بحزاني – مثنى الجادرجي: الشهادة الاستثنائية و الفريدة من نوعها التي أدلى بها الدکتور طاهر بومدرا مسؤول حقوق الانسان في يونامي والمستشار ليونامي بشأن أشرف (2009- 2012) يوم الخميس 19 ايلول/ سبتمبر في مقر الأمم المتحدة بجنيف حيث أكد فيها قائلا« أشرف هو محمي للغاية ولا أحد ولا أي عنصر يستطيع التوغل فيه دون استعداد مسبق ودعم نشط له من قبل الشرطة والجيش العراقيين…. في كل زاوية من المخيم هناك أبراج مراقبة… لا يمكن توغل أي عنصر الى أشرف ولا يرى… والآن عندما أسمعأنهناكتشكيكافيالعناصرالتيارتكبتهذاالحادثفهذاالأمريدهشني… واناكنتمنقامباجراءالتحقيقفينيسان / أبريل 2011 وتحدثتبشكلمباشرمعمنفذيالجريمة. انهمحاولوابدايةالقاءالمسؤوليةعلىعاتقالأشرفيينالاأنهمقبلوافينهايةالمطافبأنهمهمالذينارتكبواتلكالفعلة»،وهذهالشهادةتدحضتماماکلالمزاعمالتيتسوقهاأطراففيالحکومةالعراقيةمنأجلتبريرذلكالهجومالوحشي،وتکشفهاعلىواقعهاوحقيقةأمرها.التصريحاتالمتباينةوالمتناقضةالتيأدلىبهامسؤولونفيالحکومةالعراقيةبشأنهجومالاولمنأيلول/سبتمبر،والتيأکدتفيخطهاالعامإصرارهذهالحکومةعلىالمضيقدمافيسياسةالتصديلسکانمخيمليبرتيوتنفيذأجندةخاصةللنظامالايرانيضدهؤلاءالسکانبصورةخاصةومنظمةمجاهديخلقبصورةعامة،أثبتتمصداقيةالمخاوفوالتوجساتالتيطالماحذرتمنهاالمقاومةالايرانيةودعتالمجتمعالدوليللعملالجديالذييحولدوننتائجکارثية.
الدکتوربومدراالذيلميکتففقطببيانالحقائقالدامغةأمامالجلسةالدوليةفيمقرالاممالمتحدةبجنيففييومالخميس 19/9/2013،وانماتکلمبنبرةالتحديعندماقال: « لا يحدث شيئ بخصوص الأشرفيين الا وأن يطلع عليه يونامي. «بولاد» و«ميلاد» و«دي اس اس» ثلاث مؤسسات أمنية في يونامي وهم في ارتباط مستمر مع الشرطة والجيش العراقيين ورئيس هيئة أركان الجيش والمسؤول الأمني في رئاسة الوزراء. اني أقول لكم ان هذا العمل نفذ بواسطة الجيش العراقي وتم تنسيقه من قبل مكتب رئاسة الوزراء وأصدر أمره فالح الفياض مستشار الأمن الوطني، وأتمنى آن تتحداني الصحافة وموظفو الأمم المتحدة».
هذهالشهادةالکبيرةفيمعانيهاوالاکبرفيوضعهاللنقاطعلىالحروف،تؤکدحقانيةومصداقيةمواقفسکانأشرفوليبرتيازاءالمخططاتوالمؤامراتالمشبوهةالتيتعرضواويتعرضونلهامنقبلحکومةالمالکيونظامالملالي،وحريبالعالمأنيلتفتالىهذهالشهادةالتييمکنتشبيههابالشمسعندماتبزغلتقضيعلىکلبقاياالظلام!








