الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهإنتصار المقاومة الايرانية إنتصار للأمن و الاستقرار

إنتصار المقاومة الايرانية إنتصار للأمن و الاستقرار

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: خطورة الاوضاع في العديد من بلدان المنطقة و وصولها الى مفترقات بالغة الحساسية، انما کان و لايزال بسبب من تدخل النظام الايراني السافر في تلك البلدان و تصديره للمشاکل و الازمات إليها.
نظام الملالي ومنذ تأسيسه، إعتاش على حالات عدم الاستقرار و الاضطراب الامني في المنطقة، وانه يجد دائما في الاوساط القلقة و المضطربة أفضل جو له لکي يمرر مخططاته و مؤامراته، ولسنا نديع سرا فيما لو أکدنا بأنه وعقب أي إضطراب او فلتان أمني في أية نقطة بالمنطقة فإننا نجد نظام الملالي هناك وهو يحاول التصيد في المياه العکرة کما هو دأبه دائما. هذا النظام الذي صادر واحدا من أعظم الثورات التي حدثت في المنطقة في القرن الماضي، وجعلها وسيلة من أجل بلوغ غاياته، يستغل اليوم تلك القلوب التي مالت للثورة و تلك الايادي التي إمتدت لنصرتها و تإييدها من أجل أهداف و غايات لاعلاقة لها بالمرة بمبادئ و أهداف الثورة الايرانية، ولحسن الحظ فإن شعوب المنطقة بدأت تنتبه لبشاعة و قذارة مخطط نظام الملالي بهذا الخصوص وخصوصا بعد دوره الدنئ في سوريا و العراق بشکل خاص و عموم المنطقة بشکل عام، واليوم يمکننا أن نقول بأن هناك مايمکن تسميته بصحوة وعي من الدور المشبوه لهذا النظام، لکننا نعتقد بأن الصحوة لوحدها لاتکفي، مثلما أننا لو قمنا بلعنة الظلام من دون أن نوقد شمعة فإنه لاقيمة للعناتنا، ولذلك من الضروري جدا أن يقترن هذا الوعي برد فعل عملي على الارض بحيث يرد الصاع صاعين لنظام الملالي و يجبرهم على إحترام السيادة الوطنية للشعوب الاخرى و عدم التطاول عليها تحت أي ظرف کان.
نظام الملالي الذي قام بتأسيس عشرات الاحزاب و التنظيمات التابعة له و التي تعمل جميعها تحت أمرته و تخدم مصالحه و أهدافه الضيقة ولاتبالي بأي شکل من الاشکال بالامن و الاستقرار الوطني، من المهم جدا أن تبادر شعوب و دول المنطقة الى الالتفات الى المقاومة الايرانية و طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق و التي أثبتت بأنها صديقة و نصيرة لشعوب و دول المنطقة و تحترم السيادة الوطنية لها و ترفض کل أنواع التدخل في شؤونها الداخلية، بل وان مبادراتها العديدة بکشف مخططات النظام و دسائسه ضد أمن و استقرار هذه الدول بالاضافة الى کشف حقيقة و واقع برنامجه النووي المشبوه، أکد للعالم بأن منظمة مجاهدي خلق سباقة و منحازة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ولهذا فإننا نرى بأنه قد آن الاوان للوقوف الى جانب المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و الاعتراف بها و دعمها و مساندتها في سبيل دعم تطلعات و طموحات و نضال الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية، وان إنتصار المقاومة الايرانية هو في الحقيقة إنتصار للسلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.