الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة الزمان الدولية :« مواجهة الفاشية الدينية- البديل الثوري لمشاكل ايران»

صحيفة الزمان الدولية :« مواجهة الفاشية الدينية- البديل الثوري لمشاكل ايران»

Imageنشرت صحيفة الزمان الدولية مقالاً بقلم يوسف جمال واعتبرت فيه رسالة قائد المقاومة الايرانية الى مؤتمر التضامن للسلام والحرية حلاً ديمقراطياً للتصدي للنظام الفاشي المقنع بالدين في ايران وكتبت تقول: تدرك الحكومة الأمريكية الحقيقة الآن لا يمكن لها تحقيق البديل الحقيقي في إيران من دون ان يكون هناك دور حقيقي وفاعل لمجاهدي خلق في عملية التغيير الديمقراطي.
وكتبت الصحيفة بعنوان « مواجهة الفاشية الدينية-  البديل الثوري لمشاكل ايران» تقول:
Imageرسالة السيد مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الموجهة إلى مؤتمر التضامن للسلام والحرية اقيم في مدينة أشرف في 16 حزيران الماضي، يحدد طريقاً وبديلاً ثورياً ديمقراطياً لمواجهة الفاشية الدينية المتطرفة التي تلبس لبوس الاسلام في طروحاتها الفكرية وممارساتها العمليه اتجاه شعبها.
الرسالة حملت مضامين وافكار جديدة، ووضعت حلولاً لمشاكل ايران المستعصية وحلول للازمات الاقليمية التي يخلقها هذا النظام في عموم المنطقة، فالفاشية الدينية بعد استلامها السلطة السياسية في إيران، قلبت موازين المعادلة السياسية في عموم منطقة الشرق الأوسط، والتي كان المجتمع الدولي يسعى إلى حل أزماتها وجعلها منطقة آمنة تعيش بسلام فمنذ ان اعتلى الملالي سدة الحكم، وأسسوا الى نظام ولاية الفقيه، صار هذا النظام مصدر الخطر الحقيقي على المنطقة باسرها، واخذت تخشى على أمنها واستقرارها، برفعه الشعارات المتطرفة،  وسعيه إلى تحقيق احلامه التوسعية خارج حدود إيران، وبدأت هذه الاحلام خطواتها العملية في شعارات «تصدير الثورة الإسلامية»، اذ لم تكن هذه الدعوة، هي دعوة لصراع فكري حضاري.

 وانما دعوة إلى هيمنة الجوانب المظلمة والمتشددة من التطرف الاسلامي على عموم المنطقة العربية والاسلامية والتي لابد ان تحتذي حذو الجمهورية الاسلامية في سياساتها وافكارها وتطبيقاتها.
ثم أشارت الزمان الى نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وتحركات النظام الايراني لقمع الحريات في ايران تقول:
لكن الرجال الذين آمنوا بحرية إيران، وتحررها في بطش الفاشية الدينية قدموا التضحيات على هذا الطريق، وقدموا أكثر من 120ألف شهيد منذ تأسيس حركة المقاومة الإيرانية في الستينات من  القرن الماضي ولازالوا يواصلون التضحيات في هذا الدرب الذي باتت نهايته قريبة جداً، اذ وصل هذا النظام المتطرف الى طريق النهاية المغلق الذي حشر نفسه فيها جراء تصرفاته الرعناء وتدخلاته في شؤون المنطقة وزعزعة استقرارها وامنها.
ومضى المقال قائلا: يرى السيد مسعود رجوي في رسالته المذكورة ان «الحل الحقيقي أمام الرجعية والتطرف والديكتاتورية والفاشية المغطاة بالاسلام يكمن في الاسلام المتسامح والديمقراطي» ويصف رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه المنظمة بالذات «على هذا الاساس تعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي النقيض العقائدي والسياسي للنظام وأكثر العوامل الاجتماعية فاعلية أمام حكم ولاية الفقيه»، ويضيف رجوي ايضاً «كما تشكل – منظمة مجاهدي خلق – في الوقت نفسه أول هدف في حملة النظام الواسعة لاطلاق الاكاذيب».
هذا الكلام الموجز والدال، هو الذي يلخص صورة المشهد السياسي الدولي والاقليمي الضاغط على المنظمة في الزمن السابق الذي شهد الصفقات السياسية والاقتصادية بين النظام الإيراني والادارة الأمريكية في زمن الرئيس بيل كلنتون والتي دفعته الى ان يضع المنظمة على لائحة الارهاب في وزارة الخارجية من دون وجه حق، وهو الخطأ الذي تدفع ثمنه الان الادارة الأمريكية في العراق، وبعد ان واجهت التدخل الإيراني في الساحة العراقية، وما تعرض له جنودها ومعداتها من قتل وتدمير ومساعي لافشال مشاريعها الديمقراطية في العراق، وادركت في ذات الوقت ايضاً ان مجاهدي خلق هم السد المنيع في وجه التدخلات الإيرانية الوحشية في العراق، ولايمكن لها تحقيق البديل الحقيقي في إيران من دون ان يكون هناك دور حقيقي وفاعل لمجاهدي خلق في عملية التغيير الديمقراطي.