الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالتغيير قادم رغم أنف روحاني بتاريخ

التغيير قادم رغم أنف روحاني بتاريخ

وكالة سولاپرس – فاتح عومك المحمدي: کل ذلك الضجيج و الضوضاء التي أثيرت بعد إنتخاب النظام الايراني لحسن روحاني کسابع رئيس”شکلي”له، بدأت رويدا رويدا تخفت و تتوضح الصورة و توضع النقاط على الحروف، إذ باتت معظم الاوساط التي طبلت و زمرت لروحاني مطأکدة بشکل او آخر من أن هذا الرجل ليس بإمکانه أن يحقق التغيير المطلوب. تغيير النظام يستدعي وجود مشروعا سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا مضادا و ليس مجرد مجئ رجل تزفه طبول وسائل الاعلام و أوساط سياسية معينة کما هو الحال مع روحاني، وان روحاني کما هو جلي و معروف رجل جاء من داخل النظام ولازال تابعا له وهو لايريد مطلقا حمل معول التغيير ضد النظام کما يشيع البعض بشأنه وانما هو يبتغي العکس تماما إذ يريد خدمة أهداف و مطامح النظام و يساهم في بقائه و إستمراره بالحکم. المقاومة الايرانية و طليعتها الرئيسية و الکبرى منظمة مجاهدي خلق، حملت و منذ بداية تأسيس نظام الشؤم و الشر في طهران راية العمل من أجل التغيير و إعادة قطار الثورة الى سکته الحقيقية التي حرفه الملالي عنها من أجل مصالحهم و أهدافهم الضيقة، وان الضريبة الباهضة التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق و التي تجاوزت و فاقت کل الحدود المألوفة، أکدت للشعب الايراني بشکل خاص و للمجتمع الدولي بشکل عام مدى إيمان و إلتزام هذه المنظمة بآمال و تطلعات و طموحات و أحلام الشعب الايراني بل وان إستمرارها في صراع غير متکافئ و ضاري ضد النظام طوال أکثر من ثلاثة عقود قد أثبت بأن المنظمة قد ضربت أکبر و أعظم الامثلة في إيثارها و نکرانها للذات. روحاني الذي يحاول النظام تسويقه عبر طرق مشبوهة مختلفة من أجل الالتفاف على کفاح و نضال منظمة مجاهدي خلق من أجل التغيير و إعادة الثورة الى أصحابها الحقيقيين، جاء اساسا من أجل الوقوف بوجه التغيير و الحيلولة دونه مهما کلف الامر، لکن من الواضح جدا أن الشعب الايراني الذي سأم تماما من هذا النظام الدموي القمعي، سوف لن ينخدع بروحاني أبدا ولاسيما وان الماضي الاسود له ملطخ بکل وصمات العار و الشنار ولم يکن طوال العقود الثلاثة المنصرمة سوى مجرد وسيلة و آلة و أداة قمع من أجل تحقيق أهداف و مصالح النظام، وان التغيير الذي يحاول روحاني لجمه و إيقافه عند حده لهو قادم لامحالة رغم أنفه و سوف يکتسحه بذاته قبل غيره.