الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهغض النظر عن تدخلات الملالي و تجاهلها يعني إنتظار نار الفتنة الکبيرة،...

غض النظر عن تدخلات الملالي و تجاهلها يعني إنتظار نار الفتنة الکبيرة، نار فتن الملالي تحرق العراق

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: التصريح الاخير لوزير الخارجية العراقي بشأن الازمة السورية و کون العراق قد أصبح بسبب ذلك بين نارين، نار الولايات المتحدة الامريکية و نار النظام الايراني، هو إقرار ضمني واضح بتعاظم دور النظام الايراني في التأثير على الشؤون الداخلية للعراق و دفعه بإتجاه مفترقات و منحنيات خطيرة. نفوذ النظام الايراني في العراق لم يعد سرا يبادر الى کشفه أحد ما وانما بات من البديهيات و الحقائق المسلم بها من جانب مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية، وان تورط أطرافا عراقية معينة في الازمة السورية حاصل تحصيل النفوذ القوي لنظام الملالي و عمله المستمر من أجل جعل العراق خط خلفيا و ممرا لوجستيا للنظام السوري، لکن الملفت للنظر و الاستغراب هو ذلك الاستدراك العجيب لوزير الخارجية العراقي عندما طلب التمهل لمراقبة سير الامور في إيران بشأن هذه القضية لحد تشکيل حسن روحاني لحکومته، أو بکلمة أخرى فإن زيباري يعقد الامال على روحاني و ينتظر منه ثمة تغيير في موقف نظامه من سوريا، فهل أن ذلك قابل للتحقيق؟
موقف روحاني من الازمة السورية جسده الموما إليه في مقابلة منشورة له في صحيفة الشرق الاوسط يوم 15 حزيران 2013، أي في غمرة إختياره للمنصب حيث أشاد روحاني بالتحالف مع النظام في سوريا قائلا و بصريح العبارة: ” يجب على جميع الأطراف بذل جهودها لإنهاء هذا الوضع. ومع ذلك، هناك حقائق لا يمكن تجاهلها. سوريا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي قاومت سياسات اسرائيل التوسعية والصراع الدائر بين إخواننا في سوريا اشتعل بسبب تدخل بعض الحكومات في المنطقة وخارجها “، وهذا يعني أن على النظام الايراني أن يصطف الى جانب النظام السوري و يمنع سقوطه کما هو شائع و مأخوذ به بين مختلف أقطاب النظام، ومن المؤکد بأن روحاني الذي أکد على سياسته بشأن الملف النووي لن يطرأ عليها أي تغيير حينما أکد في اول مؤتمر صحفي عقده بعد إختياره رفضه لفکرة تخصيب اليورانيوم قائلا:” هذا زمن قد ولى و إنتهى”، وان هذين الموقفين يعکسان طبيعة تعامل و تعاطي روحاني مع هاتين المسألتين المهمتين، والتي هي بالاساس تعتبر إمتدادا لتعامل و تعاطي النظام نفسه، وان المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق التي طالما حذرت من المخططات المشبوهة للملالي ضد أمن و استقرار شعوب و دول المنطقة و أکدت بأن بقاء و إستمرار هذا النظام مرهون بتصديره للمشاکل و الازمات و الارهاب الى العالم الخارجي عموما و دول المنطقة خصوصا و بغير ذلك فإن إستمرار النظام مستحيل، وان الذي أعرب عنه زيباري في باريس قد أماط اللثام مجددا عن الدور الخبيث و المشبوه للنظام ضد أمن و استقرار العراق و انه”أي النظام الايراني”يحاول بشتى السبل جر العراق الى دائرة النار التي تحيط به من کل جانب ظنا منه بأن إتساع دائرة دائرة قد تنجيه و تنقذه من الحرق.
الوقت يمر سريعا و قد حان الوقت المناسب لکي تفکر القوى الوطنية العراقية الغيورة بإتخاذ موقف وطني حر من التدخلات المريبة للملالي في الشأن الداخل العراقي و ضرورة أن يضعوا حدا نهائيا له، لأن غض النظر عن تدخلات الملالي و تجاهلها يعني إنتظار نار الفتنة الکبيرة التي ستطال العراق بسبب من مخططات الملالي المشبوهة.