الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام مطلوب للعدالة الدولية

وكالة سولا پرس –  أمل علاوي: ليس هناك في العصر الحديث نظام مثقل کاهله بإرتکاب جرائم عدة و مختلفة بحق الانسانية کما هو الحال مع نظام الملالي في طهران و الذي يثير العجب و الحيرة لکونه باق الى هذا اليوم من دون محاسبة و عقاب. هذا النظام الذي قام بتصفية أبناء الشعب الايراني لأسباب و عوامل مختلفة، من الواجب دوما تذکر جرائمه و طرحها أمام العالم کي لاتمر دماء الشهداء سدى، وان الاصرار و الايمان بعدالة و حقانية قضية الشهداء و ضحايا النظام سوف تحقق في النتيجة الاهداف المرجوة منها و على رأسها محاسبة النظام دوليا و الحکم على قادته الدمويين ازاء کل ماإرتکبوه بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم. جرائم هذه النظام التي لايمکن عدها و حصرها في هذه العجالة، لکننا سنذکر أهمها و أخطرها کي يتذکر العالم دائما وحشية و دموية الجالسين على کرسي الحکم في طهران، وهي: ـ الجريمة الکبرى ضد 30 ألفا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق السجناء بأحکام من جانب محاکم النظام نفسه في آب 1988، عندما أمر خميني بإعدامهم بأسرع مايکون، وقد إعتبرت منظمة العفو الدولية تلك الجريمة بمثابة جريمة ضد الانسانية. ـ جرائم القتل الممنهج، والتي طالت السياسيين و المثقفين و الادباء و الفنانين الايرانيين المعارضين للنظام في الداخل و الخارج في العقد التاسع من الالفية الماضية، والتي ثبت بأن وزارة استخبارات النظام هي التي قامت بکل تلك الجرائم. ـ جرائم الاعدام الجماعية التي تجري بشکل يومي و دوري في مختلف سجون النظام بأنحاء إيران بحيث بات هذا النظام واحدا من الانظمة التي تحتل مراتب متقدمة في اجراء الاعدامات بحق أبناء شعبه. ـ تصدير الارهاب و الجريمة المنظمة الى الدول المجاورة و زعزعة أمن و استقرار دول المنطقة و العالم خصوصا من ناحية قيام نظام الملالي بإنشاء أحزاب و تنظيمات عميلة تابعة له هدفها خدمة أهدافه. ـ الجرائم المرتکبة بحق سکان أشرف و ليبرتي و التي فاقت في بشاعتها جرائم و فظائع التتر و المغول، فمن مجزرة 8 نيسان 2011، في معسکر أشرف و التي راح ضحيتها 36 فردا و جرح 500 آخرون، الى جرائم تعرض مخيم ليبرتي للقصف الصاروخي لثلاثة مرات و خلف ذلك عشرة شهداء و عشرات الجرحى، واخيرا و ليس آخرا مذبحة 1 أيلول/سبتمتبر التي إستشهد على أثرها 52 فردا و جرح العشرات. أمام هذا العدد من الجرائم التي معظمها ضد الانسانية، نجد من حقنا أن نتسائل: أليس من حق المجتمع الدولي أن يبادر لفتح الحساب مع هذا النظام و يجعله يدفع ثمن ماإرتکبه من تجاوزات بحق الانسانية، انه و بإختصار نظام مطلوب للعدالة من قمة رأسه الى أخمص قدميه! –