الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالافضل للعالم أن يستمعوا لمجاهدي خلق

الافضل للعالم أن يستمعوا لمجاهدي خلق

الافضل للعالم أن يستمعوا لمجاهدي خلق
بقلم: علاء کامل شبيب – (صوت العراق) :
منذ 14 حزيران و إختيار حسن روحاني في مسرحية إنتخابات الرئاسة للنظام الايراني، تقوم أجهزة و اوساط سياسية و إعلامية تابعة او مقربة او مسايرة للنظام الايراني بالتطبيل و التزمير لإختيار روحاني لمنصب الرئاسة و إظهاره و کأنه سيبادر الى احداث تحولات و تغييرات جذرية في سياسات النظام، لکن الملفت للنظر أن النظام لايعلق سلبا او إيجابا على هذه الحملات الاعلامية لصالح روحاني وانما يکتفي بسکوت له مغزاه و معناه الخاص. حسن روحاني الذي حذرت منه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و أکدت للعالم بأنه لايحمل في جعبته أي جديد لإيران و المنطقة و العالم، وأشارت الى أدواره المشبوهة في الاجهزة الامنية و في الملف النووي و في قمع المتظاهرين من أبناء الشعب الايراني، وقد وثقت المقاومة الايرانية و المنظمة کلامهما بالادلة و المستمسکات، وطالبتا المجتمع الدولي بعدم الانجراف خلفه و ضرورة أخذ الحذر و الانتباه منه وإنه مجرد وجه من وجوه النظام، هذه التحذيرات لم تمض عليها حتى شهر واحد وإذا بمنظمة مجاهدي خلق تکشف للعالم عن معلومات تفيد بوجود موقع سري جديد ضمن البرنامج النووي الايراني بالقرب من دماوند في محافظة طهران، وقد أکدت المنظمة في بيان خاص لها وزعته على وکالات الانباء و وسائل الاعلام الدولية بأن الرئيس الجديد حسن روحاني الذي تولى المفاوضات لفترة بخصوص الملف النووي، له دور اساسي في مواصلة البرنامج، مصرة على إن إعتبار روحاني معتدلا او تعليق أية آمال عليه يشکل خطأ فادحا، بحسب ماجاء في البيان.
منظمة مجاهدي خلق التي سبق لها وان کشفت لأکثر من مرة عن جوانب خطيرة و حساسة من البرنامج النووي لنظام الملالي و أثبتت للعالم عموما و للمنطقة خصوصا ان هذا النظام يضمر شرا مستطيرا من وراء برنامجه النووي المحاط بالسرية التامة، عادت بعد إختيار روحاني لتحذر العالم منه و تؤکد بأن سيرة روحاني تبين أنه دعم البرنامج النووي للنظام، وحاول الحفاظ على سريتها وشراء الوقت لدفعها إلى الأمام، وانه و بحكم وظيفته كأمين عام المجلس القومي الاعلى لايران ، فقد كان على دراية بالوثيقة السرية لبناء المنشآت النووية غير المشروعة لايران في اراك، ونطنز واصفهان، التي ظلت سرية حتى كشفت في العام 2002 من قبل منظمة مجاهدي خلق، وانه”أي روحاني” کان قد أصبح في العام 2003، کبير المفاوضين النوويين الايرانيين، وبعد أعوام كان يتباهى بأنه خدع الغرب في الوقت الذي كانت المنشآت تعمل للحصول على الأسلحة النووية في أسرع وقت ممكن، بل وانه القائل و علنا:” ” أود أن أقول لكم أننا بحاجة إلى بعض الوقت لتنفيذ قدراتنا. أعني لو استطعنا إكمال دورة الوقود وجعلها ممكنة بالنسبة للعالم، سيكون الوضع برمته مختلفا”، فکيف يمکن الرکون بهذا الرجل و له هکذا ماض مشبوه من کل الجوانب؟ وکيف للعالم الانصات و الاستماع لرجل يحترف الکذب و النفاق و الخداع من أجل مصلحة نظامه بل وانه يتباهى بخداعه للعالم و يشرح الطرق و الاساليب الکفيلة للإستمرار بعملية الخداع و التضليل؟ لقد آن الاوان لکي ينظر المجتمع للأمور بعين العقل و الصواب و يتعامل مع القضية الايرانية من الزاوية الاجدى و الانجع ذلك أن خيار المراهنة على النظام او مايترشح منه من وجوه هو خيار أثبت فشله الذريع لأن المشکلة في هذا النظام تکمن في أن السلطة مترکزة کلها في يد مرشد النظام وان رئيس الجمهورية مجرد احد الجنود او الموظفين الذين يعملون تحت أمرته وليس أمامهم سوى إطاعة الاوامر و تنفيذها، واننا نجد و بعد الادوار الإيجابية التي لعبتها و تلعبها منظمة مجاهدي خلق و تأکيدها لحرصها على الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة و مبادراتها المستمرة بکشف مخططات الملالي و مؤمراتهم ضد شعوب و دول المنطقة، انه قد بات من الضروري جدا أن يستمع المجتمع الدولي لهذه المنظمة المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني وان يتم التعامل و التعاطي معها من أجل إيجاد الحل الامثل للقضية الايرانية بمختلف فروعها و تشعباتها.