الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهحتى الجماد لم يسلم من شرهم

حتى الجماد لم يسلم من شرهم

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: الحديث عن هجوم الاول من أيلول/سبتمبر على معسکر، حديث غير عادي و يقود الى الکثير من الطرق و المفترقات و التشعبات، وان المتتبع لتأريخ هذا المعسکر و الدور الاستثنائي الذي لعبه منذ تأسيسه في حزيران عام 1986، يجد الکثير من الاجوبة الشافية على الکثير من الاسئلة التي تطرح بخصوص سبب تحامل نظام الملالي و إصراره على ضرب و مهاجمة هذا المعسکر و القضاء عليه مهما کلف الامر. معسکر أشرف الذي أدخل الرعب في أعماق نفوس النظام و منه إنطلقت جحافل الاحرار لتسجل ملحمة الضياء الساطع التي دفعت بالخميني الدجال الى أن يعلن النفير العام و يحشد کل مافي طاقة و وسع النظام حتى أنه قد دفع بعملائه من قوات بدر الى المواجهة مع اولئك الاحرار الذين کانوا يريدون تحرير شعبهم و وطنهم من نير الاستبداد الديني، وان الضربات المهلکة التي تلقاها النظام في تلك الملحمة الخالدة، قد جعلته يضمر حقدا دفينا عليهم الى درجة أنه حتى الجدران و الابواب و المعدات و العجلات و الالات الکهربائية لم تسلم من شرهم ومن اسلوبهم الجبان، إذ أن عملاء النظام و المندسين بينهم من الحرس الثوري للنظام قد قاموا و عشية الهجوم الغادر في الاول من أيلول/سبتمبر على السکان العزل، بالهجوم الى جانب ذلك على الابنية و المعدات فقاموا بأکثر من 200 تفجير في مختلف مناطق معسکر أشرف وعلى أثر هذه الانفجارات، فقد غطت سماء أشرف سحب کثيفة بقيت الى مساء اليوم الذي تلى الهجوم.
بطولات القوات الخاصة التابعة لرئاسة الوزراة العراقية و المشارکين الى جانبهم من قوات القدس الارهابية، تبعث على السخرية و الاستهزاء، فقد قاموا بتفجير مالايقل عن 50 سيارة رکاب من بينها لاندکروز و نيسان و عدد من مرکبات الخدمة مثل عجلات الثلاجة و صهاريج المياه و الوقود و عشرات الغرف و الکرفانات و قاعات الطعام الکبيرة و غيرها من المباني و المنشئات، ويبدو أن هذا الذي جرى کان من ضمن توصيات و توجيهات مرشد النظام والذي أصدره قبل فترة الى قوات القدس الارهابية فقامت الاخيرة بالتنسيق مع نوري المالکي حيث قدم کل التسهيلات الممکنة و اللازمة من أجل إتمام هذه الجريمة الغادرة، وانه”والحق يقال”، لقد أثبت المهاجمون أنهم من نفس فصيل و معدن الغزاة البرابرة و المغول بل و حتى اسوأ منهم بکثير، وان الحقد و الکراهية البالغة التي تطال حتى الجماد نفسه يدل الى أية درجة قد وصل رعبهم و خوفهم من أشرف و سکان أشرف.
معسکر أشرف، ليس مجموعة أبنية و معدات و منشئات، ولاهو کتب و قراطيس و حواسيب، وانما هو تأريخ نضال و مقاومة و صمود، هو سجل حافل بعزم و إيمان بقضية حرية شعب و وطن، وهو مبادئ و أفکار تنبض به قلوب أبناء الشعب الايراني و تدفعهم للمقاومة و الصمود حتى إسقاط آخر قلاع الاستبداد في إيران.
علي ساجت الفتلاوي