السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانليس بإمکانه أن يقدم أي شئ جديد او مؤثر, روحاني: رئيس بدون...

ليس بإمکانه أن يقدم أي شئ جديد او مؤثر, روحاني: رئيس بدون صلاحية

الصباح الفلسطينية – اسراء الزاملي: هناك الکثير من النکت السياسية الساخرة التي تطلق بين الفترة و الاخرى على خلفية التعليق على أمور و قضايا مختلفة، لکننا نرى أن نکتة الموسم العصماء و التي لامنافس او خصم لها هي تلك النکتة التي تقول بأن حسن روحاني هو قوة للتغيير و الاصلاح في النظام الايراني! لو نظرنا في عمليات إنتخاب رؤساء الجمهورية و رؤساء الحکومات في البلدان الديمقراطية، فإن المنتخب يرقى غالبا يرقى الى مستوى يتيح له تغيير النظام و اجراء تغييرات جذرية مثلما أن الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة الامريکية يقوم بترشيح المعينين في المحکمة العليا و لها سلطة الاعتراض الفيتو في الکونغرس”مجلس الشيوخ الامريکي”، لکننا لو نظرنا الى الصلاحيات المتاحة للرئيس الايراني المنتخب في ظل نظام ولاية الفقيه فإننا نراها صفرا على الشمال ان صح التعبير، لأن الصلاحيات الاساسية و الحساسة و التي تمس جوهر و اساس النظام تنحصر في يد مرشد النظام دون غيره، ولذلك فإن اي رئيس للجمهورية في إيران يتم إنتخابه في ظل نظام ولاية انما هو مجرد من الصلاحيات و ليس بإمکانه أن يقدم أي شئ جديد او مؤثر.
هذا الرئيس الجديد الذي قامت أوساط سياسية و إعلامية عدة بالاحتفاء به و کأنه”سيأتي بما لم يأته”غيره من الرؤساء الايرانيين الآخرين، لکن هذه الاوساط تتجاهل عن قصد و سابق إصرار متعمد”الماضي”غير الحميد لروحاني، و تتصور أن تجاهلها المشبوه هذا سوف يخفي او يتستر على ماضي روحاني، فقد شارك”روحاني” و دعم سياسات وإجراءات النظام، بما في ذلك القيام بقمع المتظاهرين وقتل المعارضين ودعم سعي النظام في الحصول على الأسلحة نووية، کما انه و لمدة 16 عاما، ابتداء من العام 1989، خدم روحاني أمينا للمجلس القومي الاعلى في ايران، أعلى هيئة مسؤولة عن جميع المسائل ذات الصلة بالسياسة الخارجية والمسائل الأمنية الوطنية. وهو حاليا ممثل خامنئي في المجلس القومي الايراني. وكان مستشار الأمن القومي للرئيس لمدة 13 عاما (1989-1997 و 2000-2005). وقبل العام 1989، كان روحاني نائب القائد العام للقوات المسلحة للنظام (1987-1988)، وعضوا في المجلس الأعلى للدفاع (1982-1988). وكان كبير المفاوضين النوويين 2003-2005، لکن رئيس منتخب له کل هذا الماضي الحافل في خدمة نظام ولاية الفقيه، هل يعقل بأن يحمل فجأة معول التغيير و يحاول هدم النظام الذي ساهم بنفسه کأي عبد ذليل في بناء صرحه؟ وحتى لو إفترضنا جدلا أنه يمتلك هکذا عزم و نية للتغيير، فما هي الصلاحيات المخولة له بموجب دستور النظام و هل أن بإمکانه تجاوز الولي الفقيه او القفز عليه؟ من المؤکد بأن الاجابة هي بالنفي القاطع و لهذا فإن مجئ روحاني الى منصب الرئاسة من دون صلاحيات مؤثرة و حساسة تجعله مجرد آلة او وسيلة ذليلة لتنفيذ أهداف و مآرب النظام.