الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهرجوي الصادقة و الملالي الکذابون

رجوي الصادقة و الملالي الکذابون

وكالة سولاپرس-  أمل علاوي أمل علاوي: معظم الدلائل و المؤشرات تؤکد بأن سوريا باتت قاب قوسين او أدنى من تعرضها لضربات عسکرية قوية و مؤلمة من الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريکية، وليس هناك من مانع او عقبة تعترض سبيل هذه الضربات إلا حصول توافق سياسي بين واشنطن و موسکو و طهران نفسها، وهو أمر مستبعد حاليا بالمرة لأنه يتقاطع و الکثير من الاستحقاقات و الشروط و المصالح المتضاربة بين الاطراف الثلاثة. إزدياد التوقعات بشأن إحتمال توجيه الضربات العسکرية للنظام السوري قد أوصل البعض من المراقبين و المحللين السياسيين الى حد إعتبار الامر بمثابة أمر واقع لابد منه، وأن التحليلات و التوقعات قد کثرت خلال اليومين الاخيرين حتى وصل الى مرحلة طرح السيناريوهات و الخيارات المتداعية عنها و تبع ذلك تشبيه الاجواء و المناخات الحالية بنفس الاجواء و المناخات التي کانت سائدة قبل شن الحرب على العراق، وان کل هذه التطورات و الامور قد تلقاها و فهمها النظام الايراني جيدا و يظهر و کما يتبين من التصريحات المتشددة و ذات الطابع التهديدي الصادرة من هناك من جانب قادة و مسؤولين کبار بالنظام، ان الخوف و التوجس قد طفقا يطغيان تماما على الدائرة الضيقة للنظام. تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التي أکد فيها بأن بلاده لن تخوض حربا مع أحد حال التدخل العسکري في سوريا، لن تبعث بشئ من الطمأنينة و التفاؤل في دمشق او طهران وانما تبعث على قلق کبير جدا من الممکن أن يخلق عالما من الهواجس و الافکار الضبابية التشاؤمية في العاصمتين ولاسيما في طهران التي کانت طوال فترة المواجهة الحامية بين الثوار و النظام السوري تحمي النظام و تحول دون سقوطه، وازاء ذلك، فإن ردود الفعل الدولية و الاقليمية الموالية او المؤيدة للنظام السوري قد إقتصرت بشکل خاص على بعض من القادة و المسؤولين البارزين في النظام الايراني، والتي إتجهت معظمها للغة التهديد و الوعيد و تحديد الخطوط الحمراء و حدوث کوارث و مصائب في المنطقة و العالم فيما لو تعرض النظام السوري لهجوم دولي محتمل، ومن يتتبع الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة الامريکية في أفغانستان و العراق(وکانت کلتاهما بمعونة و دلالية واضحة من جانب النظام الايراني)، فإنه يجد أن تهديدات نظام الملالي زائدا تهديدات نظام بشار الاسد هي نفس التهديدات التي کانت صادرة من جانب نظام طالبان و النظام العراقي السابق و التي ثبت فيما بعد من أنها لم تجد نفعا على أرض الواقع. ملالي إيران الذين تمکنوا دائما من خداع المجتمع الدولي بتصريحاتهم المراوغة المخادعة المحشوة بالاکاذيب و التمويهات، يظهر أن المجتمع الدولي قد طفح به الکيل منها و لم يعد بمقدوره هدر المزيد من الوقت للإستماع لتخريفات وزير الخارجية محمد جواد ظريف او رئيس البرلمان لاريجاني او نائب رئيس الارکان للقوات المسلحة جزايري، إذ کلها تحذر و تتوعد و تصور تعرض النظام لضربات عسکرية بانه مؤامرة أمريکية ـ إسرائيلية في سبيل حرف الانظار و التمويه على الحقيقة، وان هذا الخطاب الذي أکل عليه الدهر و شرب و إستنفذ أغراضه في حربي أفغانستان و العراق الامريکيتين، لم يعد بوسعه أن يقدم او يؤخر وانما هو مجرد ضحك على ذقون الملالي أنفسهم دون غيرهم وهو مايدل على أن ليس لديهم من خيار سوى هذا الخيار المثير للسخرية و التهکم. في خضم تأزم الاوضاع في سوريا و تأثيراتها و تداعياتها على الاوضاع في إيران، برزت مرة أخرى الزعيمة المعارضة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في تصريحاتها الخاصة بالقصف الکيمياوي الاخير الذي وقع في ريف دمشق في 21 من الشهر الحالي، حيث انها و مع إدانتها للقصف الهمجي الذي إرتکبه النظام السوري، فإنها لفتت أنظار المجتمع الدولي في نفس الوقت الى دور النظام الايراني المشبوه في الابقاء على النظام السوري لحد هذا اليوم و مساعدته من مختلف الجوانب، وهي بذلك و بحکم نظرتها الثاقبة للاوضاع وخصوصا من زاوية تعلقها بالشأن الايراني، وان السيدة رجوي التي دأبت ومنذ التورط الکبير للنظام الايراني في الاوضاع الداخلية في سوريا و تدخله السافر فيها على التأکيد على هذه النقطة و شرح مختلف جوانبها و الامور المتعلقة بها ويبدو أن العالم کله بات يثق اليوم بتصريحات هذه الزعيمة المناضلة من أجل حرية شعبها و بلدها و کفاحها من أجل إسقاط دکتاتورية دينية لم تبق لإيران و لالشعبه شيئا سوى المصائب و الويلات، ولعل البيان الصحفي الاخير الصادر من قبل ستروان ستيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي، والذي أشار و بوضوح الى دور النظام الايراني المشبوه في سوريا و غيره من التصريحات المشابهة، يؤکد مصداقية الخطاب السياسي للسيدة رجوي و حصافتها و نظرتها الثاقبة للأمور، ومهما يکن فإن ظروفا و اوضاعا صعبة جدا تنتظر نظام طهران مع إزدياد التوقعات بشأن تعرض حليفه لضربات عسکرية قوية و مؤلمة وهي أوضاع ستقود بالنتيجة أيضا بإيران نحو مفترق التغيير. كلمات دليلية