عمان – جمال اشتيوي: كشفت مصادر أردنية رفيعة المستوى أن الحكومة الأردنية رفضت عرضا تقدمت به حكومة المالكي "لتعزيز العلاقات السياسية معها" في مقابل تزويد عمان بالنفط. وأكدت المصادر أن "العلاقات الأردنية – العراقية تشهد قطيعة شبه كاملة بسبب تقسيم العراق إلى طوائف". وأضافت أن "الحكومة الأردنية ردت بقسوة على العرض الذي تقدم به موفد عراقي رفيع المستوى إلى عمان قبل أيام والقاضي بمقايضة النفط مقابل تطبيع العلاقة مع حكومة نوري المالكي".
وأكدت المصادر ذاتها أن "الحكومة الأردنية وجهت للموفد العراقي اتهاما صريحا برضوخ حكومة المالكي لإيران وإدارة شؤون البلاد على أساس طائفي، وهو ما يعكس توتر العلاقة الأردنية مع حكومة المالكي". وقالت المصادر إن "الأردن أبلغ الحكومة العراقية مرات عديدة ضرورة إشراك كافة الأطياف السياسية في إدارة البلاد، لكن حكومة المالكي أصرت على إدارتها على أساس طائفي" وشددت على ان "الوضع العراقي سيزداد سوءا في العراق إذا بقيت العملية السياسية طائفية بعيدة عن المصالحة الوطنية التي تشمل كافة ألوان الطيف السياسي".








