الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعلاقة بين تنظيم القاعدة و النظام الايراني، هي علاقة استثنائية، دليل تنظيم...

العلاقة بين تنظيم القاعدة و النظام الايراني، هي علاقة استثنائية، دليل تنظيم القاعدة الى سوريا

دنيا الوطن – بقلم:اسراء الزاملي: تتزايد المخاوف الاقليمية و الدولية من توسع دور تنظيم القاعدة الارهابي في سوريا و سعيها لکي يکون لها موطئ أقدام متباينة فيها، وقد حذرت الامم المتحدة في تقرير خاص لها بهذا الصدد من أن تنظيم القاعدة أضحت أکثر تنوعا في سوريا وان المجموعات التابعة لها تطور في أهدافها و تکتيکاتها و تقنياتها، مما يعني أنه في طريقه لکي يغدو تنظيما سرطانيا في اسلوب و طريقة إنتشاره و توزيعه. تقرير الامم اعلاه، أشار أيضا الى أن زعيم القاعدة أيمن الظواهري لايبدو قادرا على توحيد تلك المجموعات و قياداتها لاسيما”وکما يقول التقرير” أنها باتت أکثر تنوعا و تجنح عن الانفصال عن الخلية الام، هذا من جانب و من جانب آخر أقرت وکالة الاستخبارات المرکزية الامريکية بأن واشنطن خفضت بشكل ملحوظ حجم التهديد الذي يشكله التنظيم على المصالح الأميركية، إلا أنها رأت أن القاعدة انتصرت بانتشارها عبر مجموعاتها التي باتت أكثر استقلالية عن القيادة. وهو رأي يتوافق مع التقرير الأممي الذي تحدث عن صعود أسهم القاعدة في سوريا من خلال الجناح العراقي للتنظيم الذي بات يستقطب مئات المتطوعين الأجانب تجمعهم عقيدة ضبابية تنتهج العنف.
لاريب من أن إزدياد او بالاحرى تفاقم دور القاعدة في سوريا، لم يحدث إلا بعد أن إزداد تدخل النظام الايراني في الشأن السوري و بصورة غير مسبوقة و معهودة، وقد إقترن ذلك مع أدوار مشابهة لقوة القدس الارهابية و لحزب الله اللبناني و عصائب الحق العراقية، وقد جاءت هذه السياسة الجديدة التي تبناها النظام الايراني بعد أن تفح الکيل به و أدرك بأن القضاء على الثورة السورية بالطرق التقليدية هو المستحيل بعينه ولاسيما وان النظام السوري بدأ يتراجع بشکل ملفت للنظر و يوما بعد آخر کان يفقد الکثير من مواقعه و قوته.
العلاقة بين تنظيم القاعدة و النظام الايراني، هي علاقة استثنائية يستفاد من الطرفان لأهداف مرحلية و إستراتيجية، وان التنسيق قائم بين الجانبين فيما يخص ملفات العراق و سوريا و اليمن، وقد حاول النظام الايراني کعادته أن يذر الرماد في الاعين عشية شروعه بالتنسيق مع القاعدة على الصعيد السوري و ذلك عبر ترويجه لإشاعات سخيفة و تبعث على السخرية مفادها بأن مقاتلي منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تقاتل الى جانب الثوار السوريين، وقد ذهبت أبعد من ذلك عندما قامت بإعداد سيناريوهات بالغة الاسفاف بخصوص إکتشاف جثث او إعتقال أفراد من منظمة مجاهدي خلق أثناء القتال ضد قوات النظام السوري، لکن هذا الکذب الفاضح و المبين دحضته الحقائق على أرض الواقع إذ أن التإييد و الدعم من جانب منظمة مجاهدي خلق للثورة السورية هو دعم معنوي أخلاقي يترکز بشکل خاص في الجانب الاعلامي، لکن هذه المحاولة البائسة لصرف الانظار عن الهدف الاهم و هو تسريب و إدخال عناصر القاعدة او تقديم التسهيلات اللازمة لها من جانب نظام الملالي و الذي لم يعد سرا و بات الحديث عنه ينتشر رويدا رويدا.
الجهة الوحيدة القادرة على فتح ممرات آمنة للقاعدة کي تدخل الى سوريا ليس غير النظام الايراني بعد التنسيق مع نظام بشار الاسد، وان هذا الدور القذر و الدنئ الجديد القديم للملالي في سوريا سوف يضاف الى جرائمهم الاخرى المرتکبة بحق الشعب السوري و سوف يدفعوا ثمن ذلك سواءا عاجلا أم آجلا.