل يكمن في التقسيم الطائفي أو المذهبي أو العرقي … إن المالكي شكل خطراً على وحدة العراق وهو ألحق ظلماً بائناً بحق العراق, ولديه مشروع طائفي وخصوصاً في بغداد, ولهذا فأنا اقترحت أن حل المشكلة العراقية يكمن في مغادرة المالكي منصب رئاسة الوزراء والدعوة الى حكومة تصريف أعمال, لكن إذا لم يتحقق ذلك فإن البديل هو أن تتحول المحافظات العربية السنية إلى إقليم كما هو الحال مع إقليم كردستان.
  لماذا تصر إيران على دعم المالكي شخصياً رغم أن غالبية القوى الشيعية في العراق متحالفة معها؟
  أعتقد ان هذه إشكالية, وانا أعتقد أن العتب ليس على إيران فالمالكي ينفذ أجندة إيرانية ولكن استغرابي هو لموقف الولايات المتحدة, وخاصة لجهة مساعدتها هي وإيران المالكي لتولي رئاسة الوزراء في الدورة الثانية رغم ان الكتلة “العراقية” هي التي فازت في الانتخابات (البرلمانية الأخيرة). أنا أستغرب حقيقة موقف الولايات المتحدة التي تعلم بالسجل الإرهابي لنوري المالكي ومافعله في الكويت والعراق وبيروت. الولايات المتحدة تدعم رجلا إرثه لايختلف عن إرث أي إرهابي, وفرق الموت تعمل مباشرة في مكتبه.
ويؤسفني أن الرئيس الاميركي باراك اوباما سيستقبل نوري المالكي هذا الإرهابي الدولي الذي يقتل العراقيين, في الثامن والعشرين من هذا الشهر. ماهي إنجازات نوري المالكي كي يتم استقباله مرة ثانية من قبل الرئيس الأميركي؟ هذه مفارقة أنا غير قادر على فهمها.
  لماذا تسعى إيران لإحكام سيطرتها على العراق, وهل تؤسس لامبراطورية بلاد فارس أم تخطط لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي؟
  إيران دولة قومية وأطماعها الفارسية لاتتكتم عنها وقامت بتوظيف الدين والمذهب من أجل مشروعها القومي التوسعي, وان ما يجري اليوم هو تكريس لهذا المشروع التوسعي. وبالتأكيد لن تكتفي إيران بإحكام قبضتها على العراق, ستمد أذرعها كما مدتها على سورية ولبنان واليمن, أنا أعتقد أن دول الخليج العربي مستهدفة, لكن الذي يؤسفني اننا بصدد دولة لها قضية ولها مشروع أما نحن (العرب) فلدينا قضية ولكن ليس لدينا مشروع, هذه هي المفارقة وبالتالي أنا أعتقد أن مستقبل المنطقة في خطر إن لم تتدارك الحكومات والدول أمرها على عجل.
  هل يمكن أن تهدأ الأوضاع في العراق إذا تحسنت العلاقات بين إيران والسعودية؟
  أنا لا أعتقد اننا في العراق ندفع اليوم ثمن الصراع بين دولتين. الإشكالية هي من جانب إيران, إيران تستهدف العراق وتضعه في دائرة مشروعها التوسعي التاريخي, هذه هي الإشكالية الرئيسية. اليوم هناك تقارب بين الولايات المتحدة وإيران عن طريق الملف النووي, وبالتأكيد الملف النووي لن يكون القضية المهمة, إنما القضية المهمة هي نفوذ إيران في الشرق الاوسط, وينبغي أن يكون للعرب, وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية, دور معين في حماية مصالح العرب وأن لا تترك هذا الملف للمساومة بين الغرب وبين إيران, حيث أن العرب سيكونون هم الضحية وعلى وجه الخصوص دول مجلس التعاون الخليجي.
  ما أسباب الانقسامات داخل ائتلاف “العراقية”, علما أنها كانت كتلة وازنة بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة وكان يمكنها أن تكون أكثر تأثيراً لولا هذه الانقسامات؟
  الانقسامات مردها إلى مافعله المالكي ومافعلته إيران وقصور الدعم العربي. هناك حالة من عدم التوازن في هذه المسألة حتى أنها أثناء الحملة الانتخابية تعرضت للكثير من المطاردة والملاحقة لرموزها في ما يتعلق بتطبيق قانون المساءلة والعدالة وتهم الارهاب وإقصاء السياسيين كما الحال اليوم مع طارق الهاشمي الذي لايزال دستورياً نائب رئيس الجمهورية لكنني مع ذلك غير قادر على العودة للعراق. هذا الاستهداف الواضح من قبل حكومة نوري المالكي أعتقد انه دليل واضح على هذا الامر.
