الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر في المجمع البرلماني للمجلس الاوربي في استراسبورغ

مؤتمر في المجمع البرلماني للمجلس الاوربي في استراسبورغ

ضرورة التحرك العاجل من قبل الاتحاد الاوربي وأمريكا والأمم المتحدة من أجل اطلاق الرهائن الأشرفيين السبعة وانتشار فريق مراقبة ليونامي وقوات ذات القبعات الزرق في ليبرتي
يوم الاثنين 30 ايلول/ سبتمبر وبدعوة من اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة عقد مؤتمر في المجمع البرلماني للمجلس الاوربي في استراسبورغ تم فيه استعراض آخر المستجدات للمشهد الايراني بعد مهزلة الانتخابات الرئاسية وكذلك آخر التطورات المتعلقة بـواقع حال 3000 من المعارضين الايرانيين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية بالعراق بعد المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف.

وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في هذا المؤتمر الذي  ترأسه برايان بينلي عضو البرلمان البريطاني وعضو اللجنة السياسية للمجلس الاوروبي وحضره عشرات من ممثلي التيارات السياسية المختلفة من عموم اوربا، المتكلمة الرئيسية كما  كان كل من باتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي (1991-2011) وآلن ميل عضو مجلس العموم البريطاني ونائب رئيس المجموعة الاشتراكية في المجلس الاوروبي، وجو بنتون من الأعضاء القدامى في مجلس العموم البريطاني ورئيس عدد من اللجان البرلمانية وجوردي شوكلا  المشرع الاسباني ومن أعضاء المجلس الاوربي و اريك ورو المشرع السويسري  وجان بير ميشل السناتور الفرنسي وعضو المجلس الاوربي وتيني كوكس وكيمو ساسي أعضاء المجلس الاوربي من هولندا وفنلندا و طاهر بومدرا المسؤول الكبير السابق والمسؤول عن ملف أشرف في الأمم المتحدة، المتكلمين الآخرين في هذا المؤتمر.  
وحذرت السيدة رجوي في كلمتها من الخطر الذي تنطوي عليه المرحلة الجديدة من سياسات القمع والتنكيل من قبل النظام الحاكم في ايران وأكدت قائلة: «النظام الايراني واهن جدا حيال النقمة الشعبية الواسعة وخطر الانتفاضات الشعبية الكبرى والأزمات الاقتصادية المعمقة وقد ضاعفت العقوبات الدولية شدة هذا الوهن. وأن هذا النظام متجه نحو منحدر السقوط. وأن تفاقم الصراعات الداخلية على السلطة للنظام يعكس هذه الحالة».  «واذا تراجع النظام في الموضوعات الرئيسية الثلاثة أي انتهاك حقوق الانسان ومشروع السلاح النووي وتصدير الارهاب والتطرف سيتجه بسرعة نحو منحدر الانهيار. تخلي النظام عن أي من هذه السياسات خبر سار لنا ولأبناء شعبنا»..
لقد اعتمد النظام تزامنا مع مهازل مثيرة للضحك والفارغة  في الخارج مرحلة جديدة من أعمال القمع والأفعال الهمجية. فموجات المعارضة والاعدامات الانتقامية من قبله في مختلف مدن البلاد منها اعدام أكثر من 200 سجين بعد مهزلة الانتخابات الرئاسية حيث أعدم 22 منهم فقط خلال الآيام الثلاثة التي كان فيها روحاني يتحدث في نيويورك عن الديمقراطية وعدم العنف  تعد جانبا من الأكاذيب المشينة لهذا النظام الفاسد.  
وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة: آخر نموذج لهذه السياسة هو شن الهجوم على مخيم أشرف والاعدام الجماعي الذي طال 52 من أعضاء مجاهدي خلق واحتجاز 7 آخرين منهم كرهائن من قبل الحكومة الصنيعة لهذا النظام في العراق. المالكي ومستشاره الأمني فالح الفياض وباسقاط المسؤولية عن عاتقهم في الاعدام الجماعي الذي طال المجاهدين الأشرفيين وانكار الهجوم جملة وتفصيلا ونفي احتجاز الرهائن يعملون على اعداد سناريو مختلق من قبلهم. ان هكذا سناريو سخيف اساءة للشعور الانساني.  فيما هؤلاء قد زادوا من الحصار على أشرف منذ 2009 – بعد نقل حماية أشرف إلى الحكومة العراقية- ولحد الآن الى درجة بحيث لم يستطع أحد من خارج عناصر الحكومة العراقية دخول أشرف. ان تكتيك المالكي وفالح الفياض هو ارباك الموقف بخصوص الرهائن بتغيير مستمر لمواقع احتجازهم حتى يكون السجن خاليا من الرهائن عندما ينكشف عنوان سجن و أرادت الأمم المتحدة زيارته وليسمح للعراقيين بأن يدعوا  بأن الرهائن ليسوا لديهم.
وأكدت السيدة رجوي  أننا وبالمعلومات التي زودنا الأمم المتحدة وأمريكا بها فانهم  يعرفون جيدا أن المالكي هو الذي شن الهجوم على أشرف وأن الرهائن بيده أيضا. واذا أرادوا واذا التزموا بتعهداتهم المكررة والمستمرة تجاه سلامة وأمن السكان بامكانهم محاسبة  المالكي ووضعه أمام التزاماته الدولية، ما سيؤدي الى اطلاق سريع للرهائن أو تحويلهم الى بلد اوربي.  
من جانبهم أكد المتكلمون المشاركون في المؤتمر على النقاط التالية:
1.    ادانة الانتهاك الممنهج والمتصاعد لحقوق الانسان في ايران خاصة الاعدامات التعسفية التي أخذت أبعادا مضاعفة بعد رئاسة روحاني. المشاركون طالبوا الدول الأعضاء التحقق من اشتراط أي علاقة بنظام الملالي بتحسين وضع حقوق الانسان وايقاف موجة الاعدامات.
2.    ضرورة اتخاذ سياسة قاطعة تجاه النظام الايراني وذلك بتوسيع العقوبات عليه ورفض أي تنازل لصالحه.  وأكد المؤتمر على الشواخص الخمسة التي أعلنتها السيدة رجوي الماضي من أجل التغيير في النظام الايراني و نشرت في حزيران/ يونيو الماضي وهي اطلاق سراح كافة السجناء السياسيين وحرية كافة الاحزاب السياسية وحرية التعبير وايقاف مشروع السلاح النووي ووضع حد للتدخل في المنطقة خاصة في سوريا والعراق، وأضافوا رغم مضي 100 يوم على تنصيب روحاني لاتشاهد آي علامة من هذه الشواخص.
3.    دعوة المجلس الأوربي والدول الأعضاء الى الضغط على الحكومة العراقية من أجل اطلاق الرهائن الاشرفيين واعادة النظر في علاقاتهم ومساعداتهم للعراق ما لم يتم ذلك.
4.    يجب انتشار فريق من مراقبة الأمم المتحدة ووحدة من قوة ذات القبعات الزرق للأمم المتحدة في ليبرتي وأطرافه على مدار الساعة.
5.    على الأمين العام والمفوضة العليا لحقوق الانسان اجراء تحقيق مستقل بشأن الجريمة في الاول من ايلول/ سبتمبر وتقديم المتورطين فيها للعدالة.
6.     على الدول الأعضاء ايجاد سبل تكفل قبول سكان ليبرتي. التلكؤ من قبل الدول الاوربية في هذه المسألة وخاصة عدم الموافقة على عودة 900 شخص هم لاجئون في هذه الدول هو أمر مخجل ويجب وضع حد له.
7.    يجب أن يعين المجمع البرلماني للمجلس الاوربي مقررا لاجراء تحقيق مستقل حيث من شأنه أن يساهم في انهاء أعمال التعسف والاضطهاد والعنف والقتل بحق الايرانيين سواء في المنفى أو في ايران. .  
8.    المؤتمر أعلن تضامنه مع سكان ليبرتي الذين يضربون عن الطعام احتجاجا على المجزرة في الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف وأخذ 7 من رفاقهم كرهائن وكذلك مع اولئك المعتصمين في الدول المختلفة من العالم لدعم سكان ليبرتي وأكد المؤتمر أنه لا يأل جهدا من أجل تحقيق اطلاق سراح الرهائن وسلامة سكان ليبرتي.

اللجنة البرلمانيه البريطانية من أجل ايران حرة
30 ايلول / سبتمبر 2013