السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قنبلة إيران الذرية

الرأي الردنية – د. فهد الفانك : يخطئ من يظن أن الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية يمكن أن تثني إيران عن سعيها الحثيث للحصول على السلاح الذري بأسرع وقت ممكن ومهما كانت التكاليف.
ويخطئ من يظن أن المقصود بالقنبلة الذرية الإيرانية أن تستخدم ضد إسرائيل ، ذلك أن إسرائيل تملك عدداً من القنابل الذرية يزيد عن عدد المدن الإيرانية. ويخطئ من يظن أن القنبلة الذرية الإيرانية سوف تستخدم بالفعل ضد أي هدف آخر أميركي أو عربي ، لأن أميركا تملك قوة ردع هائلة لا تريد إيران أن تصطدم بها.
القنبلة الذرية الإيرانية لها استعمالات سياسية واستراتيجية بحتة ، فهي أداة ردع تمنع الاعتداء على إيران من أية جهة كانت ، وترتفع بإيران إلى مستوى الدول الكبرى ، وتؤمن لها نفوذاً تستطيع من خلاله أن تبتز دول الخليج العربي وتحولها إلى منطقة نفوذ إيرانية.
أما الإدعاء بأن إيران تريد ممارسة حقها في الحصول على التكنولوجيا الذرية لدوافع علمية ، أو أنها ترغب في استخدامات سلمية كتوليد الكهرباء ، فمن غير المعقول أن تتحمل كل هذه العقوبات والتهديدات والعزلة لمجرد إنتاج الكهرباء مع أنها تملك احتياطات هائلة من النفط والغاز.
إيران لا تتصرف كدولة عادية ، فهي تمثل مشـروعأً إقليمياً تكون إيران مركزه ، ويشمل جميع الدول العربية ، وهو مشروع تختلط فيه الاعتبارات القومية والحوافز المذهبية والمصالح أو المطامع الاقتصادية. وله أبعاد تاريخية.
في وقت من الأوقات وقف العراق سدأً قوياً في وجه التمدد الإيراني غرباً ، ولكن الظروف والمعطيات اختلفت الآن ، فقد تم استبعاد العراق من الخارطة السياسية والعسكرية بفضل الاحتلال الأميركي ، حيث أصبح العراق منطقة نفوذ لإيران ، مستباحة من قبل المنظمات الإرهابية ، ومعرضة للانقسام على أساس مذهبي وعرقي.
لا تخلو إيران من نقاط ضعف شديدة ، تقول الإيكونومست: أن التضخم في إيران يزيد عن 30% ، والنمو الاقتصادي سلبي ، وغياب العدالة الاجتماعية واضح حيث يعيش 40% من الإيرانيين تحت خط الفقر ، وانخفض إنتاج البترول إلى 700 ألف برميل يومياً أي ثلث المستوى السابق ، وارتفعت نسبة البطالة ، واختفت السلع الأساسية من الأسواق.
ومع ذلك ليس هناك دولة عربية واحدة يمكن اعتبارها ندأً لإيران. ومن هنا تأتي توجهات خلق تحالف رسمي أو ضمني يشمل عدداً من الدول العربية وخاصة الخليجية ، لمواجهة إيران. وربما كان هذا هو ما يحدث بهدوء بقيادة أميركية.