الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيصحيفة شيكاغو تريبون .. إيران المحتل الحقيقي لسوريا

صحيفة شيكاغو تريبون .. إيران المحتل الحقيقي لسوريا

وكالة النهار الاخبارية: عندما تهدد نار منزلا، هل بالإمكان أن يتخيل الذهاب الى الحارق وطلب المساعدة منه بينما هو الذي قام باحراق منزل؟
إن الجواب، بالتأكيد هو «كلا» قوي وغير مشروط. ان هذه الحالة بالضبط تشبه الحالة في سوريا وفكرة دخول طهران في مبادرة دولية لحل هذه الأزمة الانسانية والسياسية وجيوبوليتِكية!
في سفرتي الأخيرة إلى أوروبا والتي كانت زيارتي الأولى إلى الغرب واجهت قضايا جدّية بخصوص دور النظام الإيراني في أزمة سوريا. وانا كفرد الذي شهد التطورات من كلا الجانبين الإتجاهات السياسية السورية، يجب أن تؤخذ حساباتي بنظر الإعتبار. مضي تقريبا سنتين ونصف السنة من اندلاع إنتفاضة الشعب السوري التأريخية للحصول على الحرية وحقوق الإنسان واقامة حكومة شعبية. ان الدكتاتوري بشّار الأسد المتعطش للدماء، يلجأ إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية بضمن ذلك قصف المدن والمناطق السكنية وإستعمال أسلحة كيميائية في محاولة لاطالة عمر نظامه البغيض والمشين. وكان ثمن ذلك مقتل أكثر من مائة ألف شهيد، بضمنهم النساء والأطفال والمسنون والدمار الذي حصل على جزء كبير من بلادي. الا ان ورغم ذلك تستمر مقاومة الشعب السوري في إحدى مهود الحضارة الإنسانية.
بقدر ما تدخّل القوات الأجنبية في هذه المعركة المستميتة معنية، طهران كان عندها الأكثر دمارا لكل الأدوار. لسوء الحظ، لم تفهم ابعاد تدخّل طهران في سوريا بشكل صحيح في الغرب.
وفي الحقيقة احتلت سوريا من قبل القوات الايرانية وتحديدا قوة القدس التابعة للحرس الايراني.
هو إحتلال الذي لم يعد خفياً. ويظهر تقريبا كل يوم في صحف الملالي أخباراً عن اعضاء الحرس الثوري الايراني الذين يقتلون في سوريا.
وانا شاهدت ضباطاً من الحرس الثوري الايراني في القواعد ومراكز قيادة قوات الأسد حيث هؤلاء يشتركون في تقريبا كل التخطيط ويأمرون القوات وحتى يختارون الأهداف كما انهم يشاركون مباشرة في ميادين المعارك.
هذا وأكد الملا مهدي طائب وهو من المقربين لخامنئي 16 شباط/ فبراير الماضي قائلاً: «سوريا هي المحافظة الايرانية الخامسة والثلاثين وتعتبر محافظة إستراتيجية لنا».
كما أكدت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية بمحورية منظمة مجاهدي خلق الايرانية خلال مؤتمر دولي أخير في باريس شارك فيه وفود من 31 بلد عربي واسلامي قائلة: أن هذا النظام يسعى لتقويض أي عملية ديمقراطية في المنطقة.
ان أي توقع بان تكون طهران طرفاً موثوقا ومعتمداً في أزمة سوريا يشبه باستلام بيت الدواجن لحماية عنها الى ثعلب. ان نظام الملالي مع أو بدون روحاني يعتبر عنصرا رئيسياً للأزمة واستمرار الجرائم ضد الانسانية في سوريا.
فعلى الولايات المتّحدة والاتحاد الاوربي أن يجتنبا للمزيد من الاقوال والكلمات لمساندة المعارضة السورية وعليهما أن يرسلا الأسلحة تدعمها بأسرع ما يمكن. فاننا نعطي الضمان بأن هذه الأسلحة ستبقى في أيدي قوات الإئتلاف وتطمأن بأن القلق بهذا الخصوص غير وارد. اضافة الى ذلك، انهما يجب أن يزيدا ضغطهما على طهران لمنعه من تزويد مساعدات أخرى إلى الأسد.
وسيدفع الشعب السوري المحرومون والمضطهدون ثمن كل يوم من التأخير، بدمائهم الأكثر فالوضع سيزداد سوءاً. كفى.