الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عموميمناشدة الولايات المتحدة والامم المتحدة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان للافراج عن...

مناشدة الولايات المتحدة والامم المتحدة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان للافراج عن الرهائن الـ7 واعادتهم الى اشرف

مجزرة واعدامات جماعية في اشرف- رقم 33
بعد مرور 8 أيام من مجزرة واعدامات جماعية في اشرف، المقاومة الايرانية تدعو الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان الى اتخاذ خطوة عاجلة للافراج عن المجاهدين الاشرفيين الـ 7 الذين اخذتهم القوات العراقية كرهائن. وشن الهجوم الاجرامي في الأول من سبتمبر بطلب من خامنئي وقاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية وبمشاركة القوات العراقية المؤتمرة بأمرة المالكي.


كما جاءت في البيانات السابقة الصادرة عن المقاومة الايرانية ان رئيس شرطة محافظة ديالى كان قد استقر في اشرف ليلة قبل الهجوم لحين ساعات بعد انهاء الهجوم وكان يشرف على جميع مراحل الهجوم والذي بدأ من الساعة 5 صباحاً الى حوالي ظهر بشكل مباشر. وكانت قد خرجت قوات سوات و60 شخصا من الفرقة المسماة بـ«الذهبية» أي الفرقة القذرة الذين يعملون بأمرة رئيس الوزراء العراقي من بغداد نحو اشرف للمشاركة في الجريمة الكبرى هذه.
قبل الهجوم بيوم واحد(31آب/أغسطس) عُقدتْ جلسة بهدف التنسيقات النهائية للهجوم، جمعت كل من رئيس شرطة ديالى وقائد عمليات ديالى وقيادة الفرقة الخامسة المنتشرة في ديالى وقادتي الشرطة الاتحادية وقوات سوات في ديالى ومدير شرطة قضاء الخالص. كما شارك قائد القوات البرية العراقية في الجلسة عبر الهاتف.
لا شك فيه انه تتحمل الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي مسؤولية الاعدام الجماعي بحق 52 من المجاهدين وكذلك مسؤولية سلامة وافراج الرهائن الـ 7 لان رئيس الوزراء يعتبر القائد العام للقوات المسلحة والمشرف على ملف اشرف بشكل مباشر.
ويعتبر الرهائن افرادا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة كما قد اعطت الولايات المتحدة اليهم بطاقة «اشخاص محميين» عام 2004. وكل فرد من الرهائن الـ7 وقعوا اتفاقا مع القوات الامريكية حيث تتولى الولايات المتحدة مسؤولية حمايتهم لحين حسم ملفهم النهائي. كما انهم كانوا قد بقوا في اشرف بموجب اتفاق رباعي بين امريكا والامم المتحدة والعراق وممثلي السكان بهدف الحفاظ على الممتلكات. وقد تعهدت الولايات المتحدة في الاتفاق بتوفير امن وسلامة السكان. اضافة الى ذلك أكد المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية بشأن أشرف في 3 تشرين الأول/ اكتوبر2012 ان اقامة هؤلاء الأفراد الـ 100 في أشرف لا تقتصر على محدودية زمنية.
بالقدر الذي يتعلق الأمر بالأمم المتحدة ايضاً وفقاً للبيانات الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان الرهائن الـ 7 اسوة بسكان اشرف الأخرين يعتبرون اشخاص مثيري للقلق. وشدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بتاريخ 6 سبتمبر 2012 الموجهة الى السكان على اقامة 100 من السكان في اشرف الى حين حل موضوع الممتلكات بالكامل وكتبت انه على الحكومة العراقية ان تتوفر الحماية عن هؤلاء الافراد وممتلكاتهم وذلك فضلاً عن الاتفاق الرباعي.
بما انه لم تتوفر أية معلومة عن مصير هؤلاء الرهائن فلا شك فيه انهم يتعرضون للتعذيب وخطر الاسترداد الى الفاشية الدينية الحاكمة في ايران، ان المقاومة الايرانية تدعو جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان وغيرها من المؤسسات الأممية المعنية بما فيها الفريق العامل والمعني بالاحتجاز التعسفي والفريق العمل للمختطفين قسراً ومجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة الى مناشدة الادارة الامريكية ومجلس الامن الدولي والامين العام للأمم المتحدة الى اتخاذ خطوة عاجلة للافراج عن هؤلاء الرهائن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
8 ايلول/ سبتمبر 2013
.