الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمستجدي يدعى روحاني

مستجدي يدعى روحاني

وكالة سولا پرس –  محمد حسين المياحي…….. لو کانت هناك من تصرف للنظام يستدعي أن يطلق عليه تسمية(أم الفضائح)، فإن مايقوم به سمسار النظام و دلاله الجديد ـ القديم حسن روحاني، من محاولات و جهود بائسة و ذليلة من أجل تلميع صورة النظام الداکنة و البشعة أمام الرأي العام العالمي، يستحق هذه التسمية و بجدارة! روحاني الذي قضى معظم سنوات عمره في خدمة النظام و لعب عدة أدوار تخدم کلها و بطرق مختلفة أمن و استقرار و مصلحة النظام، قد يتعجب البعض إذا ماقلنا بأنه قد يکون واحدا من أندر العناصر التي خدمت النظام بإخلاص منقطع النظير، ولم يدخر جهدا إلا و بذله من أجل النظام، هذا الرجل المتفاني في خدمة هذا النظام الاستبدادي من الطبيعي جدا أن يکافأه مرشد النظام و جلاده الاکبر خامنئي بتعيينه موظفا بصفة رئيس جمهورية. المزاعم و الادعائات الکاذبة التي يروج لها روحاني من أجل الدعاية للنظام و إضفاءطابع من الرتوشات على وجهه الدميم، هي أشبه بمتسول مخادع يسعى لإستدراج المارة کي يشفقون عليه و يتصدقون بشئ من المال من دون أن يکون مستحقا لذلك، إذ أن التصريحات المتعددة التي أدلى و يدلي بها روحاني بصدد نوايا نظامه من البرنامج النووي و موقفه من الاحداث في سوريا و تعامله مع ملف حقوق الانسان في إيران و دوره بشأن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، انما هي مجرد مزاعم فارغة لاأساس لها و لايمکن الوثوق بها أبدا ولاسيما وان لهذا الرجل أکثر من سابقة في مجال خداع المجتمع الدولي من أجل مصلحة نظامه. النظام الايراني الذي يواجه ظروفا و أوضاعا وخيمة و يواجه رفضا داخليا غير مسبوق و کراهية فريدة من نوعها من جانب شعوب و دول المنطقة، يحاول من خلال المستجدي روحاني أن يستدر عطف و حنان المجتمع الدولي من أجل أن يقوم بإستغلال ذلك في سبيل تحقيق غايات و أهدافه الملتوية، وهذا يجري في وقت تتصاعد فيمه مواجهة و مقاومة الشعب الايراني لمخططات و الاعيب النظام و تحقق المقاومة الايرانية المزيد من التقدم و المزيد من الانتصارات السياسية الباهرة بحيث أن العالم کله قد بات يترقب اللحظة التي سيتخلص فيها من هذا النظام السرطاني، وان روحاني الذي يريد مواجهة و مقاومة هذا التيار الجارف، سوف يجد أکثر من صعوبة في ذلك لأن الامور قد توضحت تماما ولم يعد بوسع نظامه ممارسة المزيد من الخداع و الکذب مع العالم.