  هل ستتحالفون مع اياد علاوي في الانتخابات المقبلة, وكيف ستتمكنون من الحكم لو فزتم في ظل عدم حصول ذلك رغم فوزكم في الانتخابات الأخيرة؟
  سبق وأن قلت لدي مقاربة في ما يتعلق بمسألة الانتخابات, أنا لا أعتقد بأن الانتخابات ستحل مشكلة العراق.
  هل تنوي العودة إلى العراق في الأشهر القليلة المقبلة في ظل الأحكام القاسية الصادرة بحقك بتهمة دعم الإرهاب؟
  أنا في حقيقة الامر مستعد لكي أعود غداً إذا ضمن المجتمع الدولي وجود قضاء عادل, سواء في كردستان او في كركوك او حتى في بغداد. إذا ضمن المجتمع الدولي قضيتين قانونيتين: أولاً الحماية الشخصية وثانياً وجود القاضي العادل, فأنا مستعد أن أعود غداً, وإذا لم تتوافر لي هذه الفرص فإنني مستعد للمثول أمام أي قضاء عادل في العالم وان أعرض قضيتي عليه.
  في الأول من سبتمبر الماضي تعرض معسكر أشرف للاجئين الايرانيين لهجوم أسفر عن مقتل 52 واختطاف 7 من السكان, حكومة المالكي تنفي مسؤوليتها عن الهجوم مثلما تنفي وجود المختطفين لديها, كيف تقيمون هذا؟
  هذا دليل على تورط نوري المالكي في الملف الامني, من إذاً قتل هؤلاء؟ القوات المسلحة لا تتحرك إلا بأمر من القائد العام للقوات المسلحة أو ميليشيا وهي مسموح لها بالعمل كميليشيا البطاط وميليشيا عصائب الحق, التي قامت بمسيرات مسلحة في بغداد تحت حماية نوري المالكي. إذا كانت الميليشيات أو القوات المسلحة هي من قامت بالهجوم, فإن من يملك القرار هو رئيس الوزراء نوري المالكي, وتنصله من المسؤولية هو كذبة جديدة لكن بفضل الله لم تنطل على أحد, لا على المجتمع العربي ولا على الدولي. نوري المالكي متورط بقتل هؤلاء الأبرياء كما هو متورط بالتطهير العرقي والمذهبي الذي يجري ضد العرب السنة في بغداد, هذه إشكالية نوري المالكي. وأعود بالتالي لسؤالك هل أن “القاعدة” اخترق الاجهزة الامنية؟ الحقيقة أن الميليشيات اخترقت الاجهزة الامنية. قبل يومين ذكر أنه تم العثور في دار مقاول على 100 مسدس كاتم للصوت, ما الذي يفعله مقاول بمئة مسدس كاتم للصوت؟ هذا كان يعمل وهو قريب من المالكي, الآن لأنه صار خلاف حول الرشى واستحقاقات العقود والى آخره, كشف الغطاء عنه. إذاً المالكي متورط 100 في المئة في ما يحصل من قتل وجرائم داخل العراق, سواء في معسكر أشرف او ضد العراقيين الابرياء.
  يطالب 1200 من المضربين عن الطعام من سكان مخيم ليبرتي احتجاجاً على هجوم الاول من سبتمبر, بجعل مسألة حماية المخيم من ضمن واجبات وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة, مارأيكم بذلك؟
  بالتأكيد هذا حق مشروع, من حقهم أن يطالبون به, يعني هل من المعقول أن ينظر المجتمع الدولي الى قتل هؤلاء الابرياء و يكتفي بان كي مون بإدانة لما حصل؟ والأنكى من ذلك هو أنه يطلب من القاتل أن يحقق؟ يطلب من نوري المالكي أن يحقق في كيفية قتل هؤلاء في معسكر أشرف, بصراحة أنا مستغرب أن الامين العام للأمم المتحدة يطلب من شخص متهم بالقتل بالتحقيق وان يقدم له نتائج التحقيق, أنا أجبته في اليوم التالي ان نوري المالكي لن يحقق ولن يزودك بحقائق في شأن ما حصل لأنه متورط شخصياً بقتل هؤلاء الابرياء.