الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانايران: ممارسة الاضطهاد والتعذيب المضاعف بحق السجناء في سجن بندرعباس في شهر...

ايران: ممارسة الاضطهاد والتعذيب المضاعف بحق السجناء في سجن بندرعباس في شهر رمضان

كثف نظام الملالي المعادي للاانسانية ممارسة الاضطهاد والتعذيب بحق السجناء في سجن بندرعباس في شهر رمضان. و بينما درجات الحرارة تفوق الـ50 درجة مئوية فلا يسمح حتى للسجناء المرضى بشرب الماء وتناول الطعام على طول النهار. فقطعت حصة الفطور الصباحي للسجناء منذ بداية شهر رمضان كما تقللت حصة الخبز الى نصف وتعطى وجبتا الغداء والعشاء فقط للسجناء وبدرجة رديئة وكمية قليلة للافطار والسحور. فهذا الوضع مزعج جدا للصائمين وللفاطرين. تكديس حوالي 4000 سجين في سجن لايستوعب أكثر من 400 سجين قد حول هذا السجن الى معتقل للموت. هناك مالايقل عن 300 نزيل من السجناء محكومون بالاعدام. السجناء محرومون من أبسط العنايات العلاجية. العلاج الوحيد في هذا السجن هو حبوب هلوسة ومتادون. الجلادون ورغم انتشار مرض هباتيت لم يتخذوا أي اجراء لاحتواء المرض، بل يمتنعون من تقديم العنايات العلاجية للمصابين. غالبية السجناء في العنبر10 وعددهم 500 نزيل هم مصابون بهذا المرض. السجانون وبدلا من عزل المرضى المصابين يحولوهم بشكل متعمد الى عنابر أخرى.
كان سجين 44 عاما باسم احمد باجلاني يعاني منذ مدة من مرض هباتيت والتدرن. توفي يوم 15 تموز/ يوليو بعد تحمل آلام مبرحة لمدة اسبوع وبينما كان محروما من الحد الأدنى من العنايات العلاجية. وكان هناك سجين آخر يتمتع بصحه جيدة وبعد الانتقال الى العنبر 10 اصيب بمرض هباتيت فمنعه الجلادون من نقله الى المستشفى ولغرض ابتزازه  اشترطوا عليه تقديم العناية الطبية له مقابل دفع مبالغ باهظة ويقولون للمريض لولا دفع المال «فعليك تحمل الآلام حتي الموت».
في هذا السجن الذي ليس الا معتقل للموت لا يتوفر أي جهاز للتبريد بحيث بات حتى التنفس في الزنازين أمرا شاقا. الماء الموجود في السجن له رائحة كريهة و طعم غريب وملوث كما حانوت السجن يبيع المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وبأسعار مضاعفة للسجناء. انعدام أبسط المسلتزمات الصحية وتلوث العنابر بالمياه الثقيلة ورائحة العفن في عموم السجن وزيادة الحشرات الموذية تشكل جزءا  من الواقع الكارثي في هذا السجن العائد للعصور الوسطى.
وفي مثل هذه الظروف فان الجلادين يبعدون السجناء السياسيين الى هذا السجن لغرض تصعيد الضغط عليهم ويجبرونهم على تحمل الحبس بين السجناء الجنائيين

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
17 تموز/ يوليو 2013