الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلن يفلتوا من المساءلة و المحاسبة

لن يفلتوا من المساءلة و المحاسبة

بحزاني د- منى الجبوري: تبذل حکومة نوري المالکي جهودا استثنائية في سبيل إرضاء طموح و رغبات النظام الايراني التي لانهاية لها، خصوصا فيما يتعلق بقضية الرهائن السبعة الذين تم إختطفاهم على أثر هجوم الاول من أيلول على معسکر أشرف.
الرهائن السبعة الذين تحاول حکومة نوري المالکي جهد إمکانها إبقائهم بعيدا عن الاضواء ولاسيما عندما تقوم بتغيير مستمر لموقع تواجدهم، رغم أن آخر التقارير الواردة بشأنهم تؤکد بأنهوا لايزالوا محتجزين في المنطقة الخضراء و يخضعون لسيطرة القوات الخاصة للمالکي. المالكي ومستشاره الأمني فالح الفياض يريدون ومن خلال تغيير مستمر لموقع الرهائن و فقدان أثر الرهائن حتي عندما يتم الكشف عن سجن والأمم المتحدة تريد زيارته فإنه سيكون خاليا من الرهائن. انهم يريدون التعتيم على الحقائق وجعلها ضبابية والايحاء بأن الرهائن ليسوا بيد الحكومة العراقية.الرهائن يتم نقلهم بواسطة عجلات جيمس الحكومية المزودة بزجاج معتم بين المناطق المختلفة. لا أحد غير الافراد التابعين لرئاسة الوزراء وفالح الفياض مسموحون لهم بالذهاب الى مواقع الرهائن. عدد من رجال سفارة النظام الايراني وهم من عناصر وزارة المخابرات وقوة القدس يرتادون الى موقع الرهائن لتوجيه المستجوبين وعناصر التعذيب التابعين للمالكي.
بموجب التقارير و المعلومات الاخيرة الموثقة الواردة بشأن الرهائن من العراق، فإنه وفي يوم الاثنين 30 ايلول/ سبتمبر قام أحد عناصر قوة القدس باستجواب الرهائن وطلب منهم تحت ضغط التهديد أن يعودوا الى ايران وأكد انه في ايران لا تحدث أية مشكلة لهم . هذا العنصر من قوات القدس الارهابية قد قال للرهائن في حال عدم عودتهم الى ايران فان الحكومة العراقية ستبادر الى تسليمهم الى النظام الايراني أو سيتم محاكمتهم في المحاكم العراقية ويتم اصدار أحکام سجن طويلة الامد بحقهم.
مجريات الاحداث فيما يتعلق بقضية الرهائن السبعة و التي نجد أن حکومة نوري المالکي و تحت ضغط خضوعها لنفوذ النظام الايراني، لاتريد الاذعان لمنطق الحق و الواقع و ترفض الاستجابة لکل النداءات و الاستغاثات المختلفة الصادرة بشأن حسم قضيتهم و إطلاق سراحهم وهي تعتقد بأن الاستمرار في هذه السياسة المشبوهة و اللاإنسانية سوف تساعدها في النتيجة من التملص من المساءلة و المحاسبة بشأن ماإقترفته بحق سکان أشرف في يوم الاول من أيلول، لکن هيهات و هيهات أن تتملص حکومة المالکي من المساءلة و المحاسبة، فالجريمة التي إرتکبتها أکبر من أن تغتفر خصوصا مع إصرارها على التمادي فيها.