الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيماذا يفعل القادمون من دهاليز طهران؟

ماذا يفعل القادمون من دهاليز طهران؟

 

وكالة سولا پرس-  حسيب الصالحي: ………. مر اليوم الثامن و العشرين على إختطاف الرهائن السبعة عشية الهجوم العنيف الذي أقدمت عليه الفرقة الذهبية العراقية(الفرقة القذرة) على معسکر أشرف، وفي نفس الوقت يمر أيضا 28 يوما على حملة الاضراب عن الطعام في مخيم ليبرتي إحتجاجا ذلك، وتزامنا مع ذلك فإن الاحرار من أبناء الجالية الايرانية في کل من مدن جنيف و برلين و لندن و اوتاوا يواصلون إضرابهم مثلما أقدم آخرون في واشنطن و شيکاغو و لوس أنجلس و باريس و ستوکهولم و يوتوبوري و اوسلو و لاهاي و کوبنهاغن و فينا ومدن أخرى کثيرة على الاعتصام و التظاهر دعما و مساندة للمجاهدين المختطفين.

في هذا الخضم، ومع إزدياد السخط و الغضب الدولي على هذه العملية الارهابية الاجرامية بإختطاف سبعة أفراد من سکان أشرف محميين بموجب القانون الدولي، فإن نظام الملالي و على الضد من ذلك تماما يقوم بإجراء تنسيقات و ترتيبات مع رئاسة الوزراء العراقية من أجل إرسال محترفي التعذيب و محققي وزارة المخابرات و استخبارات قوات الحرس الى بغداد لغرض اجراء التحقيقات مع الرهائن السبعة و إنتزاع الاعترافات منهم قسرا بعد تعريضهم لوجبات من التعذيب النفسي و الجسدي. هؤلاء الرهائن و قبلهم أخوانهم ال52 الذين قتلوا في ظروف بالغة القسوة و الوحشية، کلهم کانوا تحت حماية اتفاقية جنيف الرابعة وهم طالبو لجوء وحالتهم تثير القلق حسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وكلهم تلقوا وعدا بحمايتهم، لکن السيناريو الجديد الذي تم إعداده في أقبية و دهاليز وزارة استخبارات النظام و قوات الحرس، يهدف الى ضخ جملة من المعلومات الخاطئة و المضللة لإيهام العالم کله بأن الرهائن ليسوا في العراق و قد تم نقلهم منذ البداية الى إيران، والهدف الاساسي من وراء هذا السيناريو المشبوه هو تخفيف الضغط الدولي عن الحكومة العراقية لكي يتسنى لهم تسليم الرهائن أو تصفيتهم جسديا، والغاية الأخرى هي أن لا تترتب على المالكي والمتعاونين معه المغبات السياسية والحقوقية لهذه الجريمة الكبرى ضد الانسانية، ولهذا فإن على الاوساط الحقوقية و المدافعة عن حقوق الانسان و قبل ذلك منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية و الاتحاد الاوربي، أن ينتبهوا جيدا لهذا المخطط ولاسيما من حيث قدوم محترفي التعذيب و التحقيق من دهاليز و أقبية ممارسة القمع في طهران، ويجب مضاعفة الضغوطات و مواجهة حکومة المالکي بالادلة الدامغة و مطالبته بالافراج الفوري عن الرهائن و إنهاء هذه المأساة الانسانية بأسرع صورة ممکنة.