الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهکذا سيتعامل روحاني مع الملف النووي

هکذا سيتعامل روحاني مع الملف النووي

وكالة سولاپرس-  محمد حسين المياحي: قيام روحاني بتنصيب صالحي”وزير الخارجية و الامين العام السابق لمنظمة الطاقة الذرية في عهد أحمدي نجاد”، کأمين عام جديد لمنظمة الطاقة الذرية، يعطي إنطباعا فيه الکثير من الوضوح عن مساره”الاصلاحي جدا” للتصدي لهذا الملف و حل الازمة مع المجتمع الدولي. صالحي الذي هو محل ثقة و إعتماد الجناح المتشدد للنظام و على رأسه المرشد نفسه، لايمکن أبدا أن يستلم أمرا او تعليمات مهما کانت بخصوص الملف النووي إلا من المرشد نفسه دون غيره، وقطعا ستکون علاقته بروتوکولية ـ إستعراضية محضة مع روحاني و هي طبعا ستکون للإستهلاك المحلي و العالمي، رغم أن روحاني وعقب فوزه في الانتخابات، قد أکد بأن الحديث عن وقف تخصيب اليورانيوم من جانب نظامه قد صار من الماضي، وأعلن فيما بعد جملة تصريحات أخرى حملت في ثناياها الکثير من المعاني بشأن صرامته تجاه الملف النووي، لکن، ومع کل ذلك فإن النظام کعادته يسلك دائما نهج العلاقات الخاصة مع کل طرف، إذ يخضع کل طرف و جانب لأوامر خاصة به لاعلاقة لها بالاطراف الاخرى، فالاوامر الصادرة إليه هي غير تلك الصادرة الى روحاني او محمد جواد ظريف وزير الخارجية الجديد، فکل واحد منهم له فلکه الخاص الذي يسبح و له صلاحية إتخاذ قرارات تتعلق بمساحته الخاصة التي يتحرك فيها، ولذلك فإن تعويل المجتمع الدولي على روحاني بشأن أن يحقق تقدما على الصعيد النووي انما هو کمن ينتظر أن تتحقق المعجزة في زمن إنتهت فيها المعجزات تماما! الذين ينتظرون روحاني و تغييراته و إصلاحاته المرجوة، لايمکن أن تشبيههم إلا بأولئك الذين يسبحون في بحور الخيال الواسع و ينتظرون حدوث کل ماهو غير مألوف في واقع قاس و مرير لاينتظر منه أي تقدم ولو کان بالسنتيمترات، ذلك أن روحاني بالاضافة الى کونه و بموجب نظام ولاية الفقيه مکبلا و محدود التحرك کسائر قطع الشطرنج الاخرى في النظام”ماعدا المرشد”، فإنه من المؤمنين بالنظام و المتهافتين على خدمته بشتى الطرق و الاساليب، وان سلوکه نهج الاصلاح و الاعتدال انما بمثابة تکتيك من جانبه لتقديم خدمة کبيرة أخرى للنظام کي يتفاخر بها مستقبلا کما تفاخر بالامس القريب بنجاحه في خداع الغرب في المفاوضات النووية و إقناعهم بأشياء بعيدة عن أرض الواقع، وکما أن مکر الثعلب و حيله لن ينتهي أبدا فإن حيل و دسائس هذا الرجل أيضا لن تنتهي إلا بنهاية نظامه. منذ الايام الاولى لإنتخابه، أکدت المقاومة الايرانية و لأکثر من مرة على أن روحاني الذي کان حتى لحظة إنتخابه ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى للنظام، لم ينقطع يوما عن تقديم خدماته المختلفة لهذا النظام وکشفت ماضيه الاسود علـى مختلف الاصعدة الامنية و الاستخبارية و کذلك إستماتته في سبيل إنجاح المشروع النووي و إنتاج القنبلة الذرية، بل وان المقاومة الايرانية ذهبت أکثر من ذلك عندما قدمت معلومات جديدة حساسة بشأن ضلوعه في التغطية على مراکز نووية جديدة للنظام بعيدة عن أنظار المجتمع الدولي، ولهذا فإنه من حق المقاومة الايرانية”وهي الضليعة بالشأن الداخلي لبلدها”، أن تتشائم و بشکل کامل بشأن تعامل روحاني مع الملف النووي و انه لن يقدم في النهاية إلا حزمة من المکتسبات لنظامه على حساب العالم کله!