الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالحل ليس أمريکيا ولا إيرانيا

الحل ليس أمريکيا ولا إيرانيا

 

 

 

وكالة سولاپرس- فاتح عومك المحمدي………. من المتوقع أن يزور نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي الولايات المتحدة في 28 أکتوبر/تشرين الاول الجاري و يلتقي خلالها بالرئيس الامريکي باراك اوباما، والذي يؤکد عليه معظم المختصين و المتابعين للشأن العراقي، ان المالکي يحاول من خلال زيارته هذا تقوية موقفه و ترسيخ و تثبيت أقدامه من أجل ضمان کسب ولاية ثالثة له.

المالکي الذي يواجه رفضا متصاعدا من قبل مختلف الاطياف و الشرائح السياسية العراقية و حتى أن البيت الشيعي نفسه قد ضاق ذرعا بتوجهاته الفردية و حبه المفرط للزعامة و البقاء في الحکم، هنالك حالة إنقسام في داخله تجاه الاقرار بولاية ثالثة له، لکن وفي فترة الاستعدادات التي يجريها المالکي من أجل زيارته المرتقبة لواشنطن، باغت طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المالکي بسيل من التصريحات السياسية القوية التي کانت محط إهتمام و إنتباه من جانب أوساط القرار، خصوصا وان الهاشمي کان يتحدث خلال تصريحاته تلك بلغة الارقام و الوقائع، وسلط الضوء على هشاشة الاوضاع الامنية في العراق و الانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان، و واضح أن هذه التصريحات سوف يکون بمقدورها أن تؤلب العراقيين على المالکي مثلما ستجعل مهمته صعبة في واشنطن. المالکي الذي ألقى بالقسم الاکبر من کراته في سلة الملالي، فيما ألقى بالنسبة المتبقية في سلة الامريکان، يحاول من خلال هاتين السلتين أن يمسك بزمام الامور و المبادرة في العراق، الى جانب أن تصرفه هذا يدل على انه يتصرف تماما بمنطق الحاکم الدکتاتوري الذي يبحث عن الحل دائما خلف الحدود، ويستخف بشعبه ولايأبه له کصاحب الشأن و القرار الاهم، وان طارق الهاشمي الذي طالما أکد على خطورة نفوذ النظام الايراني في العراق على الاوضاع العامة و دعا الى وضع حد لها و عدم السماح بإستشرائها الى الحد الذي تتجاوز تأثيراته السلبية الحدود المعقولة، يعود مرة أخرى ليؤکد على هذه المسألة ويحددها على أنها واحدة من الاسباب الرئيسية لسوء الاوضاع في العراق، وهو بذلك يعود لإحراج المالکي و حصره في زاوية ضيقة و جعله في موقف الدفاع السلبي و ليس الهجوم المندفع، والملاحظ أن الهاشمي يرکز على أن الحل عراقي بحت و لايمکن حسمه إلا من خلال التشاور بين جميع الفرق السياسية، أما ذلك الذي يلهث في طهران و واشنطن، فإنه لن يحصل إلا على حقن مهدئة لن تعالج مرضه من الاساس وان کثرة تعاطيه لهذه الحقن الامريکية ـ الايرانية سوف توصله الى حال و وضع لايجدي معه شئ سوى إستئصاله و تخليص العراق منه و من شره!