الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

30 ألف شعلة وضاءة للحرية

وكالة سولاپرس-  محمد حسين المياحي: لو علم خميني بأن فتواه الجائرة و غير الشرعية و الانسانية في آب عام 1988، کانت ستؤدي الى هکذا نتيجة بحيث ترتفع أصوات الاحرار و الثوار في مختلف أرجاء العالم إنتصارا لقضية هؤلاء الذين قضوا حياتهم”مظلومين لينتصروا”، لما کان قد أصدر تلك الفتوى الشيطانية و کان ان فکر بطريقة و اسلوب آخر للتعامل مع هؤلاء الشهداء الاحياء الذين حملوا أرواحهم على أکفهم من أجل مستقبل أفضل لشعوبهم و من أجل القضاء على الاستبداد و القمع غير المبرر. الجريمة المروعة التي إقترفها دجال نظام ولاية الفقيه بإصدار فتوى شيطانية بخصوص إعدام 30 الفا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بهدف ترويع ليس المنظمة وانما الشعب الايراني نفسه الذي يعتبر أرضية و عمق المنظمة و سر بقائها و وجودها و استمرارها، هي جريمة ليست ضد الانسانية فقط وانما ضد کل ماهو منتمي لمبادئ الحق و الخير و الجمال، هي جريمة الاصرار على التمسك بالظلام و الجهل و الموت في مواجهة النور و العلم و الحياة، إذ أن أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد عودوا و علموا الشعب الايراني دائما على أنهم مشاريع من أجل بناء الغد و المستقبل الافضل للاجيال القادمة من الشعب. رفض منظمة مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقيه و إصرارها على مقاومته و عدم السماح بعودة الاستبداد الملکي بثوب ديني مشبوه، ملأ صدر خميني حقدا و کراهية للمنظمة و زعيمها الکبير مسعود رجوي الذي کان و سيبقى طودا شامخا بوجه کل من تسول له نفسه العمل من أجل إقامة نظام استبدادي في إيران، بل وان خميني عندما وجد الزعيم الشاب المنتمي لشعبه يرفض مبادئ مشوهة تمهد لإقامة نظام إستبدادي آخر تحت غطاء الدين، أضمر له و للمنظمة المناضلة من أجل الحرية التي يقودها کل الشر و الحقد و البغضاء، بل وان مبادرته بشطب اسم الزعيم رجوي من قائمة مرشحي منصب رئاسة الجمهورية على الرغم من شعبيته و محبوبيته بين أبناء الشعب الايراني، کانت بمثابة مؤشر على أن النظام قد أعلن حربا شعواء لاهوادة فيها ضد المنظمة و زعيمها الکبير، وقد توج دجال طهران و مصادر ثورة الشعب الايراني حقده و کراهيته لهذه المنظمة الرشيدة و زعيمها الابي بأن أصدر فتواه البربرية و القاسية بإعدام 30 ألفا من خيرة المناضلين و المکافحين في سبيل الحرية و الانسانية و الحق، وهو”أي خميني”يعتقد بأن فتواه المجحفة هذه سوف تساهم في إنتشار الظلام و الباطل و الجهل و تساهم في إبقاء و إستمرار نظامه القمعي الاستبدادي لفترة أطول، لکنه و لجهله و تخلفه لم يعلم بأنه و في اللحظة التي تم فيها تنفيذ حکم الاعدام الهمجي بهؤلاء الذي هم رسل الانسانية، فإن 30 ألف شعلة للحرية قد رفعت في معظم أرجاء إيران، وان کل قطرة من الدماء الزکية لهؤلاء قد صارت کتابا يدرس فيه کل عشاق الحرية و مريديها. سهل على کل دکتاتور ومستبد مثل خميني أن يصادر حياة 30 ألفا مکافحا من أجل الحرية بجرة قلم، لکنه و في نفس الوقت من الصعب جدا عليه أن يتفهم بأن الذي يستشهد من أجل الحرية و الکرامة ستبقى روحه ترفرف على وطنه و شعبه و تلهم کل المناضلين من أجل الحرية على المضي قدما من أجل الحرية و القضاء على کل اسس و رموز القمع و الاستبداد.
محمد حسين المياحي