الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق:" الأسم الرمزي للمشروع هو ( معدن الشرق ) ، لانهاية...

مجاهدي خلق:” الأسم الرمزي للمشروع هو ( معدن الشرق ) ، لانهاية لفضائحهم

بحزاني – منى سالم الجبوري: لايمکن إعتبار الفضيحة الاخيرة لنظام الملالي من خلال کشف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لموقع نووي سري جديد قيد الانشاء، مجرد حادثة إعتيادية عابرة بل انها في غاية الاهمية و الخطورة خصوصا فيما قارنا ذلك بالمرحلة الحالية الحساسة. الموقع النووي الجديد الذي يحمل اسم”مشروع کوثر”، تمکنت منظمة مجاهدي خلق من الحصول على معلومات موثوقة من داخل إيران حيث تم جمع هذه المعلومات على مدار سنة کاملة و من مايقرب من 50 مصدرا في مختلف أجهزة و مراکز النظام، بحسب ماأکدته المنظمة في بيان خاص لها بهذا الصدد، وتکمن أهمية هذه المعلومة انها تأتي في وقت يحاول النظام فيه خداع المجتمع الدولي و التأکيد على مصداقيته و حسن نواياه ولاسيما وهو يدفع بألعوبة روحاني للعالم کي يتمکن من خلاله کسب المزيد من الوقت الثمين، ومن المؤکد بأن هذه المعلومة الحساسة تعکس مسألتين مهمتين لابد من الانتباه إليهما جيدا وهما:
ـ إنها تجسد فضيحة أخرى للنظام تؤکد إستمراره في ممارسة الکذب و الخداع و التحايل في تعامله مع المجتمع الدولي، وان هذا النظام لايمکن الرکون إليه و الثقة به أبدا.
ـ إنها تؤکد القدرة الفائقة و الملفتة للنظر لمنظمة مجاهدي خلق في تغلغلها في جميع مفاصل النظام و کذلك قدرتها على الوصول الى نقاط و مراکز حساسة و خطيرة، مما يستوجب مرة أخرى الالتفات دوليا و إقليميا الى هذه المنظمة و عدم تجاهل دورها الکبير و المؤثر في مجمل الملف الايراني.
منظمة مجاهدي خلق قالت في بيانها الخاص بهذا الصدد أن:” الأسم الرمزي للمشروع هو ( معدن الشرق ) ( الذي يعني حرفيا منجم الشرق ) أو مشروع كوثر ومن الجدير بالذكر أن الميزانية المخصصه للمواقع والمراكز الحساسيه للغاية وجميع مواقع النظام النوويه البالغة السريه يتم الحصول عليها من ميزانية الأمن القومي. يقع هذا الموقع داخل مجموعة معقده من الانفاق تحت الجبال الواقعه في محيط بلدة دماوند ( شمال طهران ) وهي تابعة لوزارة الدفاع . بدأ بناء المرحلة الاولى من هذا الموقع عام 2006 وتم الانتهاء منها مؤخرا.”، هذه المعلومة التي لفتت مرة أخرى الانظار الى المعدن الردئ للنظام الايراني المرکب من الکذب و الخداع و النفاق و الجدل، وأثبتت للعالم کله بأنه لايمکن أبدا وضع الثقة بهذا النظام و التصديق بمزاعمه وان هذه الفضيحة الکبيرة التي تم الکشف عنها بواسطة الجهود الخاصة لمنظمة مجاهدي خلق، لن تکون آخر فضيحة بل أن فضائح هذا النظام الدجال المراوغ و المخادع ستستمر طالما بقي في السلطة و طالما بقي المجتمع الدولي متساهلا معه و معترفا بشرعيته، وان الحل الوحيد الذي يجب على المجتمع الدولي التفکير به و تفعيله هو الاخذ بالخيار الثالث الذي طالما أکدت عليه سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي و الذي يتجسد بدعم و مناصرة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية وان هذا الخيار هو الخيار الوحيد الذي يکفل إسقاط هذا النظام و تخليص ايران و المنطقة و العالم من شره.