الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالف روحاني لن يغير من هذا النظام شيئا

الف روحاني لن يغير من هذا النظام شيئا

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: صحيح أنا ساخر، ولکن لم تصل بي السخرية الى حد التصديق بأن تمثال الحرية في أمريکا، هذا القول للکاتب الساخر برناردشو، إستحضرته في ذهني لکي و بعد الاعتذار من برناردشو و القراء الافاضل، أقوم بتحويره لأقول: صحيح أن هناك سخرية، لکن السخرية لن تصل أبدا الى حد التصديق بأن شخصا کروحاني سيغير نظام الملالي في إيران!

مايثير السخرية التي تمتزج بها الدهشة و التعجب، هو أنه لازال هنالك في العالمين العربي و الاسلامي من يؤمن بأکاذيب هذا النظام و دميته المشبوهة روحاني بصدد الاصلاح و التغيير، متناسين بأن أي تغيير بأي إتجاه معاکس في هذا النظام لن يتوقف أبدا إلا بإنهياره الکامل و التام، وهذه حقيقة إستوعبها و فهمها النظام جيدا ولذلك فإنه يقف ضد أي إصلاح حقيقي و واقعي قد يجري على أرض الواقع و يکتفي فقط بالکلام و الاحاديث الطنانة و البراقة المنشورة بهذا الخصوص.
روحاني الذي هو من قادة النظام البارزين الذين ساهموا في ترسيخ و توطيد دعائمه القمعية و ساعدوا في إطلاق يده أکثر فأکثر لقتل و إبادة الشعب الايراني و تصدير الارهاب و الجريمة الى البلدان الاخرى وخصوصا المجاورة منها، وان إلقاء نظرة فاحصة على تأريخه غير المشرف و القاتم في مجال خدمة النظام بمختلف الطرق و دوره المشبوه في قمع انتفاضة الشعب الايراني ضد ظلم و جبروت النظام في عام 2009، يؤکد بکل وضوح أن هذا الرجل قد کان اداة من أدواة النظام و سيبقى کذلك لأن يداه ملطختان بدماء الشعب الايراني و تجاوز کل الخطوط مما يعني انه مصر على المضي في دربه الشيطاني الى الاخير مع هذا النظام القمعي.
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في أکثر مناسبة بأنه لاأمل من أي إصلاح او تغيير في هذا النظام، وان کل مزاعم الاصلاح و الاعتدال انما هي مجرد أکاذيب في سبيل إطالة عمر النظام، وقد أکدت السيدة رجوي في كلمتها في تجمع باريس الضخم في 22 حزيران/ يونيو المنصرم، ان الاعتدال الحقيقي في ايران يبرز نفسه في 5 شواخص مادية نابعة عن الحاجات الملموسة للمجتمع وهي:
حرية التعبير
واطلاق سراح السجناء السياسيين
وحرية الاحزاب والكيانات
ووضع حد للسياسة العدوانية للنظام الايراني
في كل من سوريا والعراق
ووضع حد لمحاولات النظام للحصول على القنبلة النووية.
لکن، وبالاستناد الى الفلسفة و المهاية و المحتوى القمعي الذي بني على اساسه هذا النظام، فإنه من غير الممکن أبدا أن يبادر روحاني الى إجراء أي تغيير يمس أي رکن او مرتکز للنظام، إذ أن قيامه مثلا بتلبية الشواخص الخمسة التي حددتها السيدة رجوي، فإن ذلك يعني بأن النظام قد بات يطلق رصاصات”وليس رصاصة”الاعدام على نفسه، ولهذا و في ظل هکذا ظروف و اوضاع و معطيات، فإننا نجزم بأنه ليس روحاني وانما ألف روحاني يماثله ليس بإمکانهم أن يغيروا النظام.