الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانحيث مجاهدي خلق تتربص به ،العاصفة تتجه نحو طهران

حيث مجاهدي خلق تتربص به ،العاصفة تتجه نحو طهران

وكالة سولا پرس –  علي ساجت الفتلاوي: حساسية الاوضاع و خطورتها في سوريا، لها تأثيراتها و تداعياتها القوية على الاوضاع في إيران، حيث ربطت المصالح المشترکة المتشابکة بين النظامين السياسيين في طهران و دمشق طوال العقود الثلاثة الماضية و توثقت العلاقة بينهما حتى وصل الى مستوى تحالف استراتيجي لم تتمکن الضغوط الدولية المتزايدة على النظام السوري طوال الاعوام الماضية من ثنيه عن النأي بنفسه بعيدا عن هذا التحالف مقابل مجموعة محفزات. ترسخ العلاقة و توطيدها بين النظامين بالصورة التي تجاوزت کل الحدود التقليدية حتى بات البعض من المراقبين يشبهونها في الآونة الاخيرة بنظامين متداخلين في بعضهما البعض و کأنهما قد إتحدا ضمن کيان سياسي محدد ولکن من دون أن يعلن عنه، يبرر التدخل الواسع و غير المحدود للنظام الايراني في الشؤون الداخلية السورية بعد أن تدهور أوضاع النظام السوري و إهتزت أرکانه على أثر الثورة العارمة للشعب السوري و الضربات القوية و الموجعة التي وجهها الجيش الحر لمؤسسات و مراکز النظام الى الدرجة التي بدأ يترنح فيها، والذي يلفت النظر أن هذا التدخل قد تجاوز کل الحدود و المقاييس المألوفة الى الحد يقارنه البعض بالتدخل السوفياتي الذي جرى في براغ في اواخر الستينيات على أثر التظاهرات التي إندلعت ضد السلطات الشيوعية في جيکوسلوفاکيا”آنئذ”، والذي أرعب نظام الملالي و دفعه لهکذا تدخل غير معقول على وجه الاطلاق هو تخوفه من إحتمالات المستقبل على ضوء تطورات الاحداث و مستجداتها و تداعياتها. نظام الملالي الذي إندفع کالثور الهائج في الرمال السورية المتحرکة، انما تدفعه عدة اسباب يمکن إجمال أهمها فيما يلي: ـ تخوفه من أن سقوط النظام السوري سوف يؤدي بالنتيجة ضمور حزب الله اللبناني و بالتالي إنفراط جبهته الشريرة الموجهة ضد سلام و أمن و استقرار المنطقة و العالم. ـ إنهيار جبهته الشريرة، سوف يؤدي الى تجفيف و تصحر اوکار و مصانع الارهاب و توجيهها مما سيؤدي ذلك الى الحد من دوره و التقليل من شأنه و شأن التهديدات التي يطلقها هنا و هناك. ـ رعبه و هلعه من منظمة مجاهدي خلق التي سبق لها وان مرغت أنف النظام الملکي السابق بالوحل و اسقطته، حيث تتربص به و تتحين الفرصة و ساعة الصفر المناسبة لتنقض عليه و تلحقه بنظام الشاه، خصوصا وان هذه المنظمة و کما يصفها المختصون بالشأن الايراني، بمثابة حکومة ظل و تمتلك کافة المقومات التي تؤهلها لتشکيل حکومة إنقاذ للبلاد لفترة إنتقالية، وان بروز المنظمة في الاعوام الاخيرة و توسع نشاطاتها و إزدياد شعبيتها داخل إيران، جعل النظام يصاب بالذعر من أي إضعاف او تضعضع بين اوساطه ستؤدي لکي تأخذ المنظمة بزمام المبادرة و تحصر النظام في زاوية ضيقة ولاسيما بعد أن يسقط نظام الدکتاتور السوري. نظام الملالي مهما بذل من جهود جبارة من أجل الابقاء على نظام الدکتاتور الاسد، فإن هذا النظام ساقط لامحال و لايمکن لقوة على وجه الارض أن تبقيه لفترة أطول، وان سقوط النظام السوري يعني أن العيون کلها تتجه الى طهران بإنتظار ربيع الکبير، ذلك الربيع الذي ستغسل أمطاره الغزيرة الزکية کل بقعة من إيران و تنظفه من رجس نظام الملالي الدجالين. –