دعت صحيفة واشنطن تايمز المجتمع الدولي الى التحرك ضد موجة القمع في ايران وأن لا يترك المواطنين الايرانيين المضطهدين وحيدين. ونشرت الصحيفة في عددها الصادر يوم السادس عشر من تموز الجاري مقالاً يحمل عنوان «الروايات المرعبة في ايران» بقلم كاتبه نير بامز مساعد رئيس مؤسسة الحرية في الشرق الاوسط بواشنطن جاء فيه: النظام الايراني يمارس أحد أشد عمليات القمع ضد المواطنين الناقمين خلال السنوات الاخيرة حيث يتعرض الناشطون من العمال والطلاب والصحفيين والنساء للاعتقال والسجن.
فيما تَصدر تقارير جديدة عن قدرات النظام الايراني لانتاج أجهزة الطرد المركزي وزيارة مسؤولي الوكالة الدوليه للطاقة الذرية الى طهران لتفتيش البرنامج النووي الايراني، فان قوى الأمن التابعة للنظام مشغولة بموضوعات أهم حيث قمعت هذه العناصر الاسبوع الماضي اعتصاماً اقيم لمناسبة ذكرى احتجاجات الطلاب في 9 تموز 99. انهم هاجموا الطلاب التواقين الى الديمقراطية. وقبله بيوم واحد، صادق القضاء الايراني على الحكم الصادر بالرجم على رجل في قزوين. انه كان يقبع في السجن لمدة 10 سنوات.
وأضاف كاتب المقال المنشور في صحيفة واشنطن تايمز: يبدو أن المجتمع الدولي قلق من أجهزة الطرد المركزي فقط ويبدو أنه غير مهتم بأن النظام الايراني بات وقيحاً في عمليات الخطف والتعذيب وقتل مواطنيه ومن المستبعد أن يجدر مواكبة النظام العالمي الجديد. وطالبت الصحيفة في نهاية مقالها المجتمع الدولي الى التحرك ضد موجة القمع في ايران وأن لا يترك المواطنين الايرانيين المضطهدين وحيدين.








