الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهرجوي في حفل تأبين 52 ضحية من سکان أشرف: القوات العراقية لاأهلية...

رجوي في حفل تأبين 52 ضحية من سکان أشرف: القوات العراقية لاأهلية لها لحماية سکان أشرف على الاطلاق

دنيا الوطن – نزار جاف من بون: أقامت المقاومة الايرانية يوم الجمعة 6 أيلول/سبتمبر حفلا تأبينيا لشهداء مجزرة الاول من أيلول في أشرف، في مقرها العام في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وقد حضره جمع غفير من عوائل شهداء المجزرة و أبناء الجالية الايرانية و مناصري المقاومة الايرانية و عدد من الشخصيات الامريکية و الفرنسية.


وقد ألقت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کلمة في الحضور دعت فيها الى تشکيل لجنة دولية لتقصي الحقائق و إجراء تحقيقات محايدة بشأن مجزرة الاول من سبتمبر في معسکر أشرف حيث أکدت بأن ذلك:” خطة ضرورية للحيلولة دون تكرار جريمة لا انسانية في اشرف وليبرتي. لو جرت الأمم المتحدة وامريكا هذه التحقيقات بعد ارتكاب مجزرتين في تموز/ يوليو 2009 أو نيسان/ أبريل 2011 لكان على المجرمين ان يتفكروا للعمل بهكذا مجزرة مرتين وكان عليهم ان يدفعوا المزيد من الثمن.”، وفي معرض دعوتها للولايات المتحدة الامريکية و الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي لقيامهم بالعمل الفوري من أجل الافراج عن الرهائن السبعة المعتقلين من قبل قوات المالکي و إعادتهم الى معسکر أشرف، أکدت السيدة رجوي ان هذه الجريمة قد أثبتت الحقيقة التي کانت المقاومة الايرانية تؤکد عليها منذ عام 2008 بأن القوات العراقية لا أهلية لها لحماية سكان أشرف على الاطلاق، ولذلك فقد أکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بأنه: “ولأجل الحيلولة دون تكرار ابادة جماعية وجريمة لا انسانية اخرى وبهدف توفير الحد الادنى من الضمانات للحماية عن سكان اشرف وليبرتي، من الضروري ان تستقر قوات ذات القبعات الزرقاء للأمم المتحدة في اشرف وليبرتي.”.
وأشارت السيدة مريم رجوي الى ثلاث عمليات قصف صاروخي تعرض لها مخيم ليبرتي خلال الاشهر السبعة الماضية، وأکدت بأنه:” لا يبق أي شك بان ليبرتي ليس مكانا آمنا حيث يمكن أن يتعرض في كل لحظة لهجوم صاروخي لاحق.”، وأضافت مقترحة:” هناك اجراءات ضرورية ملحة لتوفير الامن مثل اعادة الكتل الكونكريتية الى ليبرتي ونقل الخوذات والسترات الواقية والمستلزمات الطبية من اشرف الى ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم.”.
وحذرت مريم رجوي الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة من غياب عمل عاجل تجاه هذه المجزرة والاعدامات الجماعية والعشوائية بقولها: « ان اللامبالاة والتقاعس تجاه هذه المجزرة لم يكن من شأنه إلا تشجيع مدبري ومنفذي هذه الجرائم على مواصلة جرائمهم». وأكدت: « إن هذا التقاعس يأتي في الوقت الذي كان الشهداء الـ52 والرهائن الـ7 للمجزرة في أشرف كلهم أفرادا محميين بموجب إتفاقية جنيف الرابعة كما وأنهم كانوا طالبي اللجوء وأفراد مثيري القلق بناءا على ما صرح به مرارا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة». ومضت السيدة رجوي في کلمتها التأبينية قائلة: « إن الـشهداء الـ52 الذين سقطوا في مجزرة الأول من أيلول/سبتمبر في أشرف كانوا جزءا من الأشخاص الـ 100 الذين بقوا في اشرف للحفاظ على ممتلكات السكان بموجب اتفاق رباعي بين سكان أشرف والإدارة الأمريكية والأمم المتحدة والحكومة العراقية». وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن: « الملالي وبسبب الأزمات الداخلية والخارجية التي تحدق بمصير نظام ”الولي الفقيه” المتداعي وحكومته الصنيعة في العراق، يحتاجون إلى مثل هذه الهجمات الدامية والاجرامية أكثر من أي وقت مضى ويترصدون لإجراءها فهم وضعوا خطط لمثل هذه الهجمات وسيترجمون نياتهم الخبيثة على الارض إن لم يواجهوا رد فعل دوليا مؤثرا ».
وفي هذا الحفل الذي أقيم بحضور عدد من عوائل شهداء المجزرة وأبناء الجالية الإيرانية ومناصري المقاومة الإيرانية، ألقى عدد من الشخصيات الفرنسية والأمريكية كلمات من ضمنهم جان بير بكه، من أعضاء مجلس محافظة والدواز ورئيس بلدية مري سور أواز، والسيدة انيسه بومدين عالمة اسلامية وحقوقية والسيدة الأولى في الجزائر في عهد الرئيس هواري بومدين، والقس غايو الشخصية الفرنسية التقدمية والمناصرة للانسانية، وإيف بونه المحافظ السابق، وبير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الحديثة، و رونه لو مينيكو رئيس حركة مناضهة التميز العنصري من أجل صداقة الشعوب، و توفيق سبتي من اعضاء مجلس المسلمين بفرنسا، و باولو كازاكا الناب السابق في البرلمان الاوربي والعقيد ليو ماك غلاسكي، والعقيد توم كنتول والعقيد بري جانسون من القادة السابقين في حماية اشرف.