الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهقبضة الحق و حديد الباطل

قبضة الحق و حديد الباطل

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: دخول إضراب سکان ليبرتي عن الطعام إحتجاجا على المجزرة الکبرى في أشرف شهره الثاني، يعني بأنهم مصرين أيما إصرار على المضي قدما في الطريق و السبيل الذي إختاروه بمحض إرداتهم من أجل نصرة الحق و دحض الباطل، وهذا مايعني أيضا بأن الخطر المحدق بحياتهم سيزداد أکثر من السابق مما يستدعي تحرکا سريعا من أجل حسم هذه القضية و إنهائها من خلال الاستجابة للمطالب المشروعة التي يرفعها هؤلاء المضربين. قبضات الرفض و الغضب و الاحتجاج المرفوعة في مخيم ليبرتي و التي وجدت صدى و إمتدادا لها في مختلف دول العالم، يمکن إعتبارها بمثابة رسالة الى کل من يعنيه الامر من أن هذه القبضات انما رفعت من أجل الحق و لاترضى ببديل عنه أبدا، وان الحديد و النار الذي تلوح به حکومة نوري المالکي و نظام ولاية الفقيه من أجل إسکات صوت الحق و الحقيقة، لم يجدي نفعا منذ عام 2003 ولحد الان، ذلك أن هؤلاء السکان قد صمموا على المضي قدما في طريق الحق و النضال الى النهاية من أجل الحرية و إسقاط الاستبداد في إيران.
سياسة الحديد و النار التي إتبعتها و تتبعها حکومة المالکي ضد سکان أشرف و ليبرتي، وإمعانها في حجب الحقائق المتعلقة بالرهائن السبعة المختطفين من قبل قواتها الخاصة و سعيها من أجل عدم الاذعان للمطالب و الاستغاثات الدولية، يؤکد إصرار هذه الحکومة على الاستسلام التام لضغوطات و إملاءات نظام ولاية الفقيه، وان مسار الاحداث في قضية الرهائن يؤکد بأنها مازالت مصرة على المکابرة الفارغة في إنکار الحقائق، وقد قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم 30 ايلول/ سبتمبر أمام المجمع البرلماني للمجلس الاوربي ( سيناريو المالكي وفالح الفياض هو انكار الهجوم وأخذ الرهائن واسقاط المسؤولية عن عاتقهم في الاعدام الجماعي لسكان أشرف، بينما الأمم المتحدة والأمريكان يدركون جيدا أن المالكي هو من نفذ الهجوم على أشرف وأن الرهائن بيده. اننا زودناهم في هذا المجال بمعلومات دقيقة وتفصيلية، لا شك أنهم اذا أرادوا أن يبقوا ملتزمين بتعهداتهم المكررة والمستمرة تجاه سلامة وأمن السكان ومنها حسب مذكرة التفاهم في 25 كانون الأول/ديسمبر 2011 واذا حاسبوا المالكي ووضعوه أمام التزاماته الدولية فان الرهائن سيتم اطلاق سراحهم بسرعة أو يتم تحويلهم الى بلد اوربي)، وهذا يعني بأن القضية لم تعد تخضع لحسابات التقدير و التخمين وانما تجاوزت ذلك وعلى المالکي أن يدرك و يعي ذلك و يتحسب من التبعات المترتبة على المضي في إتجاه معاکس لها.