الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهجبهة الملالي في مواجهة العالم

جبهة الملالي في مواجهة العالم

بحزاني – منى سالم الجبوري: الجريمة الفظيعة و المقرفة التي إرتکبها نظام بشار الاسد بمعرفة و معاونة نظام الملالي في إيران، جعلت النظام الدکتاتوري السوري في موقف لايحسد عليه أبدا، إذ أن هناك إجماع إقليمي و دولي يتجه الى شبه إتفاق على کونه وراء هذه الجريمة وانه المرشح الوحيد لإرتکابها. تناقض التصريحات و المواقف من جانب مسؤولي نظام الملالي، أکدت للعالم مرة أخرى أن لهذا النظام ثمة دور في هذه الجريمة التي يحاول تغطيتها و لفلتها بمختلف الطرق، وعلى الرغم من أکثر من تصريح و موقف قد صدر من جانب النظام بهذا الخصوص، لکنه مع ذلك لم يلق صدى قبول و إيجاب من جانب المجتمع الدولي وانما جوبه بالرفض و الاستهجان، في الوقت الذي أطلقت فيه السيدة مريم رجوي تصريحا واحدا لکنه حازم و حاسم و مبين أدانت فيه القصف الکيمياوي مؤکدة بأنه من فعل النظام السوري وانه ماکان ليتم لولا ذلك الدعم المادي و الاقتصادي و العسکري و الامني الضخم المقدم له من جانب نظام الملالي، وهي بذلك تلمح الى الدور اللوجستي الخطير للنظام بهذا الصدد.
الاجماع الدولي الجديد المتجه لإدانة نظام بشار الاسد و الى إحتمال إتخاذ إجراء دولي ضده، جعل ملالي إيران يعيشون في خوف داهم من تداعيات و نتائج هذا الاجماع الذي سيفضح في النتيجة حقيقة دورهم القذر و الحقير في سوريا، وان رد الفعل الانفعالي من جانب مسعود جزايري نائب رئيس ارکان القوات المسلحة للنظام و الذي يهدد فيه العالم کله بأن الجبهة السورية خطا أحمرا لنظامه، يثبت مدى تورط نظامه في سوريا و رعبه من أي تدخل دولي في سوريا لأنه سيؤدي بالنتيجة الى سقوط النظام السوري و بالتالي ضمور حزب الله اللبناني الارهابي، مما سيجعل جبهته مقتصرة عليه و على حليفه و تابعه الذليل نوري المالکي، وهذا مايعني جبهة ليست ضعيفة وانما بالغة الضعف لأن المالکي يواجه أساسا أوضاعا داخلية صعبة وان إجباره على ترك منصبه هو أمر وارد في أية لحظة.
نظام الملالي الذي طالما تباهى بجبهته هذه و أضفى هالة على أطرافها إذ جعل من نظام بشار الاسد رمزا للمانعة و المقاومة، فيما جعل من حزب الله بالاضافة الى کونه رمزا رئيسيا للمقاومة فإنه زعم أيضا بأن هذا الحزب الارهابي العميل هو بمثابة بديل للنظام العربي الرسمي، ناهيك عن جعل نفسه حاميا لحمى الدين و محررا للقدس، ثبت للعالمين العربي و الاسلامي براءة هذين النظامين و ذلك الحزب الارهابي من تلص الصفات و المثالب الحميدة فقد جعلت الاحداث و الاوضاع الطارئة و المستجدة في المنطقة لکل منهم صفته الحقيقية و الواقعية و التي لاعلاقة لها أبدا بالخير و الحق و الانسانية.