الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالملالي أمام الحفرة التي حفروها لغيرهم

الملالي أمام الحفرة التي حفروها لغيرهم

وكالة سولا پرس-  حسيب الصالحي: عندما نجح نظام الملالي في إيران في تنفيذ مخططه القذر و المشبوه بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب الامريکية قبل خمسة عشر عاما، فإنه لم يخطر على باله بأن تدور به الايام لتضعه بسبب من أعماله و مخططاته الارهابية، بمواجهة هکذا مصير حدده لغيره کذبا و بهتانا. في اواخر العقد التاسع، إلتقت عدة عوامل و مجموعة من الظروف الذاتية و الموضوعية التي شاءت الصدف أن تخدم جميعها مصلحة الملالي، فبادروا في ذلك الوقت الى تنفيذ مخطط خاص کان يهدف في خطه العام الى تحقيق أکثر من هدف، حيث أن هذا المخطط کان يهدف الى وضع منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب الامريکية لتحقيق مجموعة أهداف أهمها: ـ توجيه ضربة مؤثرة للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية بأن يتم وضع أهم و أکبر فصيل معارض في إيران ضمن قائمة الارهاب، وهو ماقد زرع حالة من اليأس و القنوط داخل الشعب الايراني من أنهم سوف لن يتمکنوا من تحقيق أي شئ طالما أن منظمة مجاهدي خلق قد تم وضعها في قائمة الارهاب. ـ هذا الاجراء، کان يهدف الى تقييد تحرك و نشاط هذه المنظمة من أجل إسقاط النظام الديني، خصوصا وانهم قد وجهوا العديد من الضربات الموجعة للنظام بحيؤ أفدته رشده و توازنه، وقد کان النظام يريد أيضا أن يضمن الطمأنينة و الامان من هذه المنظمة حتى يتسنى له التحرك بعدها کما يريد و يشتهي. ـ جعل منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، کان يعني بلغة الواقع بأن الامريکان قد إرتضوا بنظام الملالي کأمر واقع، وهي رسالة إستغلها الملالي بمنتهى الخبث على الصعيدين العربي و الاسلامي و وظفته لصالح تحقيق المزيد من الاهداف. ـ هذا المخطط الذي إندفع خلفه الامريکان من دون أن يفکروا بعواقبه و تبعاته بالغة السوء، کان يهدف أيضا الى تحجيم دور منظمة مجاهدي خلق و دفع دول المنطقة و العالم الى أخذ الحذر و عدم الاقتراب منها او إقامة العلاقة معها، وهذا بحد داته کان واحدا من أهم الاهداف التي نجح الملالي في تحقيها بسهولة لأنه وفر لنفسه فقط مبررات التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة فيما سحب کل المبررات الممکنة منها عندما صارت منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب. المنظمة التي تم وضعها ضمن قائمة الارهاب بمبررات و حجج و أعذار واهية و بالغة السخف، تم إتهامها أيضا بالتورط بقتل بعض الامريکان في عهد الشاه(تصوروا في أي عهد)، وهو أمر لم يکن مؤکدا و لم توجد في نفس الوقت أدلة تدين المنظمة بهذا الاتجاه، لکن اليوم، وبعد أن إلتقطت الولايات المتحدة الامريکية أمرا صادرا من جانب قاسم سليماني صادرا الى مقاتلين”شيعة” في العراق موالين للنظام الايراني يطلب فيها منهم أن يکونوا على إستعداد للرد بقوة بعد أي هجوم عسکري أمريکي على النظام السوري، وان هذا الامر الذي إلتقطته أمريکا بنفسها و ليس عن أي طريق او وسيلة أخرى، تثبت لها من الذي کان و لايزال مصدرا و منبعا للإرهاب و الفوضى في المنطقة، ومن هو الذي يمارس القتل و الدمار و التفجير حتى ولو کان لمرقدين مقدسين في سامراء إذا مادعته الحاجة الى ذلك. الولايات المتحدة التي أمسکت برأس خيط رث و خائر قبل 15 عاما من أجل وضع منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، فإنها اليوم تجد في يدها أکثر من دليل و مستمسك عيني و مادي يثبت تورط هذا النظام بالارهاب إعدادا و تمويلا و تنفيذا، لکن هل ستبادر واشنطن فعلا الى إتخاذ موقف مناسب من هذا النظام و تضعه في نفس الحفرة التي أوقع فيها منظمة مجاهدي خلق ظلما لمدة 15 عاما؟