الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالهالمغزي المرحلى لبيان أهالى ديالي

المغزي المرحلى لبيان أهالى ديالي

Imageحديث  اليوم

 إن قيام صحيفتى العراق اليوم والسيادة وأسبوعية الشاهد المستقل, واسعة الإنتشار في العراق, بنشر البيان الصادر عن 450 ألفاَ من أهالى محافظة ديالي, تأييداَ للبيان التاريخى الصادر عن 5 ملايين و200 ألف عراقى حول تهديدات النظام الإيرانى وضرورة الإعتراف بموقع منظمة مجاهدى خلق فى العراق,يعكس نموذجاَ آخر من الصمود البطولى والشجاع للعراقيين الشرفاء فى وجه الإحتلال الظالم للفاشية الدينية التى حوًلت بلدهم ,العراق, إلي بؤرة للأعمال الإرهابية والمذابح الطائفية التى تنفذها مليشيات الإجرام التابعة لهذه الفاشية البغيضة 
Imageإن هذا البيان الذى تم الإعلان عنه فى مؤتمر التضامن من أجل السلام والحرية فى مدينة أشرف وبحضور أكثر من 10 آلاف من المواطنين العراقيين والشخصيات السياسية والعاملة فى حقل القانون ورؤساء القبائل والعشائر, برئاسة زعيم جبهة الحوار الوطنى, الدكتور صالح المطلك, يحظي أيضاً بتأييد ومساندة 21  تياراً من التيارات الوطنية والديمقراطية ومجلس شيوخ العشائر من كافة أرجاء العراق.

 ويؤإكد البيان الصادر عن 450 ألفاَ من أهالى ديالي:«إن السبيل الوحيدللخروج بهذه المحافظة من الأزمات التى تحيط بها, يتمثًل فى قطع أذرع النطام الإيراني, سياسياً وعسكرياً من هذه المحافظة, كما وإن كل القوي الوطنية والديمقراطية فى محافظة ديالي وبمختلف شرائحها وفئاتها ومكوناتها الدينية, تقف إلي جانب المجاهدين فى مدينة أشرف».
كما يؤكد البيان علي مطلب مئآت الآلاف من أهالى محافظة ديالي الداعى إلي ضرورة:« إلتزام الحكومة العراقية بالقوانين والمواثيق والإتفاقات الدولية بشأن موقع مجاهدى خلق فى العراق والذى أكدت عليه لجنة الصليب الأحمر الدولى والمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة وقوات متعددة الجنسيات العاملة فى العراق. ولهذا السبب بالذات, أثار البيان و غداة الإعلان عنه خلال مؤتمر تضامن الشعب العراقى من أجل الحرية والسلام,غضب حكومة الملالى بشدةوردود فعل محمومة لدي أتباع النظام الإيرانى فى العراق.
 وفى حين تركِز حكومة الملالى كل قواها السياسية والإرهابية للتوسع فى نفوذها وتدخلاتها الإرهابية فى العراق وخاصة فى محافظة ديالي,يأتى البيان الصادر عن 450 ألفاً من أهالى ديالي ونشره فى صحف عراقية واسعة الإنتشار,ليبرز رسالة إجتماعية وسياسية قوية جداً ضد مؤامرات حكومة الملالى والذى يعكس بوجه خاص الإرادة الحازمة للشعب العراقى فى قطع أذرع هذا النظام من العراق. ولهذا السبب ورضوخاَ لما يمليه الملالى المتسلطين فى ايران ,حاولت الحكومة العراقية منع العراقيين والقوي الوطنية والديمقراطية من التوجه إلي مدينة أشرف, وذلك عبر إصدارها لتعميمِ إدارى.
 إن بيان أهالى ديالي يفضح مؤامرات حكومة الملالى فى مختلف الأصعدة السياسية والإجتماعية والإرهابية والحقوقية وما تختلقها العناصر التابعة لنظام الملالى من ملفات مزورة.ففى هذه النقطة بالذات, يقول قائد المقاومة الإيرانية, السيد مسعود رجوى فى رسالته إلي مؤتمر تضامن الشعب العراقى : «إن الإصطفاف السياسى الرئيسى فى العراق, هو بين القوي الديمقراطية( بمختلف ميولها وإتجاهاتها الفكرية) من جهة وبين التيارات المرتبطة بالنظام الإيرانى.إن هذه الحالة الناجمة عن الجفرافيا السياسية الخاصة بالبلدين قد حوًلت الفرز مع الديكتاتورية الدينية القائمة فى ايران والعلاقة معها,إلي وجه بارز وخط أحمر بالنسبة للقوي السياسية العراقية. لأن الديمقراطية فى العراق والديمقراطية فى ايران متلازمتان وتشكلان الضمانة لبعضهما البعض فى هذا الموقع الجغراقى السياسى وفى هذه المرحلة من التاريخ».
إن بيان مئآت الآلاف من أهالى ديالي الفاضح لنوايا نظام الملالى والمنشور فى الصحافة العراقية, يطرح هذه الرسالة السياسية  وعلي نطاق واسع فى أوساط الشعب العراقى وقواه الديمقراطية و يمزِق أجواء الرعب والإرهاب اللذين تنوى حكومة الملالى وأْعوانها فرضهما فى المجتمع العراقى.
 لذلك وكما أكد الإجتماع نصف الدورى للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, فإن بيان 450 ألفاً من أهالى ديالي,
يمثِل مكسباً مرحلياً كبيراً وهاماً فى مسار النضال الموحًد للشعبين الإيرانى والعراقى ضد التطرف الدينى», حيث
« ومن خلال إتخاذه كخريطة عمل, سوف يغيِر من موازين القوي ومن مسار التطورات السياسية لغير صالح الرجعية القائمة فى ايران»