الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق..قوة التغيير الحقيقية في إيران

مجاهدي خلق..قوة التغيير الحقيقية في إيران

 

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: ماکنة الکذب و تزييف و تحريف الحقائق التابعة لنظام الملالي في إيران، تواصل بذل جهودها المشبوهة ليل نهار من أجل تلميع الصورة القبيحة للملا حسن روحاني و إظهاره دجلا بأنه شخصية معتدلة و يمثل قوة للتغيير، ومن المؤسف أن هناك اوساط سياسية و اعلامية معينة تجتر هذه الکذبة المفضوحة و تسعى مخدوعة لنقلها للآخرين. حسن روحاني الذي کان طوال 34 عاما مجرد بيدق من بيادق النظام و عمل کأي ملا دجال آخر في سبيل تقوية و اسناد نظام ولاية الفقيه،

يبذل النظام جهودا استثنائية غير عادية من أجل جعله يبدو في صورة و وضع يؤهله لکي يموه الحقيقة على الاخرين و يلبس الحق بالباطل، وان حفل تنصيبه المزعوم في 4 آب أغسطس المقبل يأتي في سبيل تسليط المزيد من الاضواء عليه و إظهاره وکأنه سيأتي بما لم يأته من سبقه من الرؤساء الستة الاخرين، وهنا نحب أن نؤکد على نقطة بالغة الاهمية وهي أن النظام بحاجة ماسة جدا لعامل الوقت وخصوصا في ظل هکذا ظروف معقدة و صعبة وان مهمة روحاني برأينا هي توفير الوقت المناسب من أجل صنع و إنتاج القنبلة النووية، أما مايشاع بشأن الاصلاح و الاعتدال و التغيير فإنها ليست سوى کلمات رنانة طنانة للإستهلاك الخاص و لذر الرماد في الاعين. التأکيد على روحاني و قضية التغيير في هذه الفترة تحديدا، يترافق و يتناغم مع الانتصارات الکبيرة و الباهرة الملفتة للنظر التي حققتها و تحققها منظمة مجاهدي خلق على أکثر من صعيد و التي نالت إعجاب و تقدير مختلف الاوساط الاعلامية و السياسية و أثارت غيظ و حنق النظام الايراني و من لف لفه، خصوصا وان منظمة مجاهدي خلق لها تجربة سابقة کبيرة في مجال إحداث التغيير عندما نجحت في 11/2/1979، من إسقاط نظام الشاه، حيث کانت أرضية الاعداد و التمهيد و التفعيل من أجل إسقاط النظام قد تمت کلها بجهد خاص مشهود لها، ومن هذا المنطلق فإن نظام الملالي و أرکانه يتخوفون من هذه المنظمة و يعلمون بأنها جادة کل الجد في إحداث التغيير الحقيقي في إيران و الذي لن يکون أو يتم إلا عبر إسقاطهم. ترديد مفردات التغيير و الاعتدال و الاصلاح من قبل النظام و و أبواق أخرى تابعة له أو مخدوعة به، انما تأتي في وقت تحاول فيه منظمة مجاهدي خلق قوة التغيير الاساسية في إيران أن تقترب من هدفها المنشود بمشارکة و معية الشعب الايراني ولاسيما وان تلاحم الشعب و تعاطفه و تجاوبه مع أفکار و مبادئ هذه المنظمة قد أدخل الرعب في قلوب الملالي و جعل ليلهم نهارا و نهارهم ليلا، وان طبولهم الجوفاء ليس بإمکانها أن تجعل من دون کيشوت النظام حسن روحاني قوة للتغيير في وجه قوة التغيير و الثورة و الحرية و الديمقراطية الحقيقية في إيران أي منظمة مجاهدي خلق، إذ أن روحاني و قياسا الى منظمة مجاهدي خلق ليس سوى مجرد قزم ضئيل الحجم في مواجهة طود شامخ.