الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمريم رجوي و ليس حسن روحاني

مريم رجوي و ليس حسن روحاني

دنيا الوطن – أمل علاوي: الذئاب لايمکن أن تتفق على أية مسألة قد يستشف منها الخير و الرجاء، وبطبيعة الحال يجب أن يکون الامر هکذا لأنه لو کان بخلافه فإن الحقائق ستنقلب و تحرف و تتشوه کل الامور و يصبح الحق باطلا و الباطل حقا، لغة الذئاب تؤکد دائما لکي تستمر کذئب لابد أن تکون أنيابك دائما حادة و جاهزة والاهم من ذلك يجب ‌أن تکون مهاب الجانب و تروع المکان الذي تتواجد فيه.

يقولون أن حسن روحاني، المرشح الذي وافق عليه مرشد النظام وبعد أن أدى اليمين الدستورية في الرابع من الشهر الجاري، يحاول التصرف و التعاطي وکأنه زعيم وطني ذو طابع انساني يريد حل و معالجة أهم و أعقد المشاکل التي تواجه نظامه و ليس شعبه، وقطعا أن هناك فرقا کبيرا بين النظام و الشعب لأنهما عالمان مختلفان و متقاطعان بالمعنى الحرفي للکلمة، لکن مالذي دفع بالنظام الايراني کي يقوم بإبراز روحاني بهذه الصورة و الشاکلة؟ هل هي الاوضاع الوخيمة للنظام؟ هل يتعلق بمأزق النظام بصدد ملفه النووي؟ أم هو مرتبط بأزمته الاقتصادية العويصة؟ أو رفض المنطقة و العالم له و لسياساته و بالتالي ضياعه و تخبطه؟ أم انه إنعکاس لما يجري في سوريا حيث التدخل السافر للنظام و إفتضاح أمره أمام الشعوب العربية و الاسلامية و العالم أجمع؟
الحقيقة أن کل ما قد تم سرد ذکره له علاقة بصورة او بأخرى بإبراز روحاني من قبل النظام بهذه الصورة الغريبة و الاستثنائية، لکن هناك سبب أهم و أکثر حساسية من کل الاسباب التي أدرجناها أعلاه، ويتعلق بالدور الکبير و غير العادي الذي تقوم به سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الاخت القائدة مريم رجوي، إذ أن تمکنها من إثبات دورها و حضورها في مختلف الاوساط والمحافل و نجاحها الکبير في إيصال صوت مظلومية الشعب الايراني الى العالم کله، قد وضع النظام في موقف حرج جدا، خصوصا وان الاخت المجاهدة مريم رجوي امرأة فصيحة اللسان و ترتجل کلماتها بمقدرة و کفاءة عالية جدا بحيث نالت إعجاب و إحترام مختلف المحافل الدولية و شهدوا لها بانها الاجدر لقيادة مرکب الشعب صوب بر الامان و الخلاص.
حسن روحاني، ذلك الرجل الذي أمضى 34 عاما من عمره في خدمة نظام دموي متخصص في قمع و إبادة شعبه و ملاحقة و قتل و سجن و إعدام کل المکافحين من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و الديمقراطية و على رأسهم و في مقدمتهم منظمة مجاهدي خلق، هو تماما غير مريم رجوي، تلك المرأة التي قضت معظم سنوات عمرها في خدمة قضية شعبها و کانت مطاردة دائما من جانب أقسى و أبشع نظام إستبدادي دموي، لکنها و من دون أن تأبه لتهديدات النظام و تخرصاته، ظلت مستمرة على دربها الانساني و الحضاري القويم و في کل عام تضيف مأثرة الى سجلها الناصع و تنال بذلك ثقة شعبها أکثر فأکثر، ومن البديهي جدا أن يلتفت الشعب الى هکذا انسانة عظيمة قضت جل عمرها من أجل قضية وطنها و مستقبل الاجيال القادمة فيه، وان ينأوا بأنفسهم جانبا عن ذلك الدعي و ربيب الدجالين روحاني، لأنه اساسا إمتداد و إستمرار للنظام و فلسفته القهرية و الاستبدادية الفاسدة، لکن مريم الانسانة، مريم القائدة، مريم الرئيسة، مريم المربية و المعلمة هي مدرسة فکرية و إجتماعية تؤسس لمستقبل مفعم بالامل و الثقة و التفاؤل و الخير ليس لشعب إيران فقط وانما لشعوب المنطقة و العالم.