الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل هو سفير أم حاکم للعراق؟

دنيا الوطن -محمد حسين المياحي: مرة أخرى تعود الاضواء لتسلط مجددا على سفير النظام الايراني في العراق حسن دانايي فر عندما بادر الى تکليف المجاميع العراقية المؤتمرة بإمرة قوة القدس الارهابية بإعادة قصف مخيم ليبرتي بالصواريخ قبل نهاية شهر رمضان(8 آب أغسطس)، بحسب معلومات مؤکدة من داخل اوساط المقاومة الايرانية حصلت عليها من داخل إيران. دانايي فر الذي هو بالاساس من کبار قادة قوة القدس، إستدعى خلال الايام الماضية قادة عصائب الحق و حزب الله العراقي بالاضافة الى مسؤولين أمنيين عراقيين کبار و أفراد اللجنة المشرفة على أشرف و ليبرتي في رئاسة الوزراة الى سفارة النظام في بغداد، في هذا الاجتماع الذي طلب فيه هذا السفير من عصائب الحق و حزب الله العراقي أن يستهدفوا مخيم ليبرتي قبل نهاية شهر رمضان وقد وعدهم بتزويدهم بصواريخ 107 ملم و رشاشات متطورة، هذا الاجتماع و ماقد تمخض عنه و کذلك ماسيتداعى منه يدفعنا لطرح تساؤلات ملحة بشأن حقيقة مهمة سفير النظام الايراني في العراق، وهل أنه حقا سفير لبلاده أم أن له شأن آخر يختلف تمام الاختلاف عن مهمته کسفير؟
التساؤل الاول و الملح الذي نود أن نطرحه هو: تدعي حکومة نوري المالکي بأنها قد أصدرت أمرا بإلقاء القبض على الارهابي واثق البطاط الامين العام لعصابات حزب الله العراقي الاجرامي، لکن و بموجب مجريات الاجتماع أعلاه، يتبين بأن البطاط يحضر الى سفارة الملالي الى جانب کبار المسؤوليين الامنيين العراقيين و يستلم أمرا بمعاودة قصف مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين مجددا، والسؤال هو ماذا يحدث؟ کيف يحضر مطلوب للعدالة مع مجري العدالة في مکان واحد و تحت سقف واحد؟
والتساؤل الثاني الملح الذي يطرح نفسه بقوة هو: ماهي حدود و مساحة الصلاحيات المنوطة بالسفير دانايي فر کي يبادر الى عقد هکذا إجتماع حساس و خطير في سفارته و يصدر أوامره لجهات عراقية کي تقوم بضرب مخيم للاجئين إيرانيين محميين بموجب القانون و معترف بهم أيضا؟ ثم من أين له الحق أن يقوم بتزويد تلك الجهات بالصواريخ و الاسلحة و على مرئى و مسمع من المسؤوليين الامنيين العراقيين الکبار الذين حضروا ذلك الاجتماع”الغريب”؟
التساؤل الثالث الذي يفرض نفسه على بساط البحث هو: من هو هذا السفير کي يقوم بإصدار الاوامر لجهات عراقية کي تضرب أناسا عزل من المعارضة الايرانية المعترف بهم من جانب الامم المتحدة و الصليب الاحمر و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين؟ ثم ماهي حقيقة موقف الحکومة العراقية من إلتزامات العراق بالمواثيق الدولية الخاصة بالحفاظ على حياة و أمن اللاجئيين السياسيين المتواجدين على أراضيها وکيف تسمح بهکذا خرق فاضح و صفيق لإلتزامات العراق کدولة عندما يبادر هذا السفير للطلب من جهتين عراقيتين ضليعتين بالارهاب و الجريمة بقصف مخيم ليبرتي قبل إنتهاء شهر رمضان؟
لم نجد إجابة شافية لتساؤلاتنا الثلاثة کلها إلا في إجابة واحدة نعتبرها منطقية و عملية و هي أن حسن دانايي فر و بالاستناد على ماجرى في الاجتماع هو حاکم العراق بحق و حقيقة و هو الذي يضع النقاط على الحروف أما الحکومة العراقية فإنها وکما يبدو مجرد مؤسسة تابعة لهذا الحاکم المطلق للعراق!