الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المجرم يشيد بجريمته

بحزاني – مثنى الجادرجي : السائد هو أن هناك ثمة قاعدة تقول: المجرم يحوم حول الجريمة، لکن نظام الملالي لم يکتف فقط بأن يحوم حول جريمته القذرة التي إرتکبها بحق سکان أشرف في الاول من أيلول، وانما أضاف مبدأ جديد لعالم الشر و الجريمة يقوم على اساس فرضية جديدة تقول: المجرم لکي يمسح آثار جريمته عليه أن يشيد بها! منذ إقتراف تلك الجريمة الوضيعة التي تم شجبها و إستنکارها على أکثر من صعيد، يحاول نظام الملالي بغبائه المعهود و جهله المفرط التغطية على هذه الجريمة التي تم إقترافها على اساس سيناريو تم إعداده في طهران و إخراجه في العراق على يد ضباط من حرسه”اللاثوري” و بأداء من عناصر وهمية تتخذ بين کل تصريح و آخر لنظام الملالي تسمية جديدة لها، حيث ان هذا العناصر التي کانت قد سميت من قبل الارهابي الشهير قاسم سليماني ب” التيار الشعبي لأبناء الانتفاضة الشعبانية”، وهاهي اليوم تتخذ تسمية جديدة لها على يد إرهابي آخر من ذلك الحرس المشبوه للملالي و المدعو حسين سلامي و نائب القائد العام لقوات الحرس، إذ أطلق تسمية”شباب العراق”، على تلك الزمر الارهابية التي أقدمت على قتل السکان و هم معصوبي اليدين او ممددين على أسرة المستشفى، فأي شباب و أي تيار شعبي هذا الذي يرتکب هکذا جرائم وحشية يندى لها الجبين الانساني؟

نظام الملالي الذي عود العالم دائما بکل ماهو غريب و فريد من نوعه في عالم الکذب و الدجل و قلب و تحريف الحقائق، يطل اليوم من خلال نائب قائد قوات حرسه المنکمش على نفسه، ليطلق کذبة جديدة أخرى من أجل التمويه على الشعب الايراني و العالم و خداعهما، عندما ذکر بأن العقوبات الدولية المفروضة عليهم هي من جراء معلومات مغلوطة من جانب منظمة مجاهدي خلق عن البرنامج النووي للنظام، أي يريد سلامي أن يقول بأن کل الذي أشيع و يشاع عن نوايا نظامه لإمتلاك الاسلحة النووية انما هو کذب و إفتراء محض، وکأن هذا المسؤول الغبي و الجاهل يتصور بأن بمقدور نظامه في عصر الانترنيت و التقدم التقني الاستثنائي أن يخدع العالم و يلتف على الحقائق!

ان الذي ليس فيه أدنى شك، هو أن منظمة مجاهدي خلق قد شکلت ولاتزال تشکل کابوسا للنظام و ستبقى کذلك الى حين إسقاطه و إلحاقه بنظام الشاه، قد قدمت تضحيات کبيرة جدا من أجل الحرية و الديمقراطية و ساهمت الى حد بعيد في فضح حقيقة هذا النظام الاستبدادي و کافة مخططاته التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ولهذه الاسباب فليس بمستغرب أبدا أن ينتشي کبار جلاوزة هدا النظام بجريمتهم اللاانسانية في الاول من أيلول و يشيدوا بها و کأنها فتحوا فتحا مبينا عندما هجموا على أناس عزل و قتلوهم بأبشع الطرق و أبعدها عن کل ماهو إنساني، لکن الغريب هو أن لايتم توثيق کلام هذا الارهابي المجرم و زميله الاخر”سليماني”، من قبل المجتمع الدولي ليتم إستخدام ماصرحا به کوثيقة إدانة فعلية للنظام من حيث دوره في هذه الجريمة!