الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنهاية المكتوبة لمسرحية نقل الاشرفيين الى ليبرتي هي الموت المتدرج، أن الأوان...

النهاية المكتوبة لمسرحية نقل الاشرفيين الى ليبرتي هي الموت المتدرج، أن الأوان لايجاد حل للأشرفيين

ايلاف – حسن طوالبه : منذ ان قرر المالكي نقل سكان اشرف الى معسكر ليبرتي بايعاز من ملالي طهران، كانت المسرحية واضحة بكل فصولها، بحيث تكون النهاية ليست زفة وفرحة كما هي نهايات الافلام العربية، بل كارثة ماساوية لاكثر من ثلاثة الاف انسان بين رجل وامراة وطفل، كانوا يسكنون في مخيم اشرف الذي بنوه بعرقهم واموالهم، ووفروا فيه الحد الادنى من مستلزمات الحياة الانسانية المتواضعة.

النهاية المكتوبة لمسرحية نقل الاشرفيين الى ليبرتي هي الموت المتدرج، أي القتل باشكال متنوعة. منها الموت البطئ بسبب المرض ونقص الادوية وعدم استقبال المرضى في المستشفيات العراقية، ومنها القتل بالصواريخ التي تطلق على المعسكر بين مدة واخرى، ومنها الموت الروحي بسبب الاجراءات الامنية القاسية التي تمارسها قوات الامن العراقية المتواجدة في ليبرتي.
لقد مضى اكثر من عام ونيف على نقل الاشرفيين من مجاهدي خلق قسراً من أشرف إلى معسكر ليبرتي، تمهيداً لنقلهم إلى بلدان آمنة بشكل سريع، بموجب الإتفاقية الموقعة بين الحكومة العراقية وبعثة الأمم المتحدة (يونامي)، والتي نصت على أن يكون المخيم مجرد محطة مؤقته تتوافر فيه كافة معايير الحماية الدولية. إلا أن الواقع الذي يعيشه الاشرفيون كشف أنه يفتقر إلى معايير الحماية، وصار معسكر ليبرتي أشبه بسجن مكشوف يُحرم فيه السجناء من أبسط حقوقهم الإنسانية بشكل منهجي.
ويرى السكان في ليبرتي أن التأخير الكبير في نقلهم إلى دول ثالثة وعدم توفر أدنى المعايير فيه، جعله معسكر اعتقال يتعرّضون فيه يومياً لأبشع أنواع الإنتهاكات، ويقولون لقد غرر بنا مارتن كوبلر (مبعوث سابق الأمم المتحدة إلى العراق) بوعوده الكاذبة من قبل، لأن ليبرتي لم يعد مكاناً مؤقتاً وآمناً بل مجرد سجن يديره ملالي ايران من وراء ستار، ومن خلال قوات المالكي، المدعوم من الملالي للبقاء في السلطة لفترة ثالثة، رغم انف القوى السياسية العراقية المتصارعة على السلطة.
ومن الاعمال التي تمارسها حكومة المالكي ضد الاشرفيين :
1. منع نقل الاجهزة التي يملكها الاشرفيون من مولدات الكهرباء وضخ المياه، والكتل الكنكريتية التي توفر بعض الحماية للسكان.
2. المماطلة في تسريع بيع ما يملكه الاشرفيون من خلال مناقصة صحيحة تضمن حقوقهم.
3. منع محامي السكان من زيارتهم للاطلاع على احوالهم والدفاع عنها في خطوة منافية لابسط حقوق الانسان.
4. عدم الموافقة على شراء سيارات خاصة لنقل النفايات من المعسكر دراء لانتشار الامراض.
5. وضع العراقيل امام دخول المواد التموينية القابلة للتلف في موسم الصيف الحار. ولاسيما في شهر رمضان المبارك.
6. والطامة الكبرى استهداف الاشرفيين بالصواريخ بين فترة واخرى، وقتل وجرح العشرات من السكان.
ان هذه الاوضاع المأساوية التي يعيشها السكان تحتم على الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ان تتداعى لايجاد حل انساني ينقذهم من هذا الوضع المتردي. واحد الحلول هو اعادتهم الى مخيم اشرف، وتحت اشراف الامم المتحدة حصرا. او ان تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بنقلهم إلى دول آمنة.
ومثل هذه الاقتراحات نادت بها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ودعت إلى إعادة سكان ليبرتي إلى مخيم أشرف في محافظة ديالى كونه أكثر آمناً مقارنة مع ليبرتي، والذي عاشوا فيه أكثر من 29 سنة قبل نقلهم منه، وتنشيط مساعي توطينهم من هناك في بلدان أخرى. وتولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الملف بأكمله باعتبار هؤلاء السكان محميين بموجب القوانين والمعاهدات الدولية.
*رئيس لجنة الاعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن اشرف و ليبرتي