الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدههل سترتکب حکومة المالکي هذا الخطأ؟

هل سترتکب حکومة المالکي هذا الخطأ؟

وكالة سولا پرس –  محمد رحيم: يبدو من الواضح أن الحکومة العراقية لاتريد أن مسألة الرهائن السبعة المختطفين من قبل القوات التي هاجمت معسکر أشرف في 1/9، وان القلق الدولي يزداد يوما بعد آخر بشأن إحتمال تسليمهم الى النظام الايراني حيث سيتم تعريض حياتهم ومن دون أدنى شك للخطر، ولاسيما فيما لو علمنا بأن النظام سوف يبادر الى مقاضاتهم بموجب قانونه التعسفي القروـ وسطائي المسمى بقانون المحاربة، وهو مايعني إعدامهم تلقائيا. التصريحات المطلقة بشأن الرهائن السبعة المختطفين من جانب الناطق بإسم وزارة حقوق الانسان العراقية و وزير حقوق الانسان من جانب، و تصريح الناطق بإسم رئاسة الوزراء علي الموسوي و تصريح جورج باکوس المستشار السياسي للمالکي، کلها عبارة عن خليط و مزيج من التناقضات الغريبة تشبه تماما مايحدث في ظل نظام الملالي عندما تکون هناك ثمة قضية او مسألة حساسة، وسبحان الله کأن الذي يجري حاليا في العراق هو عبارة عن إستنساخ لما يجري من تناقض و تضارب في المواقف في ظل نظام ولاية الفقيه! أغلب الظن أن حکومة نوري المالکي و من ورائها نظام الملالي کانا يعتقدان بأن مخطط الهجوم على معسکر أشرف و الذي تم التخطيط و الاعداد له بعد الاوامر الخاصة التي صدرت من قبل مرشد النظام في اواخر شهر آب الماضي من جانب قوة القدس الارهابية بقيادة الارهابي المعروف قاسم سليماني بالتعاون و التنسيق مع جنديهم تحت الطلب نوري المالکي، سوف يمر هذا المخطط بهدوء و ينفذ بحذافيره، لکن الذي جرى هو ان الرياح لم تجري بما تشته السفن، وباتت خيوط و جوانب هذا المخطط المشبوه ينکشف و يتوضح رويدا رويدا، ولهذا فإن إنتقاء هؤلاء السبعة الذين هم على الاغلب أعضاء قياديين في منظمة مجاهدي خلق و إقتيادهم عنوة الى مکان مجهول، يثير الکثير من الشبهات و علامات الاستفهام على الغاية الحقيقية من وراء ذلك، وعلى الرغم من أن الناطق بإسم رئاسة الوزراء علي الموسوي قد أکد بأن الحکومة العراقية لاتنوي تسليم اللاجئين الايرانيين الى النظام الايراني، فإنه لم يوضح فيما إذا کان قصده من وراء تصريحه هذا الرهائن السبعة أم آخرين؟ لکن الامر الذي تصر المقاومة الايرانية عليه هو أن لديها معلومات مؤکدة تفيد بتواجد هؤلاء الرهائن لدى الحکومة العراقية و تحديدا لدى الفرقة المسماة بالفرقة الذهبية، وان المقاومة الايرانية تتوجس ريبة من نوايا حکومة نوري المالکي الخاضعة أساسا للنظام الايراني من الاقدام على تسليم الرهائن للنظام. البيان الذي أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشأن هؤلاء المختطفين السبعة و الذي أعربت فيه عن مخاوفها من انه ربما قد تکون حياتهم في خطر العودة القسرية الى إيران، مؤکدة في نفس الوقت من أنهم لاجئون سياسيون معترف بهم وان المفوضية تأمل في أن يتاح لها المجال لإجراء مقابلات معهم، وقد دعت خلال بيانها المطول بهذا الخصوص الحکومة العراقية الى بذل مساعيها من أجل إيجادهم و ضمان سلامتهم، هذا البيان يمکن أن يعتبر بمثابة مستسمك و وثيقة قانونية دولية في حال ان أقدمت حکومة المالکي على حماقة تسليمهم الى النظام الايراني، وانها في حال إرتکابها لهکذا جريمة تعتبر إنتهاکا صارخا لمبادئ حقوق الانسان و للقانون الدولي في سبيل إرضاء النظام الايراني فإن عليها أن تعلم بأنها ستتحمل تبعات کل الذي سيملي عليه هذا الموقف اللاإنساني و التي تصل الى حد تشکيل لجان دولية للبحث في المسألة و کشف الحقائق، وان نوري المالکي يعلم جيدا بأنه ليس بوسع حکومته أبدا إخفاء کل جوانب و اوليات هکذا قضية إنسانية حساسة و خطيرة بهذه السهولة لأن حکومته(المهلهلة و الفضفاضة) ليس بإمکانها أبدا ضمان عدم کشفها مستقبلا.