الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالسيدة مريم رجوي ادانت القصف الکيمياوي الوحشي الذي جرى لريف دمشق، لو...

السيدة مريم رجوي ادانت القصف الکيمياوي الوحشي الذي جرى لريف دمشق، لو کان روحاني مصلحا

دنيا الوطن- محمد حسين المياحي: في خضم الاوضاع الاستثنائية التي تمر بها المنطقة على أثر التطورات الاخيرة التي دفعت بالامور في سوريا الى منعطف بالغ الخطورة، والذي کان النظام الايراني من الاسباب الرئيسية التي قادت الى ذلك، يطرح سؤال مهم نفسه: لو کان الرئيس السابع للنظام الايراني مصلحا بحق، هل کانت الاوضاع في سوريا تقود الى هذه النتيجة الکارثية؟ التدخل السافر و غير المحدود للنظام الايراني في الشأن السوري، جعل من النظام الايراني يبدو في عين الشعب السوري مثل المحتل و المستعمر، إذ أن سيطرة نظام الملالي على مختلف مقاليد الامور في سوريا و إستحواذهم على أهم المراکز الحيوية و الحساسة في البلاد، جعلهم و بصورة فعلية أصحاب القرار الحقيقيين في سوريا، لکن حسن روحاني الذي أثيرت عاصفة هوجاء و صخبا غير معهودا بشأن نواياه الاصلاحية و کونه شخصية إعتدالية ينوي إجراء تغييرات سياسية و إجتماعية، راهن العديد من الذين توسموا في روحاني ثمة أمل من أجل التغيير، انه سوف يتبنى سياسة خارجية معتدلة لبلاده بحيث يقوم بإجراء تعديدلات على السياسة المتخذة حيال الاوضاع في سوريا، غير ان روحاني قد صرح ومنذ البداية عن إلتزامه بالتحالف الاستراتيجي بين نظامه و بين النظام السوري، وبذلك فقد بدد آمال اولئك الذين راهنوا على تغيير موقفه ازاء الاوضاع في سوريا.
محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الذي تم إختياره من جانب روحاني، بادر ومنذ اللحظات الاولى لإندلاع أزمة قصف النظام السوري لأبناء شعبه في غوطة دمشق بالاسلحة الکيمياوية، الى الزعم”ومن دون أي مستمسك او دليل”، بأن المعارضة السوري هي التي بادرت الى إستخدام الاسلحة الکيمياوية، وهو تصريح سمج و بالغ السخف، إذ في الوقت الذي تتجه فيه کافة الانظار و تشير کافة أصابع الاتهام الدولية الى نظام بشار الاسد بإعتباره المسؤول عن القصف الکيمياوي الذي جرى في غوطة دمشق، فإن النظام الايراني و ظريف”غير الظريف”هذا لوحده کان يقول بأن المعارضة السورية هي المتهمة بالقصف الکيمياوي الذي جرى في 21 آب الماضي.
روحاني لو کان حقا مصلحا، وکان حقا ينوي التغيير، فإن الساحة السورية و کما أکدت العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية هي خير مکان لإثبات حسن نواياه و مصداقية مزاعمه، لکن و کما تبين من تصريحات وزير خارجيته فإن لاشئ قد تغير أبدا في موقف النظام الايراني ازاء الاوضاع في سوريا، بل وان هذا النظام يعمه غيا في سياساته الهوجاء و المجنونة و التي لاتبشر بأي خير خصوصا بعد التصريحات الخرقاء التي إنطلقت من جانب مسؤولين في هذا النظام تحذر او تنذر الغرب من مغبة ضرب النظام السوري، من دون أن يشيروا الى دورهم المباشر في دفع محصلة الاحداث بهذا الاتجاه.
المقاومة الايرانية التي أدانت على لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية القصف الکيمياوي الوحشي الذي جرى لريف دمشق دون وجه حق، أشارت الى الدور الاجرامي لنظام الملالي في دعم و مساعدة نظام الاسد و إبقائه على سدة الحکم على الضد من إرادة شعبه، وان هذا الدور المشبوه هو الذي أدى بالنتيجة الى تفجير الموقف في سوريا و جعلها في فوهة المدفع، والسؤال المهم هو: هل أن المصلح روحاني سيبادر لإنقاذ النزر اليسير المتبقي من ماء وجه النظا، عبر فضيحة تدخله السافر في سوريا؟ نحن واثقون بأن الاجابة ليست سلبية فقط وانما أکثر من سلبية لأن روحاني ليس إلا مجرد وجه من وجوه النظام ولکنه يستخدم قناعا تمويهيا فقط!