الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقد حانت ساعة محاسبة نظام الملالي و لابد من محاسبة من إستباح...

قد حانت ساعة محاسبة نظام الملالي و لابد من محاسبة من إستباح الدم السوري

فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: الاستعدادات الغربية الجارية على قدم و ساق من أجل توجيه ضربات عسکرية للنظام السوري على خلفية إستخدامه لأسلحة کيمياوية ضد شعبه، من المزمع أن يبدأ العد التنازلي لها بعد قيام مفتشي الاسلحة الکيمياوية بمغادرة دمشق يوم السبت 31/آب أغسطس. هذه الضربات التي سوف تتسبب و من دون أدنى شك بوقوع خسائر في الارواح و أخرى مادية و تتداعى و تنجم عنها آثار لايمکن معالجتها إلا بعد أعوام طوال، مسألة تستدعي التفکير و التدقيق في السبب او العامل الذي قاد بالاوضاع السورية الى هذا المفترق المرعب و الذي يکاد أن يشبه زلزال مدمر لن ينجو من آثاره و تداعياته أحد، ولئن ليس بالامکان أبدا منح صك البراءة او التبرير للنظام السوري على وصول الامور الى هذه النتيجة المؤلمة، لکن في نفس الوقت ليس بالامکان أيضا التغاضي مطلقا عن المسبب و العامل الرئيسي الذي أجج الاوضاع و أضرم نيران المواجهة الداخلية السورية حتى بات الدم السوري مستباحا و رخيصا إذ لايمر يوم إلا و تنقل وسائل الاعلام نبأ مقتل لفيف من السوريين في هذه المواجهات، والتي نرى و نعتقد بأن النظام الديني في طهران يقف خلفها وهو المسبب و العامل الرئيسي لإستمرار دولاب طحن الارواح السورية.
النظام الايراني و الذي حاول عبر تدخله السافر في الشأن الداخلي السوري و إنحيازه الى جانب النظام الدکتاتوري من أجل إنقاذ الاسد و إعادة فرضه على الشعب السوري، يعلم العالم کله انه قد تورط و بشکل غير عادي في الاوضاع بسوريا و ان تورطه هذا قد کلفه الکثير على صعيد الاوضاع الاقتصادية و السياسية و الامنية في إيران، ولولا تدخله غير المبرر و غير المشروع هذا من اساسا، لکان الشعب السوري و قواه الوطنية قد حسموا الموقف ضد النظام و ازاحوه من على دست الحکم منذ أکثر من سنة، لکن تدخل النظام الايراني أثر على مسار و سياق الامور و جعلها تصطبغ بالدم أکثر بل وان سواقي الدم السورية المراقة يوميا قد صارت بمثابة نهر من جراء النزيف المستمر للدم السوري المستباح من جانب نظام الملالي في طهران، ولهذا فإن زعم الغرب و أطراف إقليمية أخرى بمسؤولية النظام السوري عن وصول الامور الى هذه النتيجة انما هو زعم باطل و في غير محله و هو يمنح المبرر و المسوغ لنجاة و خلاص المسبب و العامل الاکبر في هذه الجريمة المنکرة، واننا نعتقد بأنه من الضروري بل ومن صميم الواجب الانساني العمل الجاد من أجل محاسبة هذا النظام على تسببه بدفع الاوضاع في سوريا بإتجاه الاصطدام مع الماکنة العسکرية الغربية، خصوصا وان النظام الايراني اساسا هو متهم بإرتکاب جريمة اخرى ضد الانسانية بإعتراف منظمة العفو الدولية نفسها عندما أقرت بأن عمليات إعدام 30 ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في عام 1988 على أثر فتوى مجنونة و بلهاء صادرة من خميني، ترقى الى مصاف و مستوى جريمة ضد الانسانية، وان الشئ بالشئ يذکر و قد حانت ساعة محاسبة هذا النظام الذي إستباح بدون وجه حق الدم السوري و قبله دم الشعب الايراني.