الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمخاوف دولية على مصير المعارضين الإيرانيين في العراق,لغز اختفاء "رهائن" أشرف بين...

مخاوف دولية على مصير المعارضين الإيرانيين في العراق,لغز اختفاء “رهائن” أشرف بين خلق وبغداد والأمم المتحدة

ايلاف * د أسامة مهدي – لندن: أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من مقره في ضواحي باريس أن الرهائن السبع وهم 6 نساء ورجل، والذين قال إن القوات العراقية اختطفتهم في الأول من الشهر الحالي من مخيم أشرف شمال بغداد محتجزون الآن في سجن خاص داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد التي تضم مقرات الرئاسات العراقية الثلاث والسفارات الغربية.

وأضاف المجلس في بيان صحافي تسلمت “إيلاف” نسخة منه اليوم الاربعاء أن الرهائن كانوا محتجزين حتى الاحد الماضي في سجن فرقة القوات الخاصة “الذهبية” التي يطلق عليها العراقيون “القذرة”، والتي تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومقرها في مطار بغداد الدولي، ولكنه عقب تصاعد الدعوات العالمية المطالبة بإطلاقهم، فقد “أمر المالكي بنقلهم إلى سجن خاص في المنطقة الخضراء الذي يقع تحت سيطرته الكاملة لكي تتم ازالة آثارهم”.
واتهم المجلس مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض بالاشراف على تعذيب الرهائن السبع والتحقيق معهم في الموقع الجديد مرة أخرى حيث أنه بعد انتزاع كامل المعلومات منهم سيتم تسليمهم إلى
“الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”، في إشارة إلى السلطات الإيرانية. ودعا المجلس المدافعين عن حقوق الانسان في عموم العالم إلى التحرك العاجل لأجل اطلاق الرهائن وانقاذهم من “أعمال التعذيب الهمجي التي مارسها جلاوزة المالكي ومنع تسليمهم إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران “، بحسب قوله.
وفي الاول من الشهر الحالي قتل 52 شخصًا في معسكر أشرف شمال شرق بغداد، بحسب الامم المتحدة، حيث اتهمت منظمة مجاهدي خلق وحدة خاصة في قوات الامن العراقية تابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي بتنفيذ الهجوم.
واشنطن تنفي لقاء الرهائن
ومن جهتها، نفت السفارة الاميركية في بغداد زيارة وفد اميركي للرهائن السبع، وقالت السفارة في بيان صحافي “إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية زعم في بيان صحفي أن وفداً أميركياً زار أعضاء منظمة مجاهدي خلق المفقودين الذين تم اختطافهم من معسكر أشرف في الاول من ايلول الجاري”.
وأكدت السفارة “أن هذا الادعاء غير صحيح جملةً وتفصيلاً اذ لم يقم احد من حكومة الولايات المتحدة برؤية أو زيارة الافراد المفقودين وفضلا عن ذلك، فإنه ليست لدينا معلومات موثوقة عمّا اذا كانت حكومة العراق ضالعة أو مشاركة في اختطاف أو احتجاز هؤلاء المفقودين”.
وأضافت السفارة قائلة “إن الولايات المتحدة لا تزال تشعر بقلق بالغ حيال مصير هؤلاء الافراد، كما تشعر أيضاً بالقلق إزاء سلامة اعضاء المنظمة المتبقين في معسكر الحرية (ليبرتي) في العراق”.
وأوضحت: “اننا نتابع هذه الامور باهتمام يومي مع كل من بعــثـــة الأمـــم المـتــحـــدة لمساعدة العــراق (يـــونــامي) ومفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين و حكومة العراق والسلطات الاخرى المعنية و نحن ملتزمون أيضاً بتيسير تنفيذ عملية نقل آمنة ودائمة للمقيمين في معسكر الحرية إلى خارج العراق في اسرع وقت ممكن “.
وشكرت السفارة الاميركية حكومة ألبانيا على اعادة توطين حوالي 200 من سكان المخيم السابقين معربة عن املها بأن تحذو بلدان اخرى هذا الحذو بإعادة توطين سكان مخيم الحرية لديها في اقرب وقت ممكن.
بغداد تنكر وجودهم
وفي بغداد وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهامات مجاهدي خلق لقواته باحتجاز عناصرها السبعة كرهائن بأنها اكاذيب مختلقة.. وقال “إننا إذ ننفي ذلك جملة وتفصيلا فإننا نؤكد عدم قيام القوات العراقية بأي عمل ضد عناصر هذه المنظمة سواء في معسكر العراق الجديد (أشرف) أو غيره بل قام عناصر هذه المنظمة التي لاتزال على لائحة المنظمات الإرهابية بعدم السماح للقوات العراقية التي كانت تتولى حماية المعسكر بالدخول اليه أثناء وقوع الأحداث ومنعتهم من التحقيق إلا بعد مدة طويلة من وقوع الحادث ونقل الجثث وغياب كثير من الشواهد والأدلة”.
