الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهعصر مجاهدي خلق

عصر مجاهدي خلق

بحزاني – مثنى الجادرجي: من يقرأ التأريخ و يتمعن و يدقق في الاحداث في إيران، يجد أن الدور الذي إضطلعت به منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة الماضية بصورة خاصة، هو دور استثنائي بکل ماللکلمة من معنى، حيث أن المنظمة و طوال تلك العقود و على الرغم من الصعوبات و التعقيدات التي واجهتها، فإنها فرضت دورها على أرض الواقع و جعلت من نفسها رقما صعبا لايمکن بدونه فهم و إستيعاب المشهد الايراني بالصورة الکاملة و المطلوبة. منظمة مجاهدي خلق التي کانت أقوى خصم سياسي ـ فکري ـ إجتماعي لنظام الشاه و جعلته يستنفر جهازه الامني المنيع”السافاك”في مواجهتها و لم تجد نفعا کل الحملات و الهجمات و المخططات القمعية من أجل القضاء على هذه المنظمة و إنهاء دورها على الساحة الايرانية، بل وان الذي مهد الارضية و هيأها للثورة الايرانية التي اسقطت الشاه في 11 شباط 1979، لم تکن سوى منظمة مجاهدي خلق التي نشطت کثيرا و ضيقت الخناق و الدائرة و الدنيا على نظام الشاه في الوقت نفسه الذي بذلت فيه مساع أکبر في سبيل تنوير و توعية الشعب الايراني ازاء النظام و ضرورة العمل من أجل إسقاطه في سبيل الحصول على الحرية، ولئن إستغرق سفر إسقاط نظام الشاه من عام 1965 الى عام 1979، لکنه قد تکلل أخيرا بالنجاح و حقق الانتصار الکبير، ومن هنا، فإن مشوار المنظمة مع نظام القمع و الارهاب بإسم الدين لايزال مستمرا على قدم و ساق وان المظمة عازمة على إکمال هذا المشوار و الوصول الى المحطة النهائية حيث إلقاء هذا النظام العفن في مزبلة التأريخ.
منذ نجاح الثورة الايرانية و إختطافها من قبل التيار الديني و إفراغها من محتواها التحرري الانساني النبيل، وإستغلالها من أجل مصالح و أهداف و أجندة ضيقة، رفعت منظمة مجاهدي خلق مجددا راية الکفاح من أجل الحرية و صممت على الوقوف بحزم بوجه الدکتاتورية التي عادت من جديد تحت رداء الدين، ولئن کان مشوار المنظمة هذه المرة صعبا بل وبالغ الصعوبة و کان بحق درب ذات الشوکة، إلا أن ذلك لم ينل من عزمها و قوة إيمانها بمبادئها و يکفي أنها قد دفعت في جولة واحدة من صراعها المرير و الضاري مع نظام الملالي 30 ألف شهيدا، هم سجناء الرأي و الحرية الذين أعدمهم خميني بفتوى جائرة صدرت منه في آب 1988، وان مجمل شهدائها الذين قدمتهم على ضريح النضال من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، قد تجاوز 120 ألف شهيد، ومع کل هذه الدماء الغالية و التضحيات الجسيمة، فإن المنظمة ظلت مصرة و مثابرة أکثر فأکثر على مقارعة قلاع الدجل و الکذب و الارهاب في طهران، ونجحت في عبور کافة الکمائن و العقبات و العراقيل المصطنعة بطريقها، وانها اليوم صارت حاضرة و فعالة على مختلف الاصعدة في سبيل نصرة الشعب الايراني و إنقاذه من براثن هذا النظام الطاغوتي الارعن.
لم يعد الزمن و العصر هذا يتفق و يتناسب مع نظام القمع و الارهاب و الجريمة و مصادرة الحريات و حقوق الانسان و المرأة في طهران، لکنه عصر مجاهدي خلق التي بات العالم کله يفهم و يستوعب طروحاتها و أفکارها الواقعية العملية البناءة، وان الايام القادمة ستثبت للعالم کله أن هذه المنظمة هي بانية إيران المستقبل و هي التي سيتحقق مع قدومها الامن و الاستقرار في المنطقة.