الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خيبة ليست بعدها من خيبة

دنيا الوطن – محمد رحيم: بعد إتمام مهزلة الانتخابات و تنصيب الملا حسن روحاني رئيسا لإيران، تنفس النظام الصعداء و ظن بأنه قد ضمن مرة أخرى ورقة العبور الى حفنة أعوام أخرى تکفل له تطوير برنامجه النووي و الحصول على السلاح النووي، لکن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق التي کانت بالمرصاد تماما من هذا المسعى نبهت العالم و حذرته مرة أخرى من هذا البيدق الجديد وانه لن يکون إلا حلقة بائسة أخرى من حلقات النظام. نظام ولاية الفقيه الذي بني اساسا على تمرکز السلطة بيد الولي الفقيه و إعتبار جميع السلطات و مراکز القرار الاخرى في إيران تابعة و خاضعة له، لايمکن الاعتماد أبدا على إستقلالية السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية في ظل هيمنة نفوذ الولي الفقيه و تحکمه بالجميع، وان رئيس الجمهورية ليس بإمکانه أبدا أن يرفض قرارا للمرشد او حتى أن يفکر بتعديله وانما عليه التنفيذ فقط، وأن حسن روحاني الذي لايمکن أبدا مقارنته برفسنجاني و خاتمي”خصوصا وانه خدم النظام في المجالين الامني و النووي بإخلاص کبير و کان و لايزال ممثلا للولي الفقيه نفسه”، ليس بتلك القوة و الاهلية التي تساعده للوقوف بوجه المرشد رغم أن هکذا أمر ليس لم يخطر وانما حتى لايخطر أبدا على بال و ذهن روحاني لأنه يعتبر نفسه جنديا مخلصا و مطيعا للمرشد.
بموجب المادة 110 من دستور نظام ولاية الفقيه فإن الولي الفقيه هو زعيم مدى الحياة للنظام وهو يحدد السياسات الرئيسية للنظام و القائد العام للقوات المسلحة و هو يعين أعضاء مجلس صيانة الدستور و رئيس السلطة القضائية و رئيس مؤسسة الاذاعة و التلفزيون الرسمية و رئيس هيئة الارکان المشترکة و قائد الحرس الثوري و کبير قادة الجيش و الاجهزة الامنية و يعطي أوامر الاستفتاءات و هو المسؤول عن التصديق على تولي الرئيس او عزله، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: مالذي سيتبقى لرئيس الجمهورية من صلاحيات معتبرة بعد کل هذه السلطات المخولة بيد الولي الفقيه؟ ومالذي بإمکان شخصية ضعيفة کالروحاني أن يفعله بوجه سرطان النفوذ المستشري للولي الفقيه في کل مکان و موقع في الدولة بإيران؟
انها خيبة، وخيبة کبيرة جدا لأولئك الذين يعقدون الآمال على الملا روحاني و ينتظرون منه تحقيق ماقد عجز عنه أسلافه، والحقيقة أن روحاني اساسا لم يأت من أجل الاصلاح و لا التغيير وانما جاء و بمختصر العبارة من أجل خدمة النظام و تحقيق أهدافه و غاياته، فهل هنالك خيبة أکبر من خيبة اولئك الذين ينتظرون خيرا من روحاني؟