وأضاف المالكي في بيان صحافي “إذ نؤكد مجددًا التزامنا بالاتفاق مع الامم المتحدة الذي خرقته هذه المنظمة مرات عديدة نوجه نداءً للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الدول لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة العراقية والامم المتحدة بشأن اعادة توطين هؤلاء في بلد آخر ومساعدة العراق في ترحيل عناصر هذه المنظمة المتواجدين بصورة غير شرعية في العراق”.
مفوضية اللاجئين تدعو للسماح لها بلقاء الرهائن
ومن جهتها، دعت المفوضية العليا للاجئين والمفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الحكومة العراقية إلى تقديم معلومات عن المعارضين الإيرانيين السبعة المسجونين في العراق والسماح لمفوضية اللاجئين بزيارتهم.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا ميليسا فليمينغ للصحافيين في جنيف “وفقًا لمعلومات وردت إلى المفوضية العليا للاجئين يعتقل هؤلاء الاشخاص في مكان ما في العراق وقد يتم ابعادهم إلى إيران ما يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية. والمعارضون السبعة معروفون لدى مفوضية اللاجئين بأنهم قدموا طلب لجوء وتريد المفوضية لقاءَهم”.
وطالبت الحكومة العراقية بتحديد مكان وجودهم وضمان سلامتهم والتحقق من انه لن يتم ابعادهم إلى إيران كما دعتها إلى حماية المقيمين في معسكر الحرية ليبرتي وتطلب من الاسرة الدولية ايجاد حلول خارج العراق.
ويقيم اكثر من ثلاثة آلاف عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في معسكر ليبرتي قرب مطار بغداد بعد أن تم نقلهم من مخيم أشرف، حيث فقد اثر الاشخاص السبعة اثر الهجوم الذي تعرض له في الاول من الشهر الحالي وادى إلى مقتل 52 فردًا من عناصر المنظمة.
من جهته، دعا روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي الحكومة العراقية إلى بذل كل ما في وسعها لتوضيح وضع هؤلاء الاشخاص وضمان سلامتهم وتجنب ابعادهم إلى إيران”.
وشدد بالقول “اذا خطفوا فعلاً يجب بذل كافة الجهود لاطلاق سراحهم”.  
الاتحاد الاوروبي يحذر بغداد من تسليمهم لطهران
وقد حذرت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون من “الخطر الكبير” في تسليم بغداد سبعة معارضين إيرانيين معتقلين في العراق الى طهران، ودعت إلى الافراج عنهم.
وقالت آشتون في رسالة إلى نائب رئيس البرلمان الاوروبي الاسباني أليخو فيدال كوادراس “لدينا من الاسباب ما يدعو إلى الاعتقاد بأن سبعة على الاقل من سكان معسكر أشرف في العراق معتقلون قرب بغداد وهناك خطر كبير في أن يسلموا إلى إيران”. وأضافت “اشعر بالقلق بشأن مصير هؤلاء الاشخاص”. وأوضحت انها تطرقت إلى وضعهم مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ودعت إلى “الافراج عن الرهائن”.
يذكر أن نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان قد سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في معسكر أشرف (80 كلم شمال شرق بغداد) بهدف مساندته في حربه ضد إيران التي دارت بين عامي 1980- و1988.
وجرّد معسكر أشرف من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003 ،وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر قبل أن يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2010 ومنذ ذلك الوقت تسعى الحكومة العراقية، والتي تحتفظ بعلاقات قوية مع إيران، إلى ترحيلهم.
وقد تم ترحيل ثلاثة آلاف معارض إيراني من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي اواخر العام الماضي وبقي نحو مائة في معسكر أشرف لحين تسوية مسألة ممتلكاتهم الا أن 52 منهم قتلوا في هجوم القوات العراقية على أشرف في الاول من الشهر الحالي ثم تم ترحيل 42 المتبقين إلى ليبرتي، فيما فقد أثر السبعة الآخرين.