السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانسر وفيات طالبي اللجوء الإيرانيين

سر وفيات طالبي اللجوء الإيرانيين

المجلس الوطنى للماومة الايرانية : 16 أغسطس – تناولت التقارير الصحفية عددا من الأحداث التي لحقت بطالبي اللجوء الأيرالنيين منها حملة المتمردين من “طالبي اللجوء الإيرانيين في جزيرة ناورو في 19 يوليو من هذا العام، وغرق قارب يحمل طالبي اللجوء من مختلف البلدان – بما في ذلك عدد من الإيرانيين – في  24يوليو والتي كانت متجهة إلى أستراليا من جاوة في إندونيسيا، ما جعل الأضواء تتركز على حالة الشعب الإيراني تحت حكم نظام الملالي. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان، فانه من بداية عام 2013 حتى يومنا دخل نحو 15.610 من طالبي اللجوء إلى أستراليا  ثلثهم من الإيرانيين أي نحو 5541. حتى الآن غرق المئات من طالبي اللجوء الإيرانيين الذين حاولوا الوصول إلى جزيرة كريسماس الاسترالية على متن قوارب. وتعتبر أستراليا والدول المجاورة لإيران هي المقصد الثاني الذي يجذب طالبي اللجوء الايرانيين. في السنوات الأخيرة قام الآلاف من الاكراد الايرانيين طالبي اللجوء بتقديم أنفسهم إلى الهجرة عبر الأمم المتحدة وفرع للاجئين في تركيا، وقضوا سنوات عديدة في هذا البلد على الرغم من كل الصعوبات، فهم سئموا الحياة في ظل نظام الملالي، ومنهم من لجأ إلى البلد الأكثر فقرا في أفغانستان.
كثير من الإيرانيين، الذين سئموا قمع النظام، يتحملون صعوبات العيش في مخيمات اللاجئين المؤقتة مفضلينها على العودة الى ايران تحت حكم الملالي.
منذ أن استلم نظام الملالي الحكم في ايران فضل عدد كبير من الايرانيين الهجرة إلى مختلف الدول في الخارج ولم تتوقف الحركة منذ ذلك الوقت. وفقا لرئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في إيران، برنار دوفيل، هناك حاليا 42 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم. ويبلغ  عدد اللاجئين الإيرانيين نحو 5 ملايين، ولكن هذه الأرقام لا تعطي الصورة كاملة لأن الحكومة التركية في العام 2000 أعلنت أن هنالك مليوني إيراني يعيشون في هذا البلد، مضيفا أن هنالك الآلاف من الإيرانيين الذين يعيشون بصورة غير قانونية على الأراضي التركية. أما البلدان الأخرى المجاورة إيران، من باكستان إلى الدول العربية المحيطة بالخليج، فهي مقاصد غير مرغوبة للإيرانيين الفارين من جحيم الملالي.
بدأ طوفان الهجرة السياسية المتزايدة في أعقاب اندلاع حملة قمع الحريات في إيران تحت حكم الملالي. كما أن حرب الخميني التي استمرت 8 أعوام ضد العراق  قد زادت من سرعة وعدد المهاجرين . وهؤلاء المهاجرون لم يكونوا من المعارضين السياسيين فقط،  بل بينهم عائلات نجت بأنفسها  وأطفالها  من جحيم الحرب الخمينيه.  ومن ضمنهم الشباب الذين لم يريدوا أن يكونوا وقودا لحرب الخميني والتوسع التطرف.
في عام 2005 عندما جرى اخراج أحمدي نجاد من صناديق الاقتراع  ليكون رئيسا الملالي، زادت موجة المهاجرين مرة أخرى وفي العام 2009، بعد قمع النظام الدموي لانتفاضة الشعب الإيراني وتصاعد هذا الاتجاه إلى أبعد من ذلك.
وفقا لتقارير نشرت من قبل صندوق النقد الدولي، فإن من بين 91 دولة نامية وغير نامية، احتلت إيران المرتبة الأولى في مجال هجرة الأدمغة. وكل عام يهاجر 180.000 ايراني من الخبراء وخريجي الجامعات لدول أخري ويعد هذا الأمر الجانب الآخر لعملة فشل الملالي والديكتاتورية.
ومع ذلك، خلال السنوات الماضية  لم يكن المهاجرون الإيرانيون الفارون من حكم الملالي  هم فقط من ذوي العقول، فقد شملت الهجره المعارضين السياسيين وأولئك الذين هم في خطر بسبب معتقداتهم  ودينهم وطائفتهم.  كما شمل أولئك  الذين يحاولون الهرب بأنفسهم وأسرهم من الفقر والفساد والبطالة في ظل نظام الملالي، من أجل منع أنفسهم وذويهم من إجبارهم على اللجوء إلى بيع أجسادهم.
أما وضع هؤلاء الإيرانيين في البلدان المجاورة فهو سيء يعملون بأجور متدنية ويتحملون الم البعد عن الوطن وصعوبات الحياة للتخفيف عن أنفسهم  من شرور نظام الملالي. أولئك الإيرانيون الذين تم قمعهم في معسكرات في أقصى شرق آسيا في يوليو من هذا العام فقد غرقوا أو سوف يغرقون  في المحيط ومنهم عمال يعملون بجد ومنهم النبلاء.