الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلنوقد 30 ألف شمعة في ليل إيران الدامس

لنوقد 30 ألف شمعة في ليل إيران الدامس

وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي: المتطلع للحرية و الکرامة و العدالة، هو بمثابة مشعل ينير الدرب أمام الاخرين و يرسم لهم طريق الامل و التفاؤل لحياة أفضل، على العکس تماما من الذين يعملون من أجل فرض القمع و الاستبداد و الظلم، فإنهم يعتبرون عقبات و معوقات بوجه تطلعات و طموحات و مستقبل الاخرين. 30 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم في آب عام 1988، من قبل النظام الايراني عنوة إمتثالا لفتوى طائشة و مجنونة صادرة من قبل خميني، وقد کان الذنب الاکبر لهؤلاء الذين دفعوا حياتهم ثمنا لموقفهم المبدئي، أنهم رفضوا الاعتراف بنظام ولاية الفقيه و تمسکوا بالحرية کخيار وحيد للشعب الايراني، وقد رفضوا ولاية الفقيه لأنهم رأوا فيه مجرد إمتداد للدکتاتورية الملکية ولکن بإستخدام عمامة بدلا من التاج! هذه الجريمة المروعة و المنافية لأبسط مبادئ حقوق الانسان و کل المبادئ و الاعراف و القيم المتعارف عليها، سبق لمنظمة العفو الدولية ان إعترفت و أقرت بأنها ترتقي الى مستوى جريمة ضد الانسانية، لم يتم لحد الان إتخاذ أية خطوة عملية على أرض الواقع من أجل إثبات حقانية هذه القضية و الظلم الکبير و الفاحش الذي إرتکبه النظام ضد الانسانية جمعاء عندما أقدم على إعدامهم خلافا للأحکام القضائية التي کانوا يقضونها في السجون، وهي سابقة فريدة من نوعها لم تحدث إلا في ظل نظام الدجالين و المتاجرين بالدين و بکل شئ في إيران، وان الواجب الانساني و الاخلاقي يدفعنا جميعا لکي ننصر هؤلاء الذين قدموا أرواحهم قرابين على صريح الکفاح من أجل الحرية التي هي اسمى شئ في الوجود، وان أفضل شئ نقدمه لهم هو أن لانسمح بأن يطوي النسيان قضيتهم بل أن إبقائها حية يخدم إنسانيتنا قبل أي شئ آخر. في هذه الايام، هنالك حملة دولية کبيرة من أجل محاسبة الذين شارکوا في هذه الجريمة قولا و فعلا و الذين هناك قسم کبير منهم يتنعمون برغد العيش في الوقت الذي هناك الکثيرون من مجرمي الحرب العالمية الثانية و آخرون مطاردون، وان الاشتراك في هذه الحملة هو واجب إنساني و أخلاقي و قبل ذلك شرعي لأنه ينصر أناس تم تنفيذ حکم جائر بحقهم من دون منحهم أي حق مشروع للدفاع عن أنفسهم بل تم تنفيذ الاحکام الجائرة بهم بطريقة قرو ـ وسطائية بالغة القسوة و البشاعة و العنف، وان کل من يشارك في هذه الحملة الانسانية الرائدة کمن يوقد 30 ألف شمعة في ليل إيران الدامس. حسيب الصالحي