الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمسياسات نجاد الاقتصادية والسياسية عامل مساعد للتفكك الاجتماعي

سياسات نجاد الاقتصادية والسياسية عامل مساعد للتفكك الاجتماعي

Imageخبراء إيرانيون لـ"الوطن": طهران تخشى الانفجار الداخلي أكثر من لغة الحرب
أكد عدد من الخبراء والباحثين الإيرانيين لـ"الوطن" أن النظام الإيراني يخشى اليوم من " الانفجار الداخلي أكثر من شن هجوم عسكري خارجي" والذي هو برأيهم "سيساعد على التوحد والتآلف".
وقال محمد سعيدي (رئيس مركز الأبحاث الإيراني) لـ"الوطن" إن "المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق عبروا مرارا عن امتعاضهم من السياسات التي تقوم بها الحكومة الحالية وأن تلك السياسات قد تسبب اندلاع مواجهات بين طبقات الشعب الإيراني." وأضاف سعيدي "أن الآليات التي تتبعها الحكومة في معالجة بعض الأمور لا تتناسب والميول الاجتماعية كما أن الحكومة التي تدعي أنها جاءت لإنقاذ الفقراء والطبقات المحرومة ساهمت من حيث تدري أو لا تدري في تعميق الهوة بين طبقات الشعب)".
وقال سعيدي "إن أمريكا تعول اليوم على (التحرك الداخلي الإيراني) وهذا الأمر تدركه القيادة السياسية، لذلك راحت الأجهزة الأمنية تعيش حالات من الإنذار في المناطق الساخنة مثل الأهواز وكردستان إيران (غرب إيران والمناطق السنية).

ويرى النائب الإصلاحي علي جاني "أن الحياة الاقتصادية في إيران باتت لا تطاق وأن ذلك قد يكون عاملا مهما في التدافع والاحتكاك بين طبقات الشعب الإيراني، وأن الطبقات الدنيا تحسد اليوم أكثر من أي وقت الطبقات العليا التي وجدت في سياسة نجاد الاقتصادية ملاذا لها". ويعتقد علي جاني بأن الإصلاحات التي جاءت بها حكومة نجاد في المجالات الاقتصادية لم تتمكن من معالجة البطالة والتضخم بل إنها ساهمت في توزيع الفقر بالتساوي على المجتمع وهي سياسة حذر منها رئيس السلطة القضائية سابقا وتحولت كلماته إلى مصدر لعنة إليه من قبل حكومة نجاد.
وأكد علي جاني أن أمريكا وحسب تصريحات المجموعة التي ألقي القبض عليها مؤخرا ( هالة أسفندياري) تعول على ثورة مخملية في الداخل وفي اعتقادي أن أمريكا لديها اطلاع دقيق على الداخل الإيراني الذي يئن من سياسات الحكومة الاقتصادية.
من جانبه اعتبر محسني ازهي وزير الأمن الإيراني "أن أمريكا تعمل على ثلاث خطط للإطاحة بالنظام وهي قيد التنفيذ. الخطة الأولى لهذا الفريق الذي يترأسه ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ويجري تنفيذها بالتعاون مع جماعة من المعارضة داخل البلاد وخارجها تهدف إلى إثارة الخلافات والانشقاق بين قوى الثورة الوفية للنظام، حيث يحاولون إثارة التفرقة باستغلال بعض الجهلة والسذج.والثانية هي تحريض وإقصاء وتشويه صورة القوى الثورية. والثالثة والأهم لدى أعداء النظام هي الإيحاء بعدم فاعلية النظام الإيراني والعمل للإطاحة به في انقلاب مرن، وقال إن "أعداء النظام خاصة أمريكا وبريطانيا يستخدمون وسائل الإعلام المدعومة من قبلهم وبعض العناصر الداخلية العميلة في متابعة هذه الخطة.
وأكد المحلل الإيراني محمد حسينيان لـ"الوطن" أن معلومات وزير الأمن الإيراني جاءت بعد وضع إيران يدها على شبكة من العملاء في الداخل كانت تنوي القيام بعمليات مسلحة. وأضاف " أن رد فعل السلطة كان قويا حيث تم إعدام عدد من العملاء في الأهواز وطهران وكردستان" وأكد حسينيان: أن أمريكا سوف لن تهدأ حتى ترى حدوث زلزال في الداخل الإيراني ولعلها تفضل هذا السيناريو علي السيناريوهات الأخرى لأنه أقل تكلفة ولأنه سيخضع إلى إسناد دولي.
وأضاف "أن صدور قرار دولي من مجلس الأمن قد يكون سببا في حدوث زلزال في الداخل الإيراني لاسيما وأن البلاد تعيش وضعا اقتصاديا مأساويا".